a


طريقة المذاكرة تختلف من شخص لآخر فلكل واحد منّا الطريقة التي تناسبه وتعود عليها !!

وقد تصلح هذه الطريقة لغيره وقد لا تصلح - وفي الغالب لا تصلح ^_^ - لآن الإنسان قد تعود عليها وارتاح لها


عكس غيره الذي ربما لا يستطيع تطبيق ما يطبقه زميله ، وهذا لا يعني أنه غبي أو أنه لا يستطيع !!

بل قد يكون أفضل من زميله وأذكى لكن تلك الطريقة بذاتها تناسب ذاك ولا تناسب هذا والآخر لم يبحث عما يناسبه 


والمهم ..

أن
ينظر كل طالب إلى ما يناسبه ويحاول أن يبذل جهده ، ويمكن أن يجرب أكثر من طريقة حتى يجد ما يناسبه

ويشعر بأنها أفضلها فيستمر عليها ، ويحاول أن يطور من نفسه يوما بعد يوم ، ويزيد من مذاكرته شيئا فشيئا ً ..


كيف تذاكر أفضل ؟!!

وموضوعنا اليوم عن أفضل طريقة للمذاكرة ، أو بمعني آخر : كيف تذاكر أفضل ؟!

يمكنك أن تحصل على أفضل النتائج - بإذن الله تعالى - وذلك من خلال :

1- قراءة الدرس إجمالياً وبسرعة - أي قراءة الدرس كله بصورة سريعة -

2- تقسيم الدرس إلى عناوين رئيسية ، ثم تقسيمها إلى عناوين فرعية .

3- تعرَّف على النقاط الرئيسية وضع خط تحتها .

4- الإهتمام بدارسة الرسوم التوضيحية والمخططات والجداول - إن وجدت أو يمكنك إبتكارها بنفسك إن لم توجد -

5- حاول كتابة النقاط الرئيسية في الدرس - والقوانين والمعادلات - .

6- ضع أسئلة تلخص الدرس ، ثم أجب عنها كتابةً وشفاهية .

7- راجع الدرس في صورة أسئلة مناقشةً ومحاولةً لشرح الدرس - سيكون أفضل إن شاركت زملائك في ذلك -

8- أجب عن بعض الأسئلة الشاملة ، مثل أسئلة الإمتحانات السابقة .

9- توكل على الله عزوجل ، واعلم أن الله لا يٌضيع أجر من أحسن عملا .




مجلة حٌـرَّاس الـشريعة 



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

فيسعدنا أن نقدم لكم العدد الثالث من مجلة حراس الشريعة ، عدد شهر رجب . 

سائلين الله تعالى أن يكون عند حسن ظنكم ، ومع العدد إصدار خاص !! وهو عبارة عن كتيب بعنوان : 

رد الإعتراضات الأزهرية على الأجوبة السلفية ، كتاب وسنة بفهم سلف الأمة  ” ، لـ عمرو بسيوني . 

ومقالات العدد كالتالي :
المخزون الفلسفي في الإسلام وضرورة التنقيب ،، لـ سلطان العميري

بين ربوع معرفته وحدائق معاملته ،، لـ محمد علي يوسف

استفت قلبك ،، لـ خالد بهاء الدين الأزهري

بين المتعصبة والمصوبة ،، لـ محمد عبد الواحد ( الأزهري الحنبلي )

الإسلامقراطيون والنظام العالمي ،، لـ خالد صقر

ليس الإسلام وليس الحل ،، لـ حسام عبد العزيز

قراءة في التجربة الإسلامية الإيرانية ،، لـ محمد توفيق
ملف العدد ( التشيع ، رؤية من الداخل ) :
الإمامة والعصمة والصحابة ،، لـ بدر باقر

القرآن والغلو ،، لـ حافظ أسدرم

نظرية ولاية الفقيه البناء التاريخي والعقدي ،، لـ  د. أحمد سيد أحمد
تابع مقالات العدد :
بل أنتم بعربيتكم تفرحون ،، لـ أحمد سالم

ماذا أقرأ ؟ ،، لـ عصام المغربي

يا أصنام الأوهام تكسري ،، لـ محمد براء ياسين

مسلمو بورما تحت سيوف البوذيين ،، لـ معتز رضا

شعارات مارسيلزية ،، لـ يسرا جلال

المشكاة الأولى ( 2 / 1 ) ،، لـ وجدان العلي

المضامين الإلحادية في السينما الأمريكية ،، لـ أدهم حسين
هدية العدد :
كتيب ( رد الإعتراضات الأزهرية على الأجوبة السلفية ) ،، لـلشيخ : عمرو بسيوني

العدد الثالث من مجلة ( حراس الشريعة )


روابط تحميل مباشرة

صيغة  PDF

# لحفظ صيغة الـ pdf >> إضغط زر الفأرة الأيمن واختر حفظ الوصلة كـ  أو save as #


# لتحميل المجلة ، اضغط على واحد من الروابط التالية :

تحميل بجودة عالية

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/


تحميل بجودة متوسطة

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/



الكتيب

“ رد الإعتراضات الأزهرية على الأجوبة السلفية ، قرآن وسنة بفهم سلف الأمة ”


https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/
رابط بديل
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/

قراءة مباشرة للكتيب



لا تنسونا من دعائكم لنا




في الجزء الأول - إقرأه هنا - ذكرنا تعريف الجهاد لغةً وإصطلاحاً وذكرنا حقيقة الجهاد في الإسلام

ولماذا الجهاد وليس حروباً كحروب الدول الطامعة التي تستعبد الأوطان والبشر وتذلهم وتهينهم

وبيَّـنا هل الجهاد تدخل في شؤون الآخرين ولماذا ؟! 


الفريضة الغائبة : الجهاد في سبيل الله شرعة باقية ، أهداف الجهاد ، ج2

نكمل مع الجزء الثاني من ( الجهاد شرعة باقية ) ، وفيه نتعرف على أهداف الجهاد في الإسلام .. 

هدف الجهاد في الإسلام


الهدف الرئيس هو تعبيد الناس لله وحده ، وإخراجهم من العبودية للعباد إلى العبودية لرب العباد

وإزالة الطواغيت كلها من الأرض جميعاً ، وإخلاء العالم من الفساد ، ذلك لأن خضوع البشر لبشر مثلهم

وتقديم أنواع العبادة لهم من الدعاء والنذر والذبح والتعظيم والتشريع والتحاكم هو أساس فساد الأجيال المتعاقبة

من لدن نوح عليه السلام إلى يومنا هذا ، وهو انحراف بالفطرة السوية عما خلقها الله عليه من التوحيد


كما في حديث عياض بن حمار المجاشعي رضي الله عنه

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ذات يوم في خطبته :

« ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا؛ كل مال نَحَلْتُه عبداً حلال

وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم ، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرَّمتْ عليهم ما أحللتُ لهم

وأَمَرَتْهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطاناً ... »
رواه مسلم [18] .

والدليل على هذا قوله تعالى :

{ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإنِ انتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ } [ البقرة : 193 ] .

قال ابن كثير - رحمه الله تعالى - :

« أمر تعالى بقتال الكفار حتى لا تكون فتنة ؛ أي شرك ...

{ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ } ؛ أي يكون دين الله هو الظاهر على سائر الأديان » [19] .

وقال الشوكاني :

« فيه الأمر بمقاتلة المشركين إلى غاية ؛ هي ألا تكون فتنة وأن يكون الدين لله وهو الدخول في الإسلام

والخروج عن سائر الأديان المخالفة له ، فمن دخل في الإسلام وأقلع عن الشرك لم يحل قتاله » [20] .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

« أُمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة

فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله » ( رواه البخاري ) [21] .

وعن جبير بن حيَّة قال :

« ندبنا عمر ، واستعمل علينا النعمان بن مقرن ، حتى إذا كنا بأرض العدو ، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفاً

فقام ترجمان فقال : ليكلمني رجل منكم . فقال المغيرة : سلْ عما شئتَ . قال : ما أنتم ؟

قال : نحن أناس من العرب كنا في شقاء شديد ، وبلاء شديد ، نمصّ الجلد والنوى من الجوع ، ونلبس الوبر والشعر

ونعبد الشجر والحجر ، فبينما نحن كذلك ..

إذ بعث رب السموات ورب الأرضين - تعالى ذكره وجلت عظمته - إلينا نبياً من أنفسنا ، نعرف أباه وأمه

فأمرنا نبينا رسول ربنا صلى الله عليه وسلم أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده ، أو تؤدوا الجزية

وأخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن رسالة ربنا أنه من قُتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط 


ومن بقي منا ملك رقابكم » ( رواه البخاري ) [22].

الفريضة الغائبة : الجهاد في سبيل الله شرعة باقية ، أهداف الجهاد ، ج2

وفي حوادث غزوة القادسية ،،

نجد قصة ربعي بن عامر رضي الله عنه لما بعثه سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه إلى رستم :

« فدخل ربعي عليه ، وقد زينوا مجلسه بالنمارق المذهبة ، والزرابي الحرير ، وأظهر اليواقيت واللآلئ الثمينة

والزينة العظيمة ، وعليه تاجه ، وغير ذلك من الأمتعة الثمينة ، وقد جلس على سرير من ذهب

ودخل ربعي بثياب صفيقة - رثة - وسيف وترس وفرس قصيرة ، ولم يزل راكبها حتى داس بها على طرف البساط

ثم نزل وربطها ببعض تلك الوسائد ، وأقبل وعليه سلاحه ودرعه ، وبيضته على رأسه ، فقالوا له : ضع سلاحك

فقال : إني لم آتكم ، وإنما جئتكم حين دعوتموني ، فإن تركتموني هكذا وإلا رجعت .

فقال : رستم : ائذنوا له .

فأقبل يتوكأ على رمحه فوق النمارق فخرق عامتها ، فقالوا له : ما جاء بكم ؟

فقال : الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها

ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه، فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه

ومن أبى قاتلناه أبداً حتى نفضي إلى موعود الله .

قالوا : وما موعود الله ؟

قال : الجنة لمن مات على قتال من أبى ، والظفر لمن بقي » ( ذكرها ابن كثير ) [23] .

وهذا الهدف السامي الرئيس موضع اتفاق بين علماء الإسلام .

قال الشافعي :

« فدل كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم أن فرض الجهاد إنما هو على أن يقوم به مَنْ فيه كفاية للقيام به

حتى يجتمع أمران : أحدهما : أن يكون بإزاء العدو المخوف على المسلمين مَنْ يمنعه

الآخر : أن يجاهد من المسلمين مَنْ في جهاده كفاية ، حتى يسلم أهل الأوثان أو يعطي أهل الكتاب الجزية » [24] .

وقال محمد بن الحسن :

« فرضية القتال ؛ المقصود منها : إعزاز الدين وقهر المشركين » [25] .

وقال ابن القيم :

« والمقصود من الجهاد إنما هو أن تكون كلمة الله هي العليا ، ويكون الدين كله لله ...

فإن من كون الدين لله :

إذلال الكفر وأهله وصغاره ، وضرب الجزية على رؤوس أهله ، والرق على رقابهم ، فهذا من دين الله

ولا يناقض هذا إلا ترك الكفار على عزهم وإقامة دينهم كما يحبون ؛ بحيث تكون لديهم الشوكة والكلمة » [26] .

وقال ابن عبد البر :

« يُقاتل جميع أهل الكفر من أهل الكتاب وغيرهم ، من القبط ، والترك ، والحبشة ، والفزارية ، والصقالبة ، والبربر

والمجوس ، وسائر الكفار من العرب والعجم ، يُقاتلون حتى يسلموا أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون » [27] .

وإن هذا الهدف السامي المتضمن لإعلاء كلمة الله وهي الإسلام ، وإقامة سلطان الله في الأرض .

وجعل كلمة الذين كفروا السفلى ، وإخلاء العالم من الفساد الأكبر الذي هو الشرك وما ينتج عنه .

وإزالة الطواغيت الذين يحولون بين الناس وبين الإسلام ويُعبِّدونهم لغير الله .

هو ما يجب أن يسعى إليه المجاهدون في كل مكان وزمان لا تأخذهم في الله لومة لائم .


أهداف أخرى تتبع الهدف الرئيس للجهاد في الإسلام


ومن الأهداف التي تتبع هذا الهدف الرئيس :

1) رد اعتداء المعتدين على المسلمين :

قال تعالى : { وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ } [ البقرة : 190 ] .

وفي حديث عياض بن حمار المجاشعي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبته :

« ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم ... ، وقال : إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك ...

وابعث جيشاً نبعث خمسة مثله ، وقاتل بمن أطاعك من عصاك » رواه مسلم [28] .

قال النووي :

« ( إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك ) ، معناه لأمتحنك بما يظهر منك ؛

من قيامك بما أمرتك به من تبليغ الرسالة وغير ذلك من الجهاد في الله حق جهاده »
[29]

2) إزالة الفتنة عن الناس :

وسواء ما يمارسه الكفار من أشكال التعذيب والتضييق على المسلمين ليرتدوا عن دينهم

أو الأوضاع والأنظمة الشركية ، وما ينتج عنها من فساد في شتى مجالات الحياة 

أو فتنة الكفار أنفسهم وصدهم عن استماع الحق وقبوله .

3) حماية الدولة الإسلامية من شر الكفار : وحقيقتها حماية العقيدة والمنهج

وكلما امتد الإسلام إلى أرض وأزال عنها أنظمة الشرك صارت داخلة في الدولة الإسلامية .

4) قتل الكافرين وإبادتهم ومحقهم :

كما قال تعالى : { فَإذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ } [ محمد : 4 ]

وقال تعالى : { فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ } . [ الأنفال : 12 ]

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما استشاره رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسارى بدر :

« والله ! ما أرى ما رأى أبو بكر ، ولكن أرى أن تمكنني من فلان - قريب لعمر - فأضرب عنقه

وتمكن علياً من عقيل فيضرب عنقه ، وتمكن حمزة من فلان - أخيه - فيضرب عنقه

حتى يعلم الله أنه ليست في قلوبنا هوادة للمشركين ، وهؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم » [30] .

وقال تعالى :

{ قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ *

وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } [ التوبة : 14 - 15 ] .

وقد قُتل أبو جهل على يدي شاب من الأنصار ، ثم بعد ذلك وقف عليه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

ومسك بلحيته ، وصعد على صدره حتى قال أبو جهل : « لقد رقيت مرتقاً صعباً يا رويعي الغنم ! »

ثم حز رأسه واحتمله حتى وضعه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فشفى الله به قلوب المؤمنين .

قال الحافظ ابن كثير :

« كان هذا أبلغ من أن تأتيه صاعقة ، أو أن يسقط عليه سقف منزله ، أو يموت حتفه ، والله أعلم » [31] .

5) إرهاب الكفار، وإخزاؤهم ، وإذلالهم ، وإيهان كيدهم ، وإغاظتهم :

كما قال تعالى : { وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ } [ الأنفال : 60 ] .

وفي حديث أم مالك البهزية رضي الله عنها قالت :

« ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقرَّبها ، قلت : يا رسول الله ، من خير الناس فيها ؟

قال : رجل في ماشيته يؤدي حقها ويعبد ربه ، ورجل آخذ برأس فرسه يخيف العدو ويخوفونه » رواه الترمذي [32]

ورواه الحاكم ولفظه : « يخيفهم ويخيفونه » ، وصححه ووافقه الذهبي [33] ، وصححه الألباني [34] .

قال ابن القيم :

« ولا شيء أحب إلى الله من مراغمة وليه لعدوه وإغاظته له ، وقد أشار سبحانه إلى هذه العبودية في مواضع

من كتابه ، أحدها قوله تعالى : { وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً } [ النساء : 100 ]


سمى المهاجر الذي يهاجر إلى عبادة الله مراغماً يراغم به عدو الله وعدوه ، والله يحب من وليه مراغمة عدوِّه وإغاظته

كما قال تعالى : { ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ وَلا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ

وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ } [ التوبة : 120 ]

فمغايظة الكفار غاية محبوبة للرب مطلوبة ، فموافقته فيها من كمال العبودية .. ، وعلى قدر محبة العبد لربه وموالاته

ومعاداته لعدوه يكون نصيبه من هذه المراغمة ، ولأجل هذه المراغمة حُمد التبختر بين الصفين »
[35] .

http://img404.imageshack.us/img404/1/jihad.gif
وهذه بعض الأهداف الأخرى :
للجهاد أهداف سامية ومصالح كريمة وفوائد عظيمة تتحقق للمسلمين في ذوات أنفسهم متى مارسوا الجهاد ..

ومنها :


1) كشف المنافقين :

فإن المسلمين في حال الرخاء والسعة ينضاف إليهم غيرهم !!

ممن يطمعون في تحقيق مكاسب مادية ولا يريدون رفع كلمة الله على كلمة الكفر

وقد يتصنعون الإخلاص فيخفى أمرهم على كثير من المسلمين وأكبر كاشف لهم هو الجهاد !!

لأن العبد يبذل فيه أغلى ما يملك غير عقيدته وهو روحه ، والمنافق ما نافق إلا ليحفظ روحه

والله تعالى يقول :

{ فَإذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ

رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ ... } [ محمد : 20 ] .

والمنافقون هم العدو الداخلي ، وكثيراً ما يفوق العدو الخارجي ، فإذا عُرفوا مُنعوا من الغزو مع المسلمين

ولا يستمع المسلمون لما يعرضونه عليهم من أراجيف وتثبيط ، ومن أقاويل يلبسونها ثياب النصح والإصلاح ..

وواجب المؤمنين حينئذ هو كما قال تعالى :

{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ } [ التوبة : 73 ] .

2) تمحيص المؤمنين من ذنوبهم :

كما قال تعالى : { وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ *

وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِين } [ آل عمران : 140 - 141] .

قال ابن كثير - رحمه الله تعالى - :

« { وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا } :

أي يكفر عنهم من ذنوبهم إن كان لهم ذنوب وإلا رفع لهم في درجاتهم بحسب ما أصيبوا به


وقوله : { وَيَمْحَقَ الْكَافِرِين } :

أي فإنهم إذا ظفروا بغوا وبطروا ، فيكون ذلك سبب دمارهم وهلاكهم ومحقهم وفنائهم »
[36] .

3) تربية المؤمنين على الصبر والثبات والطاعة وبذل النفس :

إذ الركون إلى الراحة والدعة وعدم ممارسة الشدائد والصعاب ؛ تورث العبد ذلاً وخمولاً وتشبثاً بمتاع الحياة الدنيا .

وهكذا خوض المعارك ومقارعة الأعداء والتعرض لنيل رضا الله في ساحات الوغى يصقل النفوس ويهذبها

ويذكرها بمصيرها ويوجب لها استعداداً للرحيل حتى تصبح ممارسة الجهاد عادة لها تشتاق لها كما يشتاق الخاملون

للقعود والراحة ، وكذلك تتربى نفس المجاهد على صفات محمودة ، كالشجاعة ، والنجدة ، والصبر ، والأخوة ، والعفو

وتزول عنها الصفات المذمومة ، كالجبن ، والشح ، والهلع ، والأنانية .. ونحو ذلك .

الفريضة الغائبة : الجهاد في سبيل الله شرعة باقية ، أهداف الجهاد ، ج2
المراجع ||
[22] فتح الباري ، لابن حجر ، ج 6، ص 309 ، رقم 3159

[23] البداية والنهاية ، لابن كثير ، ج 7 ، ص 40

[24] الأم ، للشافعي ، ج 4 ، ص 167

[25] السير الكبير ، للشيباني ، ج 1 ، ص 188

[26] أحكام أهل الذمة ، لابن القيم ، ج 1 ، ص 18

[27] الكافي ، لابن عبد البر ، ص 466

[28] صحيح مسلم بشرح النووي ، ج 17 ، ص 202 - 204 ، رقم 2865

[29] السابق

[30] البداية والنهاية ، لابن كثير ، ج3 ، ص 297

[31] البداية والنهاية ، لابن كثير ، ج 3 ، ص 296

[32] تحفة الأحوذي ، ج 6 ، ص 401 ، أبواب الفتن ، رقم 2268

[33] المستدرك ، ج 4 ، ص 510 ، رقم 8433

[34] الصحيحة ، للألباني ، ج 2 ، ص  318 ، رقم 698

[35] مدارج السالكين ، لابن القيم ، ج 1 ، ص 226

[36] تفسير القرآن العظيم ، لابن كثير ، ج 2 ، ص 107

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhRa6JcjHeEOGQrf-5z70xbhvEZYqVqF-dOSDbjB-Z-Vt7XbX6MYW5a9aWmEoCqVWeRTr_HL-aMwNv4WdxU9_-78gEjpKwp8zF5cZCw32-r5dNOAm5VW_PyDa57BRqLM1JQ6u73FftijCw/s1600/separator.png%22

بقلم : جماز بن عبد الرحمن الجماز - ذو القعدة / 1423 هـ

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhRa6JcjHeEOGQrf-5z70xbhvEZYqVqF-dOSDbjB-Z-Vt7XbX6MYW5a9aWmEoCqVWeRTr_HL-aMwNv4WdxU9_-78gEjpKwp8zF5cZCw32-r5dNOAm5VW_PyDa57BRqLM1JQ6u73FftijCw/s1600/separator.png%22


تم بحمد الله تعالى ، لا تنسونا من دعائكم لنا





هل تجد نفسك مدمن على إستعمال الفيسبوك ؟!

وأنه يأخد الكثير من وقتك ما يؤثر سلباً على دراستك وحياتك الإجتماعية وغير ذلك ؟! 

هل الوقت قد حان لتبتعد عن الفيسبوك نهائياً ؟!

إليك طريقة حذف حساب الفيسبوك نهائياً ، وبطريقة سهلة جداً ..

طريقة حذف حساب الفيسبوك نهائياً - deleting facebook acount permanently
حذف حساب الفيسبوك نهائياً
إذا اتخذت القرار مسبقاً بحذف حسابك نهائياً ..

ليس عليك سوى التوجه الى هذه الصفحة : حذف حساب الفيسبوك نهائياً ، والضغط على زر ( حذف حسابي )

طريقة حذف حساب الفيسبوك نهائياً - deleting facebook acount permanently

عند الضغط على زر ( حذف حسابي ) ، سيقوم الفيسبوك بعرض رسالة تحذيرية !!

" تخبرك بأن حسابك على وشك الحذف ، وأنه من المستحيل إستعادته بعد عملية الحذف "

قم بالضغط على ( موافق ) ، ثم قم بإدخال كلمة السر الخاصة بحسابك للتأكيد عملية الحذف .

طريقة حذف حساب الفيسبوك نهائياً - deleting facebook acount permanently
قد لا تظهر هذه الخطوة لمن قام بتأكيد حسابه بالهاتف أثناء إستخدامه للفيسبوك


طريقة حذف حساب الفيسبوك نهائياً - deleting facebook acount permanently
  تنبيهات مهمة :
بعد تأكيد عملية الحذف ، سيتم حذف حسابك في غضون 14 يوماً ..

. في أثناء هده الفترة لا يجب عليك الدخول الى حسابك

لأنك إذا قمت بذالك سيتم إلغاء عملية الحذف ، وسيتم تفعيل حسابك من جديد

لذلك إذا كنت ترغب حقا في حذف حسابك لا تحاول الدخول إليه في تلك الفترة للتتم عملية الحذف بنجاح .

. نفس الشئ ينطبق على المواقع التي تسمح بتسجيل الدخول بإستعمال حساب الفيسبوك

لذلك لا تحاول تسجيل الدخول في هده المواقع بإستعمال حسابك في الفيسبوك طيلة الــ 14 يوما ً

لآن هذا أيضا يبطل عملية حذف الحساب ويعيد تفعيله من جديد .
وإذا أردت تعطيل حسابك فقط ولا تريد حذفه ، ( إضغط هنا ) لمعرفة كيفية تعطيله فقط  
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhRa6JcjHeEOGQrf-5z70xbhvEZYqVqF-dOSDbjB-Z-Vt7XbX6MYW5a9aWmEoCqVWeRTr_HL-aMwNv4WdxU9_-78gEjpKwp8zF5cZCw32-r5dNOAm5VW_PyDa57BRqLM1JQ6u73FftijCw/s1600/separator.png%22


أي تساؤل أو استفسار ، يرجى ذكره في تعليق


الكثير من الأعضاء في موقع فيسبوك Facebook

يرغبون حذف حسابهم في في موقع فيس بوك أو تعطيله بصفة مؤقتة


واليوم نضع لكم شرح تعطيل حساب الفيس بوك بالتفصيل .

طريقة تعطيل حساب الفيسبوك
 اذهب الى القائمة الحساب المنسدلة ، اضغط على ( إعدادات الحساب ) .
طريقة تعطيل حساب الفيسبوك
اضغط على كلمة التعطيل
طريقة تعطيل حساب الفيسبوك
اختر سبب التعطيل
طريقة تعطيل حساب الفيسبوك
ادخل كلمة السر للتأكد من انك صاحب الحساب
طريقة تعطيل حساب الفيسبوك
ادخل كلمة الاختبار الأمني
طريقة تعطيل حساب الفيسبوك

طريقة تعطيل حساب الفيسبوك
وإذا أردت حذف حسابك نهائياً ، ( إضغط هنا ) لمعرفة كيفية حذفه ..
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhRa6JcjHeEOGQrf-5z70xbhvEZYqVqF-dOSDbjB-Z-Vt7XbX6MYW5a9aWmEoCqVWeRTr_HL-aMwNv4WdxU9_-78gEjpKwp8zF5cZCw32-r5dNOAm5VW_PyDa57BRqLM1JQ6u73FftijCw/s1600/separator.png%22


أي تساؤل أو استفسار ، يرجى ذكره في تعليق


كثيرة هي المحابّ التي فطر الله تعالى الناس عليها ، وذكرها في كتابه ، إلا أنه نبه ،،

إلى أنه لا ينبغي تقديمها على محابّ الله ورسوله ، وأعظم هذه المحاب الدينية التي تزاحم المحاب الدنيوية


الجهاد في سبيل الله تعالى ...

الذي لا يعدله شيء من الأعمال في الإسلام ، بل إن تقديم أي أمر على الجهاد يعد فاعلوه من الفاسقين .

وفي ملفنا ( الفريضة الغائبة ) نقدم لكم هذا المقال المميز .. بعنوان ( الجهاد شرعة باقية ) ، في جزئه الأول ..

الجهاد شرعة باقية ، ج1

حقيقة الجهاد في الإسلام


الجهاد في اللغة :

هو استفراغ الوسع في المدافعة بين طرفين ولو تقديراً ..

والطرف الآخر هو ما يجاهده المسلم من نفس أو شيطان أو فاسق أو كافر .

واصطلاحاً :

قتال الكفار لإعلاء كلمة الله ، والمعاونة على ذلك . وهذا ملخص ما ذكره أئمة هذا الشأن [1] .

وذكر ابن رشد :

أن لفظ الجهاد إذا أطلق !!

فالمراد به قتال الكفار لإعلاء كلمة الله تعالى ، ولا ينصرف إلى غير قتال الكفار إلا بقرينة تدل على المراد [2] .

وهكذا كل الأحاديث التي تدل على فضائل الجهاد المراد بها الجهاد الحقيقي وهو قتال الكفار لإعلاء كلمة الله تعالى

وكذلك تبويب أهل العلم في كتبهم للجهاد ؛ المراد به جهاد الكفار لا مجاهدة النفس .

وبعض الباحثين يزعم اتفاق العلماء على أن جهاد النفس هو الجهاد الأكبر ..

ويحتج بحديث جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما قدم من غزوة غزاها قال :

« قدمتم خير مقدم ، وقدمتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر ، مجاهدة العبد هواه » وفي رواية : « جهاد القلب »

وبناء على هذا الحديث يدعي أن قتال الكفار هو الجهاد الأصغر ، والجهاد الأكبر هو جهاد النفس ..

وبهذا يصرف الناس عن أهمية القتال والاستعداد له ، بل في هذا الادعاء تثبيط وتنويم لمشاعر المسلمين

ودعوة للرضا بالواقع الذي يعيشونه وإذا حدث هذا لبعض المسلمين يصدق عليهم قول النبي صلى الله عليه وسلم :

« من مات ولم يغز ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من النفاق »
[3]

والصواب في هذا - ولا شك - :

أن وصف قتال الكفار بالجهاد الأصغر وجهاد النفس بالجهاد الأكبر ؛ مغالطة لم يدل عليها دليل من كتاب ولا سنة [4] .

وابن القيم رحمه الله جعل جهاد النفس أصلاً لجهاد الكفار ، وأراد بجهاد النفس التزام شرع الله بكامله ، والدعوة إليه

بما في ذلك تحقيق التوحيد والكفر بالطاغوت ، ولا شك أن جهاد الكفار بالسيف هو ثمرة تحقيق التوحيد

فالكفر بالطاغوت هو اجتنابه وبغضه ، ونهاية البغض المقاتلة والمحاربة ، وجهاد النفس يندرج تحته أنواع كثيرة .

وذكر ابن القيم أن العبد ما لم يجاهد نفسه أولاً لتفعل ما أمرت به وتترك ما نهيت عنه ، ويحاربها في الله

لم يمكنه جهاد عدوِّه في الخارج والانتصاف منه ، بل لا يمكنه الخروج إلى عدوِّه حتى يجاهد نفسه على الخروج [5] .

وأما حديث : « قدمتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر » :

فهو منكر وقال ابن تيمية : ( لا أصل له ) ، وضعفه البيهقي والعراقي والسيوطي والألباني [6] .

لماذا كلمة الجهاد وليس الحرب


اختار الإسلام كلمة « الجهاد » للقتال ..

وجعلها مصطلحاً خاصاً به بدلاً من الكلمات القديمة الشائعة بين الأمم كالحرب مثلاً ..

لما اشتملت عليه من معان سامية من تحرير الإنسان في هذه الأرض من العبودية للعباد ومن العبودية

لهواه وشهواته إلى العبودية لخالقه ورازقه . والجهاد ليس له أي علاقة بحروب البشر وأغراضها وأهدافها
[7] .

الجهاد ؛ هل هو تدخل في شؤون الآخرين ؟!


إن الغاية التي يتوقف عندها الجهاد : هي إسلام أهل الأرض كلهم واعتناقهم عقيدة الإسلام

ولا يتوقف الجهاد الإسلامي مدى الحياة ، لأن الشيطان مستمر في إغواء بعض البشر

والصراع بين الحق والباطل سنة إلهية لا تنتهي حتى ينتهي وجود البشر في هذه الأرض .


وعن جبير بن نفير أن سلمة بن نفيل رضي الله عنه أخبرهم أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :


« إني سئمت الخيل ، وألقيت السلاح ، ووضعت الحرب أوزارها ؛ قلت : لا قتال .

فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : الآن جاء القتال ، لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الناس

يرفع الله قلوب أقوام ، فيقاتلونهم ويرزقهم الله منهم حتى يأتي أمر الله عز وجل وهم على ذلك


ألا إن عقر دار المؤمنين الشام والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة
»
( رواه أحمد وهو صحيح ) [8] .

ورواه النسائي ولفظه :

« كنت جالساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم 

فقال رجل : يا رسول الله ! أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح ، وقالوا : لا جهاد ، قد وضعت الحرب أوزارها .


فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه ، وقال : كذبوا .. الآن الآن جاء القتال 

ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق ويزيغ الله لهم قلوب أقوام ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة

وحتى يأتي وعد الله ، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، وهو يوحى إلي أني مقبوض غير ملبث

وأنتم تتبعوني أفناداً يضرب بعضكم رقاب بعض ، وعقر دار المؤمنين الشام »
[9] وحسنه البزار وصححه الألباني [10] .

وفي حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

« لن يبرح هذا الدين قائماً يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة » ( رواه مسلم ) [11] .

وفي حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

« من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ،

ولا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة » ( رواه مسلم ) [12] .

والمعنى : ظاهرين على من عاداهم .

وفي حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « لا تزال عصابة من أمتي ، يقاتلون

على أمر الله قاهرين لعدوهم ، لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك »
( رواه مسلم ) [13] .

وفي حديث عروة البارقي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

« الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة : الأجر والمغنم » ( رواه البخاري ) [14] .

قال الحافظ ابن حجر :

« وفيه بشرى ببقاء الإسلام وأهله إلى يوم القيامة ؛ لأن من لازم بقاء الجهاد بقاء المجاهدين وهم المسلمون »
[15]

وبهذا يظهر لنا جلياً أن الجهاد مستمر إلى قيام الساعة وأنه لا ينتهي جهاد الكفار

إلا إذا أسلموا ، أو خضعوا لحكم الإسلام ودفعوا الجزية حالة كونهم متلبسين بالذل والصغار
[16] .

هذا ، وقد أحسَّ العالم بخطأ فكرة « عدم التدخل في شؤون الآخرين » في بعض الظروف في مجال العلاقات الدولية

فأباح التدخل من أجل إحقاق الحق وإبطال الباطل ودفاعاً عن الإنسان في حالة اضطهاد دولة ما للأقليات من رعاياها .

ولكن يبقى ،،

أن الهوى في هذه الحال يَظلُّ يمارس دوره في ذلك التدخل من أجل ما ذُكِر من الأغراض

كما أن الهوى يظلُّ يمارس دوره في حكم الآخرين على ذلك التدخل ؛ بين مؤيد له ومعارض

ما دام لا يستند إلى حكم صادر عن جهة بريئة من الهوى والنزعات .


ومن هنا ؛ فقد نقلت الإذاعة البريطانية صباح الجمعة 3/1/1990 م عن الصحف البريطانية قولها :

« بوش - الرئيس الأمريكي الأسبق - لا يحظى بتأييد العالم كله ؛ لإعادة الديمقراطية إلى أي بلد في العالم » .

وذلك بصدد غزو القوات الأمريكية لبنما من أجل اعتقال حاكمها الجنرال « نورييجا » والإتيان به إلى أمريكا

لمحاكمته على جرائمه ، وهذا ما حصل .

وما دامت أمريكا قد أعطت لنفسها الحق في أن تتدخل في شؤون الآخرين من أجل تطبيق النظام الديمقراطي

الذي تؤمن هي به عليهم ، ويؤيدها في ذلك مؤيدون ، مع أن النظام الديمقراطي لا يدعي أحد - حتى أصحابه -

أنه النظام الذي ارتضاه الله لخلقه ..

فأي صفاقة غليظة إذن ؛ تلك التي تعيب على المسلمين أن يتدخلوا في شؤون الآخرين بتكليف من الله

ولو في تصور المسلمين فحسب ؛ من أجل تطبيق النظام الإسلامي على أولئك الآخرين

مع العلم أن هذا النظام يؤمن أكثر من ألف مليون من البشر أنه النظام الذي ارتضاه الله لخلقه ؟!

وإذا كان الآخرون ينكرون ذلك ، فلِمَ لا يفسح المجال لتقديم النظام بعقيدته للمناقشة على المستوى الشعبي

والرسمي العالمي عبر وسائل الإعلام الحديثة ليدرك العالم بالبحث الحر مدى قرب هذه الدعوى أو بعدها عن الحقيقة

ما دام هذا العالم هو المعنيُّ أولاً وأخيراً بهذه الدعوى ؟!

وخلاصة القول :

هل للمسلمين أن يتدخلوا باسم الجهاد في شؤون الآخرين ؟

الجواب - وبدون مواربة - : نعم ! ، ولله الحمد والمنة !!

من أجل الإنسانية التي تدرك مصالحها الحقيقية ، إذ ليس تدخل المسلمين في شؤون غيرهم كما تتدخل الوحوش

في شؤون الضعاف من خلق الله من أجل إشباع نهمة الافتراس عندها .

وإنما هو كتدخل الآباء والأمهات في شؤون أبنائهم ؛ من أجل إقرار الحق والعدل بينهم ، وزرع المحبة


والود والرحمة في قلوبهم ولو أنفق الآباء والأمهات من جهدهم وراحتهم ومالهم الشيء الكثير في هذا السبيل [17] .

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhRa6JcjHeEOGQrf-5z70xbhvEZYqVqF-dOSDbjB-Z-Vt7XbX6MYW5a9aWmEoCqVWeRTr_HL-aMwNv4WdxU9_-78gEjpKwp8zF5cZCw32-r5dNOAm5VW_PyDa57BRqLM1JQ6u73FftijCw/s1600/separator.png%22

بقلم : جماز بن عبد الرحمن الجماز - ذو القعدة / 1423 هـ

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhRa6JcjHeEOGQrf-5z70xbhvEZYqVqF-dOSDbjB-Z-Vt7XbX6MYW5a9aWmEoCqVWeRTr_HL-aMwNv4WdxU9_-78gEjpKwp8zF5cZCw32-r5dNOAm5VW_PyDa57BRqLM1JQ6u73FftijCw/s1600/separator.png%22

المراجع ||

[1] ( لسان العرب ، لابن منظور ، مادة جهد ) ، ( القاموس المحيط ، للفيروز آبادي ، مادة جهد )

( إرشاد الساري ، للقسطلاني ، ج 5 ، ص 30 - 31 ) ، ( فتح الباري ، لابن حجر ، ج 6 ، ص 2 )

( القاموس الفقهي ، سعدي أبو حبيب ، ص 71 )

[2] مقدمات ابن رشد ، ج 1، ص 369

[3] رواه مسلم

[4] أهمية الجهاد ، للعلياني ، ص 118 - 123 ، صحيح مسلم شرح النووي ، ج 13، ص 60 رقم 1910

[5] زاد المعاد ، لابن القيم ، ج 3 ، ص 1026

[6] السلسلة الضعيفة ، للألباني ، ج 5 ، ص  478 ، رقم ( 2460 )

[7] مبادئ الإسلام ومنهجه في قضايا السلم والحرب ، الدكتور أبو بكر ميقا ، ص 76 - 78 .

[8] مسند أحمد ، ج 13 ، ص 214 ، رقم 16902 ، طبعة دار الحديث .

[9] سنن النسائي ، ج 6 ، ص 214، رقم 3561 ، « أذال الناس الخيل » : امتهنوها بالعمل والحمل عليها

[10] الصحيحة ، للألباني ، ج 4 ، ص 571 ، رقم 1935

[11] شرح مسلم ، للنووي ، ج 13 ، ص 71 ، رقم 1922 ، طبعة دار القلم

[12] المرجع السابق ، ج 13، ص 72، رقم 1923، طبعة دار القلم

[13] المرجع السابق ، ج 13 ، ص 72 ، رقم 1924 ، طبعة دار القلم

[14] فتح الباري ، لابن حجر ، ج 6 ، ص 70 ، رقم 2852

[15] السابق

[16] أهمية الجهاد ، للعلياني ، ص 185 - 186

[17] الجهاد والقتال في السياسة الشرعية ، لمحمد هيكل ، ج 1 ، ص 818 - 820



الصـلاة ...

أعظم أركان الإسلام ودعائمه العظام بعد الشهادتين ، وأول فريضة بعد التوحيد ، وهي عماد الدين الذي لا يقوم إلا به .

أفترضها الله على سائر رسله و أنبيائه ،وأوجبها الله على كل حال ولم يعذر بها مريضًا ولا خائفًا ولا مسافرًا ولا غير ذلك 

بل وقع التخفيف تارة في شروطها ، وتارة في عددها ، وتارة في أفعالها ، ولم تسقط مع ثبات العقل .

وهي أول ما يحاسب عليه العبد من عمله ، فصلاح عمله وفساده بصلاح صلاته وفسادها

وهي آخر ما يُفقد من الدين ، فإذا ذهب آخر الدين لم يبق شيء منه

وهي آخر وصية أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم أمته ،
فالصلاة الصلاة إخوتي وأخواتي ، الله الله في الصلاة ..

علينا تعظيمها وإقامتها علي الوجه الذي يرضي بنا فلا نضيعها ونهمل أركانها وسننها وواجباتها ..

تفقَّه في صلاتك : الصلاة ، شروطها وأركانها وواجباتها وسننها - موضوع شامل -

وإليكم - بحمد الله تعالى - موضوع شامل حول شروط وأركان وواجبات وسنن الصلاة :


شروط الصلاة

تفقَّه في صلاتك : الصلاة ، شروطها وأركانها وواجباتها وسننها - موضوع شامل -


1. الإسلام وضده الكفر

2. العقل وضده الجنون

3. التمييز وضده الصغر

4. الطهارة من الحدثين

5. دخــول الوقت

6. سـتـر العـورة

7. اجتناب النجاسة للبدن والبقعة

8. استقبال القبلة

9. النــيــة

أركـان وواجبات وسنن الصـلاة


سنن الصلاة كثيرة ، منها القولية ، ومنها الفعلية ، والمقصود بالسنن : ما عدا الأركان والواجبات .

وقد أوصل بعض الفقهاء السنن القولية إلى سبع عشرة سنة ، والسنن الفعلية إلى خمس وخمسين سنة .

ولا تبطل الصلاة بترك شئ من السنن ، ولو عمداً ، بخلاف الأركان والواجبات .


الفرق بين الركن والواجب


الفرق بين الركن والواجب هو :

أن الركن : لا يسقط عمداً ولا سهواً ، بل لابد من الإتيان به .

أما الواجب : فيسقط بالنسيان ، ويجبر بسجود السهو .

ولعل من المناسب هنا أن نذكر أركان الصلاة وواجباتها ، ثم شيئاً من سننها

معتمدين في ذلك على ما في متن ( دليل الطالب ) وهو مختصر مشهور عند فقهاء الحنابلة :

أولا : أركان الصلاة


تفقَّه في صلاتك : الصلاة ، شروطها وأركانها وواجباتها وسننها


الركن في الصلاة : هو ما لا تتم الصلاة إلا به .

وإذا ترك المصلي شيئاً من هذه الأركان متعمداً فصلاته باطلة  تبطل بمجرد تركه

أما إذا كان ناسياً فإنه يعود ويأتي به ثم يسجد للسهو سجدتين بعد السلام ..


وهي أربعة عشر ركناً ، كما يلي :

1. أحدها القيام في الفرض على القادر

2. تكبيرة الإحرام ، ( وهي : الله أكبر )

3. قراءة الفاتحة

4. الركوع

وأقله أن ينحني بحيث يمكنه مس ركبتيه بكفيه ، وأكمله أن يمد ظهره مستويا ويجعل رأسه حياله .

5. الرفع منه

6. الاعتدال قائما

7. السجود

وأكمله تمكين جبهته وأنفه وكفيه وركبتيه وأطراف أصابع قدميه من محل سجوده وأقله وضع جزء من كل عضو .

8.الرفع من السجود

9. الجلوس بين السجدتين

وكيف جلس كفى ، والسنة أن يجلس مفترشا على رجله اليسرى وينصب اليمنى ويوجهها إلى القبلة .

10. الطمأنينة وهي السكون في كل ركن فعلي

11. التشهد الأخير

12. الجلوس له وللتسليمتين

13. التسليمتان

وهو أن يقول مرتين : السلام عليكم ورحمة الله ، ويكفي في النفل تسليمة واحدة ، وكذا في الجنازة .

14. ترتيب الأركان كما ذكرنا ، فلو سجد مثلا قبل ركوعه عمدا بطلت ، وسهواً لزمه الرجوع ليركع ثم يسجد .

ملحوظة :  الاختلاف في النية هل هي شرط أو ركن ؟

فهو خلاف في التسمية مع الاتفاق على أن النية لا بد منها ..

فـمَـن جوز تقدم النية على الصلاة بالزمن اليسير عدها من الشروط

ومَـن أوجب اقترانها بالتكبير عدها من الأركان

وفي المسألة تفصيلات كثيرة ، ومن أراد الإستزادة فليرجع في معرفتها إلى المراجع والمباحث .

ثانيا : واجبات الصلاة


أركان الصلاة وواجباتها وسننها

الواجب في الصلاة : هي الأفعال والأقوال المكملة للأركان .

وإذا ترك شيئاً من هذه الواجبات متعمداً بطلت صلاته أما إذا تركها سهواً فصلاته صحيحة ويجبرها بالسجود .

وهي ثمانية ، كما يلي :

1. التكبير لغير الإحرام

2. قول : سمع الله لمن حمده للإمام وللمنفرد

3. قول : ربنا ولك الحمد 

4. قول : سبحان ربي العظيم مرة في الركوع

5. قول : سبحان ربي الأعلى مرة في السجود

6. قول : رب اغفر لي بين السجدتين

7. التشهد الأول

8. الجلوس للتشهد الأول

ثالثا : سنن الصلاة القولية


http://img837.imageshack.us/img837/1687/sonansalaty444.jpg

وهي إحدى عشرة سنة ، كما يلي :

1. قوله بعد تكبيرة الإحرام :

" سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك " ويسمى دعاء الاستفتاح .

2. التعوذ

3. البسملة

4. قول : آمين

5. قراءة السورة بعد الفاتحة

6. الجهر بالقراءة للإمام

7. قول غير المأموم بعد التحميد :

ملء السماوات ، وملء الأرض ، وملء ما شئت من شيء بعد . ( والصحيح أنه سنة للمأموم أيضاً )

8. ما زاد على المرة في تسبيح الركوع  ( أي التسبيحة الثانية والثالثة وما زاد على ذلك)

9. ما زاد على المرة في تسبيح السجود

10. ما زاد على المرة في قوله بين السجدتين : ( رب اغفر لي )

11. الصلاة في التشهد الأخير على آله عليهم السلام ، والبركة عليه وعليهم ، والدعاء بعده

رابعا : سنن الأفعال وتسمى ( الهيئات ) :


http://img837.imageshack.us/img837/1687/sonansalaty444.jpg

1. رفع اليدين مع تكبيرة الإحرام

2. وعند الركوع

3. وعند الرفع منه

4. وحطهما عقب ذلك

5. وضع اليمين على الشمال

6. نظره إلى موضع سجوده

7. تفرقته بين قدميه قائما

8. قبض ركبتيه بيديه مفرجتي الأصابع في ركوعه ، ومد ظهره فيه ، وجعل رأسه حياله

9. تمكين أعضاء السجود من الأرض ومباشرتها لمحل السجود سوى الركبتين فيكره

10. مجافاة عضديه عن جنبيه ، وبطنه عن فخذيه ، وفخذيه عن ساقيه ، وتفريقه بين ركبتيه

وإقامة قدميه ، وجعل بطون أصابعهما على الأرض مفرقةً ، ووضع يديه حذو منكبيه مبسوطةً مضمومةَ الأصابع .

11. الافتراش في الجلوس بين السجدتين ، وفي التشهد الأول ، والتورك في الثاني .

12. وضع اليدين على الفخذين مبسوطتين مضمومتي الأصابع بين السجدتين 

وكذا في التشهد إلا أنه يقبض من اليمنى الخنصر والبنصر ويحلق إبهامها مع الوسطى ويشير بسبابتها عند ذكر الله .

13. التفاته يمينا وشمالا في تسليمه .

--------------------------------------------------------------------------------------

وفي بعض هذه الأمور خلاف بين الفقهاء ، فقد يكون الفعل الواجب عند أحدهم مسنونا عند الآخر .

وهذا مبسوط في كتب الفقه ، والله أعلم .

مواقع تم الإستعانة بها : [ فتاوى موقع الإسلام سؤال وجواب ، موقع كنوز نبوية ]


لا تنسونا من دعائكم الصالح لنا