a

Showing posts with label مواسم الخير والطاعات. Show all posts
Showing posts with label مواسم الخير والطاعات. Show all posts


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ... أما بعد :

فهذه صيغ تكبيرات العيد التي وردت عن بعض الصحابة الكرام ، والتي اختارها بعض أهل العلم ...

قال تعالى (( ولتكبروا الله على ما هداكم ))


قال النووي :

( إن قال ما أعتاده الناس فهو حسن وكل هذا على التوسعة ولا حجر في شيءٍ منها )


[ الأذكار ( 202 ) طبعة دار التقوى ] .

وقال الصنعاني : 

( وفي الشرح صفات كثيرة عند عدة من الأئمة وهو يدل على التوسعة في الأمر والإطلاق في الآية يقتضي ذلك )


[ سبل السلام ( 2/101 ) طبعة دار الحديث ] .


https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjT2ElhTgbaAEcwsC0PDKKzRYfepPR33nXvQp5Hk2EU7a6fqnrOrpYcBvoGJ_j3rQAMyzBiQuTwm3u2Y3-OYNL9naU16NPmfVrayjgy__8TdAQG0TB2nQTkeS-Kx9NOVF8Dou02I-T9m5U/s1600/EID-1.jpg


وجاء في التكبير آثار متعددة عن الصحابة بألفاظٍ متنوعة فمن ذلك :



(( الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد ))

روي عن سعيد بن جبير ومجاهد وعبد الرحمن بن أبي ليلى

http://arabfullfree.com/wp-content/uploads/2013/10/s8b6.png[ لطائف المعارف ( ص 364 ) طبعة دار الحديث ] .

وقال إبن قدامة :

وهو قول عمر وعلي وابن مسعود وبه قال الثوري وابو حنيفة وأحمد واسحاق


[ المغني ( 3/290 ) طبعة دار الهجرة ] .

وممن أختار هذا القول :

الحافظ ابن رجب الحنبلي [ لطائف المعارف ( ص 364 ) طبعة دار الحديث ] .

شيخ الإسلام ابن تيمية [ مجموع الفتاوى ( 24/220 ) طبعة إدارة البحوث العلمية والإفتاء ] .

الشيخ الألباني [ تمام المنة ( ص 356 ) طبعة دار الراية ] .

الشيخ ابن عثيمين [ الشرح الممتع ( 5/225 ) طبعة مؤسسة آسام للنشر ] .

الشيخ عبد المحسن العباد [ كتب ورسائل عبد المحسن العباد ( 5/262 ) طبعة دار التوحي ] .



(( الله أكبر كبيراً ، الله أكبر كبيرا ، الله أكبر وأجل ، الله أكبر ولله الحمد ))

رواه الدارقطني في سننه [ ( 2/25 ) ( 1721) طبعة المكتبة العصرية ] .

وصححه الألباني في الإرواء [ ( 3/126 ) طبعة المكتب الإسلامي ] .

واختاره الشيخ الفوزان [ الملخص الفقهي ( 220 ) طبعة دار الآثار ] .



(( الله أكبر كبيراً ، والحمد لله كثيراً ، وسبحان الله بكرة وأصيلاً ))

اختاره النووي في الأذكار [ الأذكار ( ص 202 ) طبعة دار التقوى ] .



(( الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، والله أكبر ولله الحمد ))

[ رواه إبن ابي شيبة في مصنفه ( 2/165 ) طبعة دار الفكر ] .



(( لا إله إلا الله والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد ))

قال الشوكاني : " جاء عن عمر وابن مسعود " [ نيل الأوطار ( 3/330 ) طبعة دار الحديث] .



(( الله أكبر الله أكبر الله أكبر ))

وبه قال مالك والشافعي [ المغني ( 3/290 ) طبعة دار الهجرة ] .



(( الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيراً))

رواه البيهقي عن سلمان [ السنن الكبرى ( 3/316 ) طبعة دار المعرفة ] .

واختاره ابن حجر [ فتح الباري ( 2/462 ) طبعة المكتبة العصرية ] .

والشوكاني [ نيل الأوطار ( 3/330 ) طبعة دار الحديث ] .



(( الله أكبر الله اكبر الله اكبر ولله الحمد ، الله اكبر واجل ، الله أكبر على ما هدانا ))

رواه البيهقي عن إبن عباس [ السنن الكبرى ( 3/315 ) طبعة دار المعرفة ] .

وقال الألباني سنده صحيح [ الإرواء ( 3/125 ) طبعة المكتب الإسلامي ] .



(( الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد ))

أجازها إبن تيمية [ مجموع الفتاوى ( 24/220 ) طبعة إدارة البحوث العلمية والإفتاء ] .

وابن عثيمين [ الشرح الممتع ( 5/225 ) طبعة مؤسسة آسام للنشر ] .






إن الأفراد والأمم لمحتاجون لفترات من الراحة والصفاء

لتجديد معالم الإيمان وإصلاح ما فسد من أحوال ، وعلاج ما جد من أدواء ...

وشهر رمضان المبارك هو الفترة الروحية التي يحتاجها الإنسان لتجديد إيمانه وإصلاح قلبه

وتنظيفه مما فيه من أمراض ؛ إنه محطة لتعبئة القوى الروحية والخلقية التي تحتاج إليها الأمة

بل يتطلع إليها كل فردٍ في المجتمع .


إن الناظر في واقع الناس اليوم إزاء استقبال هذا الشهر الكريم يجدهم أصنافاً .

فمنهم : من لا يرى فيه أكثر من حرمانٍ لا داعي له

ومنهم : من لا يرى فيه إلا جوعاً لا تتحمله البطون ، وعطشاً لا تقوى عليه العروق

ومنهم : من يرى فيه موسماً سنوياً للموائد الزاخرة باللذيذ المستطاب من الطعام والشراب

وفرصة سانحة للسمر والسهر واللهو إلى بزوغ الفجر .

ومنهم : من يراه شهرًا للمسلسلات والأفلام ولعب الكرة .


ومنهم – ولله الحمد والمنة - : من يراه شهرًا رُوحانيًا يجدد فيه إيمانه ، ويصلح فيه قلبه

وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه ))

وقال أيضًا صلى الله عليه وسلم : (( من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه ))

وقال أيضًا صلى الله عليه وسلم :

(( الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ))


إذن هو فرصة لإصلاح النفس والقلب وإصلاح الفرد والمجتمع .

قبل رمضان ...

إخوتي الكرام ...

فكيف يستقبل المسلم شهر رمضان هذا الشهر المبارك ، وقد سماه النبي صلى الله عليه وسلم بذلك !!


فقال صلى الله عليه وسلم – كما في مسند أحمد وغيره : (( قَدْ جَاءَكُمْ رَمَضَانُ ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ )) .

أولًا : نستقبل شهر رمضان بالفرح والسرور والسعادة لقدومه .


إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبشر أصحابه بهذا الشهر الكريم فيقول صلى الله عليه وسلم :

(( قَدْ جَاءَكُمْ رَمَضَانُ ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ ، افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ

وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا ، فَقَدْ حُرِمَ )) .


ثانيًا : نستقبله بالتوبة من الذنوب


فالله عز وجل هو التواب الرحيم ، وقد أمر سبحانه وتعالى عباده بالتوبة فقال :

( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ

وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ

يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا وَاغْفِرْ لَنا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) ( التحريم : 8 )


وقال النبي صلى الله عليه وسلم :

(( لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله في أرض فلاة )) .

وفي صحيح البخاري ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

« وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي اليَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً » .

وفي صحيح مسلم : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

« يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللهِ ، فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ، مَرَّةٍ » .


ثالثًا : استشعار عظمة الصيام ، وأنه سبب لمغفرة الذنوب


كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه )) .

رابعًا : استشعار عظمة القيام ، وأنه أيضًا سبب لمغفرة الذنوب


كما قال صلى الله عليه وسلم : (( من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه )) .

خامسًا : حفظ اللسان وبقية الجوارح عن الحرام


فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه )) .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم أيضًا :

(( إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا )) .


سادسًا : نستقبل شهر رمضان بحسن الخُلُق مع الناس


فعند الترمذي وغيره وحسنه الألباني، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

(( إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ القِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلاَقًا )) .

وفي مسند أحمد وغيره ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

(( إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ الْخُلُقِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ )) .

نسأل الله عزوجل ان يبلغنا وإياكم شهر رمضان وأن يعيينا على قيامه وصيامه على الوجه الذي يرضاه ..




،، أحكام يكثر السؤال عنها في رمضان ،، 




محاضرة للشيخ الدكتور : يوسف بن عبد الله الأحمد


من إنتاج : صدى التقوى للإنتاج الإعلامي والتوزيع .



أحكام يكثر السؤال عنها في رمضان - محاضرة للشيخ يوسف الأحمد


نبذة عن المحاضرة : 


أحكام يكثر السؤال عنها في رمضان ..


تكثر أسئلة
الناس في مواسم العبادة ، وخصوصاً رمضان 

وأسئلة الناس فيه لا تقتصر على أحكام الصيام بل تكثر في أحكام زكاة الأموال و الفطر ، وقيام الليل ، وغير ذلك . 

ويعرض الشيخ هذه المحاضرة بما يلبي حاجة الناس في أسئلتهم في هذا الشهر الكريم ..



قم بالتحميل والإستماع للمحاضرة ، أو استمع لها في موقعنا مباشرةً ،،



استمع للدرس مباشرةً




روابط تحميل مباشرة

تحميل بصيغة MP3
- جودة عالية

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/

رابط بديل


https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/





لا تنسونا من دعائكم







أحكام الصيام 


للشيخ : عبد الرحمن بن محمد بن علي الهرفي 





عنوان الكتاب : أحكام الصيام

اسم المؤلف :
عبد الرحمن بن محمد بن علي الهرفي


التعريف بموضوع الكتاب :

كتاب يشرح لنا أحكاماً متعلقة بالصيام والصائم

كي يدرك الصائم منه كل الأجر وأتمه بمراعاته لهذه الأحكام التي تنوعت بين الوجوب والإستحباب

وبين إيضاح أحكام تخص التخفيف على المسلم الصائم


كتاب : أحكام الصيام - كتاب قيم للشيخ عبد الرحمن بن محمد بن علي الهرفي - تحميل مباشر Pdf


 
رابط التحميل مباشر

صيغة PDF

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/

رابط بديل

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/

( لحفظ صيغة الـ >>> pdf ، إضغط زر الفأرة الأيمن واختر حفظ الوصلة كـ  أو save as )



لا تنسونا من دعائكم لنا بظهر غيب


الحمد لله رب العالمين 

والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم الأنبياء وسيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

فإن شهر الله المحرّم شهر عظيم مبارك ، وهو أول شهور السنّة الهجرية وأحد الأشهر الحُرُم التي قال الله فيها :

{ إنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ 

مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّيْنُ القَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيْهِنَّ أَنْفُسَكُمْ
} [ التوبة : 36 ] .

وعن أبي بكرة رضي الله عنهُ عن النَّبي صلى الله عليه وسلم : « السنة اثنا عشر شهراً منها أربعة حُرُم : 

ثلاثة متواليات ذو القعدةِ وذو الحجة والمحرم، ورجب مُضر الذي بين جمادى وشعبان
» ( رواه البخاري 2958 )

والمحرم سمي بذلك لكونه شهراً محرماً وتأكيداً لتحريمه .

وقوله تعالى : { فَلا تَظْلِمُوا فِيْهِنَّ أَنْفُسَكُمْ } أي : في هذه الأشهر المحرمة لأنها آكد وأبلغ في الإثم من غيرها .

وعن ابن عباس في قوله تعالى : { فَلا تَظْلِمُوا فِيْهِنَّ أَنْفُسَكُمْ } في كلهن

ثم اختص من ذلك أربعة أشهر فجعلهن حراماً وعظّم حرماتهن وجعل الذنب فيهن أعظم ، والعمل الصالح والأجر أعظم .

وقال قتادة في قوله : { فَلا تَظْلِمُوا فِيْهِنَّ أَنْفُسَكُمْ }

إن الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزراً من الظلم فيما سواها

وإن كان الظلم على كل حال عظيماً ، ولكن الله يعظّم من أمره ما يشاء .

وقال : إن الله اصطفى صفايا من خلقه :

اصطفى من الملائكة رسلاً ومن الناس رسلاً ، واصطفى من الكلام ذكره ، واصطفى من الأرض المساجد

واصطفى من الشهور رمضان والأشهر الحرم ، واصطفى من الأيام يوم الجمعة ، واصطفى من الليالي ليلة القدر

فعظموا ما عظم الله ، فإنما تُعظّم الأمور بما عظمها الله به عند أهل الفهم وأهل العقل . 

( انتهى ملخّصاً من تفسير ابن كثير رحمه الله : تفسير سورة التوبة آية 36 ) .

شهر الله المحرم

فضل الإكثار من صيام النافلة في شهر محرّم :

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

« أفضل الصّيام بعد رمضان شهرُ الله المحرم » ( رواه مسلم  1982 ) .

قوله : " شهر الله " إضافة الشّهر إلى الله إضافة تعظيم ، قال القاري : الظاهر أن المراد جميع شهر المحرّم .

ولكن قد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصم شهراً كاملاً قطّ غير رمضان 

فيحمل هذا الحديث على الترغيب في الإكثار من الصّيام في شهر محرم لا صومه كله
.
وقد ثبت إكثار النبي صلى الله عليه وسلم من الصوم في شعبان

ولعلّ لم يوح إليه بفضل المحرّم إلا في آخر الحياة قبل التمكّن من صومه . ( شرح النووي على صحيح مسلم ) .



الله يصطفي ما يشاء من الزمان والمكان :

قال العِزُّ بن عبدِ السَّلام رحمه الله :

" وتفضيل الأماكن والأزمان ضربان :

أحدهما : دُنْيويٌّ ..

والضرب الثاني : تفضيل ديني راجعٌ إلى أن الله يجود على عباده فيها بتفضيل أجر العاملين

كتفضيل صوم رمضان على صوم سائر الشهور ، وكذلك يوم عاشوراء ..

ففضلها راجعٌ إلى جود الله وإحسانه إلى عباده فيها " ( قواعد الأحكام 1 / 38 ) .



عاشوراء في التاريخ :

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :

« قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال : ما هذا ؟

قالوا : هذا يوم صالح ، هذا يوم نجَّى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى 

قال : فأنا أحقُّ بموسى منكم ، فصامه وأمر بصيامه
» ( رواه البخاري  1865 ) .

قوله : « هذا يوم صالح » في رواية مسلم : « هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه وغرّق فرعون وقومه »

قوله : « فصامه موسى » زاد مسلم في روايته : « شكراً لله تعالى فنحن نصومه »

وفي رواية للبخاري : « ونحن نصومه تعظيماً له »

ورواه الإمام أحمد بزيادة : « وهو اليوم الذي استوت فيه السفينة على الجودي فصامه نوح شكراً » .

قوله : « وأمر بصيامه » وفي رواية للبخاري أيضاً: « فقال لأصحابه :  أنتم أحق بموسى منهم فصوموا » .

وصيام عاشوراء كان معروفاً حتى على أيام الجاهلية قبل البعثة النبويّة

فقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت : " إن أهل الجاهلية كانوا يصومونه " ..

قال القرطبي : لعل قريشاً كانوا يستندون في صومه إلى شرع من مضى كإبراهيم عليه السّلام  .

وقد ثبت أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصومه بمكة قبل أن يهاجر إلى المدينة ، فلما هاجر إلى المدينة

وجد اليهود يحتفلون به فسألهم عن السبب فأجابوه كما تقدم في الحديث ، وأمر بمخالفتهم في اتّخاذه عيداً

كما جاء في حديث أبي موسى رضي الله عنه قال : " كان يوم عاشوراء تعدُّهُ اليهود عيداً " .

وفي رواية مسلم : " كان يوم عاشوراء تعظمه اليهود وتتخذه عيداً "

وفي رواية له أيضاً : " كان أهل خيبر ( اليهود ) يتخذونه عيداً ، ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم " .

قال النبي صلى الله عليه وسلم : « فصوموه أنتم » ( رواه البخاري ) .

وظاهر هذا أن الباعث على الأمر بصومه محبة مخالفة اليهود حتى يصام ما يفطرون فيه لأن يوم العيد لا يصام .

( انتهى ملخصاً من كلام الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري شرح صحيح البخاري ) .



فضل صيام عاشوراء :

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " ما رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم يتحرّى صيام يوم فضله على غيره

إلاَّ هذا اليوم يومَ عاشوراء وهذا الشهر يعني شهر رمضان " ( رواه البخاري 1867 ) .

ومعنى " يتحرى " أي : يقصد صومه لتحصيل ثوابه والرغبة فيه .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم :

« صيام يوم عاشوراء ، إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله » (رواه مسلم 1976)

وهذا من فضل الله علينا أن أعطانا بصيام يوم واحد تكفير ذنوب سنة كاملة ، والله ذو الفضل العظيم .



أي يوم هو عاشوراء ؟!

قال النووي رحمه الله : عاشوراءُ وتاسوعاءُ اسمانِ ممدودان ، هذا هو المشهور في كتب اللغة .

قال أصحابنا : عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرَّم ، وتاسوعاء هو التّاسع منه ..

وبه قال جُمْهُورُ العلماء… وهو ظاهر الأحاديث ومقتضى إطلاق اللفظ ، وهو المعروف عند أهل اللغة . ( المجموع ) .

وهو اسم إسلامي لا يعرف في الجاهلية ( كشاف القناع ج2 صوم المحرم ) .

وقال ابن قدامة رحمه الله : عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم .

وهذا قول سعيد بن المسيب والحسن ، لما روى ابنُ عبّاس ، قال :

" أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوم يوم عاشوراء العاشر من المحرم "

( رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح ) .



استحباب صيام تاسوعاء مع عاشوراء :

روى عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه

قالوا : يا رسول الله ، إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع »

قال : فلم يأتِ العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم. ( رواه مسلم 1916 ) .

قال الشافعي وأصحابه وأحمد وإسحاق وآخرون :

يستحب صوم التاسع والعاشر جميعاً ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم صام العاشر ، ونوى صيام التاسع .

وعلى هذا فصيام عاشوراء على مراتب :

أدناها أن يصام وحده ، وفوقه أن يصام التاسع معه ، وكلّما كثر الصيام في محرم كان أفضل وأطيب .



الحكمة من استحباب صيام تاسوعاء :

قال النووي رحمه الله: ذكر العلماء من أصحابنا وغيرهم في حكمة استحباب صوم تاسوعاء أوجهاً :

أحدها : أن المراد منه مخالفة اليهود في اقتصارهم على العاشر .

الثاني : أن المراد به وصل يوم عاشوراء بصوم ، كما نهى أن يصام يوم الجمعة وحده ، ذكرهما الخطابي وآخرون .

الثالث : الاحتياط في صوم العاشر خشية نقص الهلال ووقوع غلطٍ فيكون التّاسع في العدد هو العاشر في نفس الأمر

وأقوى هذه الأوجه هو مخالفة أهل الكتاب

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
نهى صلى الله عليه وسلم عن التشبه بأهل الكتاب في أحاديث كثيرة

مثل قوله في عاشوراء: « لئن عشتُ إلى قابل لأصومنَّ التاسع »

( الفتاوى الكبرى ج 6 سد الذرائع المفضية إلى المحارم ) .

وقال ابن حجر رحمه الله في تعليقه على حديث : « لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع » :

ما همّ به من صوم التاسع يحتمل معناه ألا يقتصر عليه بل يضيفه إلى اليوم العاشر

إما احتياطاً له وإما مخالفة لليهود والنصارى وهو الأرجح ، وبه يُشعر بعض روايات مسلم . ( فتح الباري 4/245 ) .



حكم إفراد عاشوراء بالصيام :

قال شيخ الإسلام : صيام يوم عاشوراء كفّارة سنة ولا يكره إفراده بالصوم .. ( الفتاوى الكبرى ج 5 ) .

وفي تحفة المحتاج لابن حجر الهيتمي : وعاشوراء لا بأس بإفراده … ( ج3 باب صوم التطوع ) .



يُصا م عاشوراء ولو كان يوم سبت أو جمعة :

ورد النهي عن إفراد الجمعة بالصوم ، والنهي عن صوم يوم السبت إلا في فريضة

ولكن تزول الكراهة إذا صامهما بضم يوم إلى كل منهما أو إذا وافق عادة مشروعة كصوم يوم وإفطار يوم أو نذراً

أو قضاءً أو صوماً طلبه الشارع كعرفة وعاشوراء ..

( تحفة المحتاج ج3 باب صوم التطوع – مشكل الآثار ج2 باب صوم يوم السبت ) .

وقال البهوتي رحمه الله :

ويكره تعمد إفراد يوم السبت بصوم لحديث عبد الله بن بشر عن أخته :

" لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم " ( رواه أحمد بإسناد جيد والحاكم وقال : على شرط البخاري )

ولأنه يوم تعظمه اليهود ففي إفراده تشبه بهم .. ( إلا أن يوافق ) يوم الجمعة أو السبت ( عادة )

كأن وافق يوم عرفة أو يوم عاشوراء وكان عادته صومهما فلا كراهة ؛ لأن العادة لها تأثير في ذلك

( كشاف القناع ج2 باب صوم التطوع ) .



ما العمل إذا اشتبه أول الشهر؟

|قال أحمد : فإن اشتبه عليه أول الشهر صام ثلاثة أيام ، وإنما يفعل ذلك ليتيقن صوم التاسع والعاشر .

( المغني لابن قدامة ج3 الصيام – صيام عاشوراء ) .

فمن لم يعرف دخول هلال محرّم وأراد الاحتياط للعاشر بنى على إكمال ذي الحجة ثلاثين

كما هي القاعدة ثم صام التاسع والعاشر، ومن أراد الاحتياط للتاسع أيضاً صام الثامن والتاسع والعاشر

( فلو كان ذو الحجة ناقصاً يكون قد أصاب تاسوعاء وعاشوراء يقيناً).

وحيث إن صيام عاشوراء مستحب ليس بواجب فلا يؤمر النّاس بتحري هلال شهر محرم

كما يؤمرون بتحري هلال رمضان وشوال.



صيا م عاشوراء ماذا يكفّر؟

قال الإمام النووي رحمه الله :

يكفر كل الذنوب الصغائر ، وتقديره يغفر ذنوبه كلها إلا الكبائر .

ثم قال رحمه الله :

صوم يوم عرفة كفّارة سنتين ، ويوم عاشوراء كفارة سنة ، وإذا وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ..

كل واحد من هذه المذكورات صالح للتكفير ، فإن وجد ما يكفره من الصغائر كفَّره

وإن لم يصادف صغيرة ولا كبيرة كتبت به حسنات ، ورفعت له به درجات وإن صادف كبيرة أو كبائر

ولم يصادف صغائر رجونا أن تخفف من الكبائر . ( المجموع شرح المهذب ج6 صوم يوم عرفة ) .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : 

وتكفير الطّهارة ، والصّلاة ، وصيام رمضان ، وعرفة ، وعاشوراء للصّغائر فقط . ( الفتاوى الكبرى ج 5 ) .

عدم الاغترار بثواب الصيام :

يغتر بعض المغرورين بالاعتماد على مثل صوم يوم عاشوراء أو يوم عرفة ، حتى يقول بعضهم :

صوم يوم عاشوراء يكفّر ذنوب العام كلها ، ويبقى صوم عرفة زيادة في الأجر .

قال ابن القيم :

لم يدرِ هذا المغتر أن صوم رمضان والصلوات الخمس أعظم وأجل من صيام يوم عرفة ويوم عاشوراء

وهي إنما تكفّر ما بينهما إذا اجتنبت الكبائر ، فرمضان إلى رمضان، والجمعة إلى الجمعة لا يقويان على تكفير الصغائر

إلا مع انضمام ترك الكبائر إليها ، فيقوى مجموع الأمرين على تكفير الصغائر .

ومن المغرورين من يظن أن طاعاته أكثر من معاصيه ، لأنه لا يحاسب نفسه على سيئاته ، ولا يتفقد ذنوبه

وإذا عمل طاعة حفظها واعتد بها ، كالذي يستغفر الله بلسانه أو يسبح الله في اليوم مائة مرّة

ثم يغتاب المسلمين ويمزق أعراضهم، ويتكلم بما لا يرضاه الله طول نهاره

فهذا أبداً يتأمّل في فضائل التسبيحات والتهليلات ولا يلتفت إلى ما ورد من عقوبة المغتابين والكذّابين والنمّامين

إلى غير ذلك من آفات اللّسان، وذلك محض غرور. (الموسوعة الفقهية ج31، غرور).

صيام عاشوراء وعليه قضاء من رمضان :

اختلف الفقهاء في حكم التطوع بالصّوم قبل قضاء رمضان

فذهب الحنفية إلى جواز التطوّع بالصّوم قبل قضاء رمضان من غير كراهة، لكون القضاء لا يجب على الفور

وذهب المالكيّة والشّافعيّة إلى الجواز مع الكراهة ، لما يلزم من تأخير الواجب

قال الدسوقي :

يكره التّطوع بالصوم لمن عليه صوم واجب ، كالمنذور والقضاء والكفارة سواء كان صوم التّطوع

الذي قدّمه على الصوم الواجب غير مؤكد أو كان مؤكّداً كعاشوراء وتاسع ذي الحجة على الراجح.

وذهب الحنابلة إلى حرمة التطوع بالصّوم قبل قضاء رمضان ، وعدم صحة التطوع حينئذ ولو اتّسع الوقت للقضاء

ولابد من أن يبدأ بالفرض حتى يقضيه . ( الموسوعة الفقهية ج  28 : صوم التطوع ) .

فعلى المسلم أن يبادر إلى القضاء بعد رمضان ليتمكن من صيام عرفة وعاشوراء دون حرج

ولو صام عرفة وعاشوراء بنية القضاء من الليل أجزأه ذلك في قضاء الفريضة ، و فضل الله عظيم .



بدع عاشوراء :

سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عمّا يفعله النّاس في يوم عاشوراء من الكحل ، والاغتسال

والحنَّاء والمُصافحةِ ، وطبخ الحبوب وإظهار السرور ، وغير ذلك .. هل لذلك أصلٌ أم لا ؟

الجوابُ :

الحمد لله رب العالمين ، لم يرد في شيء من ذلك حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه

ولا استحبَّ ذلك أحدٌ من أئمة المسلمين لا الأئمة الأربعة ولا غيرهم ، ولا روى أهل الكتب المعتمدة في ذلك شيئاً

لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصّحابة ، ولا التابعين ، لا صحيحاً ولا ضعيفاً

ولكن روى بعض المتأخرين في ذلك أحاديث مثل ما رووا أن من اكتحل يوم عاشوراء لم يرمد من ذلك العام

ومن اغتسل يوم عاشوراء لم يمرض ذلك العام ، وأمثال ذلك ..

ورووا في حديث موضوع مكذوبٍ على النبي صلى الله عليه وسلم :

( أنَّهُ من وسَّع على أهله يوم عاشوراء وسَّع الله عليه سائر السنّة ) .

ورواية هذا كله عن النبي صلى الله عليه وسلم كذب .

ثم ذكر رحمه الله ملخصاً لما مرّ بأول هذه الأمة من الفتن والأحداث ومقتل الحسين رضي الله عنه

وماذا فعلت الطوائف بسبب ذلك فقال :

فصارت طائفة جاهلة ظالمة: إما ملحدة منافقة ، وإما ضالة غاوية ، تظهر موالاته وموالاة أهل بيته

تتخذ يوم عاشوراء يوم مأتم وحزن ونياحة ، وتظهر فيه شعار الجاهليّة من لطم الخدود ، وشق الجيوب

والتَّعزي بعزاء الجاهلية ، وإنشاد قصائد الحزن ، ورواية الأخبار التي فيها كذب كثير

والصّدق فيها ليس فيه إلاّ تجديد الحزن ، والتعصب ، وإثارة الشحناء والحرب ، وإلقاء الفتن بين أهل الإسلام

والتّوسل بذلك إلى سبِّ السَّابقين الأولين وشرُّ هؤلاء وضررهم على أهل الإسلام لا يحصيه الرّجل الفصيح في الكلام

فعارض هؤلاء قوم إمّا من النّواصب المتعصّبين على الحسين وأهل بيته ، وإما من الجُهّال الّذين قابلوا الفاسد بالفاسد

والكذب بالكذب ، والشَّرَّ بالشَّرِّ ، والبدعة بالبدعة ، فوضعوا الآثار في شعائر الفرح والسرور يوم عاشوراء

كالاكتحال والاختضاب ، وتوسيع النفقات على العيال ، وطبخ الأطعمة الخارجة عن العادة،

ونحو ذلك مما يفعل في الأعياد والمواسم ، فصار هؤلاء يتخذون يوم عاشوراء موسماً كمواسم الأعياد والأفراح

وأولئك يتخذونه مأتماً يقيمون فيه الأحزان والأفراح ، وكلا الطائفتين مخطئة خارجة عن السنة ..

( الفتاوى الكبرى لابن تيمية ) .

وذكر ابن الحاج رحمه الله من بدع عاشوراء :

تعمد إخراج الزكاة فيه تأخيراً أو تقديماً وتخصيصه بذبح الدجاج واستعمال الحنّاء للنساء : ( المدخل ج1 يوم عاشوراء )



نسأل الله أن يجعلنا من أهل سنة نبيه الكريم

وأن يحيينا على الإسلام ويميتنا على الإيمان وأن يوفقنا لما يحب ويرضى .

ونسأله أن يُعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته ، وأن يتقبل منا ويجعلنا من المتقين

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
 


المصدر
: موقع الشيخ المنجد ( بتصرف )



العيد في الإسلام مظهر من مظاهر الفرح بفضل الله ورحمته ، وفرصة عظيمة لصفاء النفوس

ووحدة الكلمة ، وتجديد الحياة ، وهو لا يعني أبداً الانفلات من التكاليف ، والتحلل من الأخلاق والآداب

بل لابد فيه من الانضباط بالضوابط الشرعية والآداب المرعية .

آداب العيد : سنن والآداب يوم العيد

وهناك جملة من الأحكام والسنن والآداب المتعلقة بالعيد ، ينبغي للمسلم أن يراعيها ويحرص عليها

وكلها تنطلق من المقاصد والغايات التي شرعت لأجلها الأعياد في الإسلام ولا تخرج عن دائرة التعبد لله رب العالمين

في كل وقت وحين . فمن السنن التي يفعلها المسلم يوم العيد ما يلي :

1- الاغتسال قبل الخروج إلى الصلاة :

فقد صح في الموطأ وغيره : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى . [ الموطأ 428 ]

وذكر النووي رحمه الله اتفاق العلماء على استحباب الاغتسال لصلاة العيد .

والذي يستحب بسببه الإغتسال للجمعة وغيرها من الإجتماعات العامة موجود في العيد بل لعله في العيد أبرز .

2- الأكل قبل الخروج في الفطر ، وبعد الصلاة في الأضحى :

من الآداب ألا يخرج في عيد الفطر إلى الصلاة حتى يأكل تمرات 

لما رواه البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : 

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ .. وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا . [ البخاري 953 ]

وإنما استحب الأكل قبل الخروج مبالغة في النهي عن الصوم في ذلك اليوم وإيذانا بالإفطار وانتهاء الصيام .

وعلل ابن حجر رحمه الله :

بأنّ في ذلك سداً لذريعة الزيادة في الصوم ، وفيه مبادرة لامتثال أمر الله . فتح الباري [ 2/446 ]


ومن لم يجد تمرا فليفطر على أي شيء مباح .

وأما في عيد الأضحى فإن المستحب ألا يأكل حتى يرجع من الصلاة فيأكل من أضحيته إن كان له أضحية

فإن لم يكن له من أضحية فلا حرج أن يأكل قبل الصلاة .

3- التكبير يوم العيد :

وهو من السنن العظيمة في يوم العيد لقوله تعالى : ( ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ) .

وعن الوليد بن مسلم قال : سألت الأوزاعي ومالك بن أنس عن إظهار التكبير في العيدين

قالا : نعم كان عبد الله بن عمر يظهره في يوم الفطر حتى يخرج الإمام .

وصح عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : ( كانوا في الفطر أشد منهم في الأضحى )

قال وكيع : يعني التكبير . [ انظر إرواء الغليل 3/122 ]

وروى الدارقطني وغيره :

أن ابن عمر كان إذا غدا يوم الفطر ويوم الأضحى يجتهد بالتكبير حتى يأتي المصلى ثم يكبر حتى يخرج الإمام .

وروى ابن أبي شيبة بسند صحيح عن الزهري قال : كان الناس يكبرون في العيد حين يخرجون من منازلهم

حتى يأتوا المصلى وحتى يخرج الإمام فإذا خرج الإمام سكتوا فإذا كبر كبروا . [ انظر إرواء الغليل 2/121 ]

ولقد كان التكبير من حين الخروج من البيت إلى المصلى وإلى دخول الإمام كان أمراً مشهوراً جداً عند السلف

وقد نقله جماعة من المصنفين :

كابن أبي شيبة وعبد الرزاق والفريابي في كتاب ( أحكام العيدين ) عن جماعة من السلف .


ومن ذلك : أن نافع بن جبير كان يكبر ويتعجب من عدم تكبير الناس فيقول : ( ألا تكبرون ) .

وكان ابن شهاب الزهري رحمه الله يقول : ( كان الناس يكبرون منذ يخرجون من بيوتهم حتى يدخل الإمام ) .

ووقت التكبير في عيد الفطر يبتدئ من ليلة العيد إلى أن يدخل الإمام لصلاة العيد .

وأما في الأضحى فالتكبير يبدأ من أول يوم من ذي الحجة إلى غروب شمس آخر أيام التشريق .

- صفة التكبير ..

ورد في مصنف ابن أبي شيبة بسند صحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه :

أنه كان يكبر أيام التشريق : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد .

ورواه ابن أبي شيبة مرة أخرى بالسند نفسه بتثليث التكبير .

وروى المحاملي بسند صحيح أيضاً عن ابن مسعود :

الله أكبر كبيراً الله أكبر كبيراً الله أكبر وأجلّ ، الله أكبر ولله الحمد . [ أنظر الإرواء 3/126 ]

4- التهنئة :

ومن آداب العيد التهنئة الطيبة التي يتبادلها الناس فيما بينهم أيا كان لفظها

مثل قول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنكم أو عيد مبارك وما أشبه ذلك من عبارات التهنئة المباحة .

وعن جبير بن نفير ، قال :

كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض ، تُقُبِّل منا ومنك .

قال ابن حجر : إسناده حسن . [ الفتح  2/446 ]

فالتهنئة كانت معروفة عند الصحابة ورخص فيها أهل العلم كالإمام أحمد وغيره

وقد ورد ما يدل عليه من مشروعية التهنئة بالمناسبات وتهنئة الصحابة بعضهم بعضا عند حصول ما يسر

مثل أن يتوب الله تعالى على امرئ فيقومون بتهنئته بذلك إلى غير ذلك .

ولا ريب أن هذه التهنئة من مكارم الأخلاق والمظاهر الاجتماعية الحسنة بين المسلمين .

وأقل ما يقال في موضوع التهنئة أن تهنئ من هنأك بالعيد ، وتسكت إن سكت

كما قال الإمام أحمد رحمه الله : إن هنأني أحد أجبته وإلا لم أبتدئه .

5- التجمل للعيدين ..

عن عبد الله بن عُمَرَ رضي الله عنه قَالَ : أَخَذَ عُمَرُ جُبَّةً مِنْ إِسْتَبْرَقٍ تُبَاعُ فِي السُّوقِ فَأَخَذَهَا

فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْتَعْ هَذِهِ تَجَمَّلْ بِهَا لِلْعِيدِ وَالْوُفُودِ

فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ .. [ رواه البخاري  948 ]


فأقر النبي صلى الله عليه وسلم عمر على التجمل للعيد ، لكنه أنكر عليه شراء هذه الجبة لأنها من حرير .

وعن جابر رضي الله عنه قال :

كان للنبي صلى الله عليه وسلم جبة يلبسها للعيدين ويوم الجمعة . [ صحيح ابن خزيمة 1765 ]


وروى البيهقي بسند صحيح أن ابن عمر كان يلبس للعيد أجمل ثيابه .

فينبغي للرجل أن يلبس أجمل ما عنده من الثياب عند الخروج للعيد .

أما النساء فيبتعدن عن الزينة إذا خرجن لأنهن منهيات عن إظهار الزينة للرجال الأجانب

وكذلك يحرم على من أرادت الخروج أن تمس الطيب أو تتعرض للرجال بالفتنة فإنها ما خرجت إلا لعبادة وطاعة .

6- الذهاب إلى الصلاة من طريق والعودة من آخر ..

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ :

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ . [ رواه البخاري  986 ]


قيل الحكمة من ذلك لإظهار شعائر الإسلام في الطريقين

وقيل ليشهد له الطريقان عند الله يوم القيامة والأرض تحدّث يوم القيامة بما عُمل عليها من الخير والشرّ ..

وقيل لإظهار ذكر الله ، وقيل لإغاظة المنافقين واليهود وليرهبهم بكثرة من معه ..

وقيل ليقضى حوائج الناس من الاستفتاء والتعليم والاقتداء أو الصدقة على المحاويج أو ليزور أقاربه وليصل رحمه ..

والله أعلم .


آداب العيد : سنن والآداب يوم العيد


وإظهار السرور والفرح في الأعياد من شعائر الدين ، فلا بأس من اللعب واللهو المباح

وفعل كل ما يُدخل البهجة في النفوس مع مراعاة الحدود الشرعية من غير إفراط ولا تفريط


فقد قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال : ( ما هذان اليومان ) ؟

قالوا : كنا نلعب فيهما في الجاهلية

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – : ( إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الأضحى ويوم الفطر ) رواه أبو داود

وليحذر المسلم مما يُرتَكَب في أيام الأعياد من تبذير وإسراف ، وتبديد للأموال والأوقات ، وجرأة على محارم الله

ونحو ذلك من الأمور التي تنافي التعبد لله الواحد الأحد في الأعياد وغيرها

وتعود بالضرر والخسران على أصحابها في الدنيا والآخرة .


نسأل الله أن يتقبل منا صالح الأعمال ، وأن يعيد علينا هذه الأيام باليُمن والخير والبركة .


إصـــلاحـــات
قـــبــــل شــهــــر الـرحـمـــــــات



إسطوانة للإستعداد لشهر رمضان المبارك

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiod-Yym2kJO2sKITVk05Ur-ME9opSkbeJzkNFh_hY-ynlZcPumCxBH48jivr11SwEkt-MX_H4WIvPDLmarKfIoiiVBhPwW5Qk4LHzTFm9nP83p2DBczaJ96vpOcnIGMh3UfWe3oVuTE6E/s1600/islahat-almenhag.blogspot.com.jpg
الإسطوانه بفضل الله تضم صوتيات ومرئيات لنحو 25 شيخاً ، وهم :

الشيخ الدكتور محمد بن إسماعيل المقدم

الشيخ الدكتور أحمد حطيبه

الشيخ المحدث أبى إسحاق الحوينى

الشيخ المربى محمد حسين يعقوب

الشيخ الفاضل محمد حسان

الشيخ محمود المصرى

الدكتور حازم شومان

الشيخ الحبيب هانى حلمى

الشيخ محمد الصوى

الشيخ الأسير خالد الراشد ( فك الله أسره )

الشيخ محمد بن عبدالرحمن العريفى

الشيخ الدكتور ياسر برهامى

الشيخ الدكتور عبد البديع أبو هاشم

الشيخ الدكتور عبدالمحسن الاحمد

الشيخ نبيل العوضى

الشيخ ابراهيم الدويش

الشيخ بدر بن نادر المشارى

الشيخ صالح المغامسى

الشيخ الشريم

الشيخ الدكتور أحمد النقيب

الشيخ مسعد أنور

الشيخ الدكتور راغب السرجانى

الشيخ نشأت أحمد

الشيخ محمد صالح المنجد

الشيخ مازن السرساوى

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgavASTvOWaOnbAKoZqLNZXOXdokNyLopPvROIbhiX79HURnMajeU0U0kPfQW-_Hkan286hEq_FVB-EAerzJ6TCaDAk9ICeHJVhvyJEEqecfuYtLSRu3HHRY-CEVgsGm1EDcFhGT7cYdlE/s1600/fasel.png


غلاف الإسطوانة


https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiod-Yym2kJO2sKITVk05Ur-ME9opSkbeJzkNFh_hY-ynlZcPumCxBH48jivr11SwEkt-MX_H4WIvPDLmarKfIoiiVBhPwW5Qk4LHzTFm9nP83p2DBczaJ96vpOcnIGMh3UfWe3oVuTE6E/s1600/islahat-almenhag.blogspot.com.jpg

صورة الواجهه



المشتاقين لرمضان



لرمضان فاستعد



عش رمضان



أسرار المحبين



مدرسة الثلاثين

 

رمضان و القرآن



إياك أن تذنب



فقهيات رمضانية


 
العشر الأواخر



جاهز للنشر والتوزيع



صفحة البرامج

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgavASTvOWaOnbAKoZqLNZXOXdokNyLopPvROIbhiX79HURnMajeU0U0kPfQW-_Hkan286hEq_FVB-EAerzJ6TCaDAk9ICeHJVhvyJEEqecfuYtLSRu3HHRY-CEVgsGm1EDcFhGT7cYdlE/s1600/fasel.png


لتحميل الأسطوانة


تحميل برابط واحد مباشر يدعم إستكمال التحميل


https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/




أو تحميل الإسطوانة مقسمة لسبع روابط مباشرة وتدعم الإستكمال

part 1

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/


part 2

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/

part 3
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/

part 4
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/


part 5
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/


part 6
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/

part 7

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/


نقلاً عن موقع ف
رسان الحق


https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgavASTvOWaOnbAKoZqLNZXOXdokNyLopPvROIbhiX79HURnMajeU0U0kPfQW-_Hkan286hEq_FVB-EAerzJ6TCaDAk9ICeHJVhvyJEEqecfuYtLSRu3HHRY-CEVgsGm1EDcFhGT7cYdlE/s1600/fasel.png

فقط لا تنسونا من صالح دعائكم

تذكر أخى الدال على خير كفاعله

اللهم بلغنا رمضان وارقنا فيه العمل الصالح




كتاب


،، 90 يـــوم ثورة ،،


للدكتور : خالد أبو شادي - حفظه الله -




نبذة عن الكتاب :-


ألقى د.خالد ابو شادي ندوة بساقية الصاوي بعنوان 90 يوم ثورة ،،

تحدث فيها عن أهمية كل من شهر شعبان ورمضان وشوال في تغيير النفس والثبات والإستمرار على ذلك .

وأحد المفاجئات كانت صدور آخر كتب يحمل نفس أسم الندوة ،
ويمكنكم تحميل الكتاب كاملاً أسفل الصفحة ..

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhi3ZOYRt2RkBeoILdWlb3T3woFuTQcgi-ZuRlPPurZmpCLmhJ9nfvYCaxU2IvPPEoFLEd32udjMY2qvlv06fqMCoowVXgN2ip1ZJ_kJI5OpS-ogPs-BRWPuiNhQEK5SA8smmNPYdOASjI/s1600/90-day-almenhag.blogspot.com.jpg



رابط التحميل مباشر

صيغة PDF


https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/


رابط بديل

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/


رابط بديل

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/



قراءة مباشرة للكتاب





لا تنسونا من دعائكم لنا بظهر غيب



الحمد لله الواحد القهار والصلاة والسلام على النبي المختار وعلى آله وصحبه الطيبين الأطهار . وبعد :

فالحمد لله القائل : " وربك يخلق ما يشاء ويختار " 

والإختيار هو الإجتباء والإصطفاء الدال على ربوبيته ووحدانيته وكمال حكمته وعلمه وقدرته .

ومن اختياره وتفضيله اختياره بعض الأيام والشهور وتفضيلها على بعض ، وقد اختار الله من بين الشهور أربعة حُرماً

قال تعالى : " إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ

مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ "

وهي مقدرة بسير القمر وطلوعه لا بسير الشمس وانتقالها كما يفعله الكفار ...


والأشهر الحرم وردت في الآية مبهمة ولم تحدد اسماؤها وجاءت السُنة بذكرها :

فعن أبي بكرة - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في حجة الوداع وقال في خطبته :

إن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق السماوات والأرض السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم

ثلاث متواليات ذو القَعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان .

رواه البخاري رقم (1741) في الحج باب الخطبة أيام منى ، ورواه مسلم رقم (1679) في القسامة باب تحريم الدماء .

ما لا تعرفـه عن شهر الله رجب !!

وسمي رجب مضر !!

لأن مضر كانت لا تغيره بل توقعه في وقته ، بخلاف باقي العرب الذين كانوا يغيّرون ويبدلون في الشهور بحسب حالة

الحرب عندهم وهو النسيء المذكور في قوله تعالى : " إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا

وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ " .


وقيل أن سبب نسبته إلى مضر أنها كانت تزيد في تعظيمه واحترامه فنسب إليهم لذلك .

سبب تسميته :


قال ابن فارس في معجم مقاييس اللغة ( ص 445 ) :

رجب : الراء والجيم والباء أصلٌ يدل على دعم شيء بشيء وتقويته ...

ومن هذا الباب : رجبت الشيء أي عظّمته ، فسمي رجبا لأنهم كانوا يعظّمونه وقد عظمته الشريعة أيضا . أهـ

وقد كان أهل الجاهلية يسمون شهر رجب مُنصّل الأسنّة ..

كما جاء عن أبي رجاء العطاردي قال :


كنا نعبد الحجر فإذا وجدنا حجرا هو أخيرُ منه ألقيناه وأخذنا الآخر ، فإذا لم نجد حجرا جمعنا جثوة ( كوم من تراب )

ثم جئنا بالشاة فحلبناه عليه ثم طفنا به فإذا دخل شهر رجب قلنا مُنصّل الأسنة فلا ندع رمحا فيه حديدة

ولا سهماً فيه حديدة إلا نزعناه وألقيناه في شهر رجب . [ رواه البخاري ]


قال البيهقي :

كان أهل الجاهلية يعظّمون هذه الأشهر الحرم وخاصة شهرَ رجب فكانوا لا يقاتلون فيه . اهـ

رجب شهر حرام :


إن للأشهر الحرم مكانةً عظيمة ومنها شهر رجب لأنه أحد هذه الأشهر الحرم

قال تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ اللّهِ وَلاَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ " .

أي لا تحلوا محرماته التي أمركم الله بتعظيمها ونهاكم عن ارتكابها فالنهي يشمل فعل القبيح ويشمل اعتقاده .

وقال تعالى : " فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ " أي في هذه الأشهر المحرمة .

والضمير في الآية عائد إلى هذه الأربعة الأشهر على ما قرره إمام المفسرين ابن جرير الطبري - رحمه الله -

فينبغي مراعاة حرمة هذه الأشهر ،،

لما خصها الله به من المنزلة والحذر من الوقوع في المعاصي والآثام تقديراً لما لها من حرمة

ولأن المعاصي تعظم بسبب شرف الزمان الذي حرّمه الله ؛ ولذلك حذرنا الله في الآية السابقة من ظلم النفس فيها

مع أنه - أي ظلم النفس ويشمل المعاصي - يحرم في جميع الشهور .

ما لا تعرفـه عن شهر الله رجب !!

القتال في الشهر الحرام :


قال تعالى : " يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ "

جمهور العلماء : على أن القتال في الأشهر الحرم منسوخ ، بقوله تعالى :

( فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَد ۚ )


وغير ذلك من العمومات التي فيها الأمر بقتالهم مطلقاً ..


واستدلوا بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قاتل أهل الطائف في ذي القعدة وهو من الأشهر الحرم .

وقال آخرون :

لا يجوز إبتداء القتال في الأشهر الحرم وأما استدامته وتكميله إذا كان أوله في غيرها فإنه يجوز .

وحملوا قتال النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الطائف على ذلك لأن أول قتالهم في حنين في شوال .

وكل هذا في القتال الذي ليس المقصود فيه الدفع ،،

فإذا دهم العدو بلدا للمسلمين وجب على أهلها القتال دفاعاً سواء كان في الشهر الحرام أو في غيره .
الــعَــتِـيــرَة :
كانت العرب في الجاهلية تذبح ذبيحة في رجب يتقربون بها لأوثانهم .

فلما جاء الإسلام بالذبح لله تعالى بطل فعل أهل الجاهلية واختلف الفقهاء في حكم ذبيحة رجب

فذهب الجمهور من الحنفية والمالكية والحنابلة : إلى أن فعل العتيرة منسوخ

واستدلوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا فرع ولا عتيرة " ( رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة )


وذهب الشافعية : إلى عدم نسخ طلب العتيرة وقالوا تستحب العتيرة وهو قول ابن سيرين .

قال ابن حجر :

ويؤيده ما أخرجه ابوداود والنسائي وابن ماجة وصححه الحاكم وابن المنذر عن نُبيشة قال :


نادى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا .

قال : " اذبحوا في أي شهر كان …… " الحديث .

قال ابن حجر :

فلم يبطل رسول الله صلى الله عليه وسلم العتيرة من أصلها وإنما أبطل خصوص الذبح في شهر رجب .

الصوم في رجب :


لم يصح في فضل الصوم في رجب بخصوصه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا عن أصحابه .

وإنما يشرع فيه من الصيام ما يشرع في غيره من الشهور ..

من صيام الاثنين والخميس والأيام الثلاثة البيض وصيام يوم وإفطار يوم ، والصيام من سرر الشهر

وسرر الشهر قال بعض العلماء أنه أول الشهر وقال البعض أنه أوسط الشهر وقيل أيضا أنه آخر الشهر .

وقد كان عمر رضي الله عنه ينهى عن صيام رجب لما فيه من التشبه بالجاهلية

كما ورد عن خرشة بن الحر قال :


" رأيت عمر يضرب أكف المترجبين حتى يضعوها في الطعام ، ويقول : كلوا فإنما هو شهر كانت تعظمه الجاهلية "

( الإرواء 957 ، وقال الألباني : صحيح )

قال الإمام ابن القيم :

ولم يصم صلى الله عليه وسلم الثلاثة الأشهر سرداً ( أي رجب وشعبان ورمضان ) كما يفعله بعض الناس

ولا صام رجبا قط ولا استحب صيامه .

وقال الحافظ ابن حجر في تبين العجب بما ورد في فضل رجب :

لم يرد في فضل شهر رجب ولا في صيامه ولا في صيام شيء منه معيّن ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح

يصلح للحجة وقد سبقني إلى الجزم بذلك الإمام أبو إسماعيل الهروي الحافظ وكذلك رويناه عن غيره .

وفي فتاوى اللجنة الدائمة :

أما تخصيص أيام من رجب بالصوم فلا نعلم له أصلا في الشرع .

العُمرة في رجب :


دلت الأحاديث على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعتمر في رجب ، كما ورد عن مجاهد قال :

دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد فإذا عبد الله بن عمر جالس إلى حجرة عائشة رضي الله عنها


فسئل : كم اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : أربعا إحداهن في رجب . فكرهنا أن نرد عليه

قال : وسمعنا إستنان عائشة أم المؤمنين ( أي صوت السواك ) في الحجرة


فقال عروة : يا أماه يا أم المؤمنين ألا تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمن ؟

قالت : ما يقول ؟


قال : يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع عمرات إحداهنّ في رجب .

قالت : يرحم الله أبا عبد الرحمن ما اعتمر عمرة إلا وهو شاهد ( أي حاضر معه ) وما اعتمر في رجب قط .

( متفق عليه ، وجاء عند مسلم : وابن عمر يسمع فما قال لا ولا نعم ) .

قال النووي :

سكوت ابن عمر على إنكار عائشة يدل على أنه كان اشتبه عليه أو نسي أو شك .

ولهذا كان من البدع المحدثة في مثل هذا الشهر تخصيص رجب بالعمرة واعتقاد أن العمرة في رجب فيها فضل معيّن

ولم يرد في ذلك نص إلى جانب أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت عنه أنه اعتمر في رجب

قال الشيخ علي بن إبراهيم العطار المتوفى سنة 724هـ :

ومما بلغني عن أهل مكة زادها الله شرفا اعتياد كثرة الاعتمار في رجب

وهذا مما لا أعلم له أصلا ، بل ثبت في حديث أن الرسول صلى الله عليه قال : عمرة في رمضان تعدل حجة .

وقال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله في فتاويه :

أما تخصيص بعض أيام رجب بأي شيء من الأعمال الزيارة وغيرها فلا أصل له لما قرره الإمام أبو شامة

في كتاب " البدع والحوادث " وهو أن تخصيص العبادات بأوقات لم يخصّصها بها الشرع لا ينبغي

إذ لا فضل لأي وقت على وقت آخر عدا ما فضله الشرع بنوع من العبادة أو فضل جميع أعمال البر فيه دون غيره


ولهذا أنكر العلماء تخصيص شهر رجب بكثرة الاعتمار فيه . أهـ

ولكن لو ذهب الإنسان للعمرة في رجب من غير اعتقاد فضل معيّن بل كان مصادفة أو لأنّه تيسّر له في هذا الوقت

فلا بأس بذلك ..


البدع المحدثة في شهر رجب :


إن الابتداع في الدين من الأمور الخطيرة التي تناقض نصوص الكتاب والسنة ، فالنبي صلى الله عليه وسلم

لم يمت إلا وقد اكتمل الدين
قال تعالى : " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِينًا "

وجاء عن عائشة رضي الله عنها قالت :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد "


( متفق عليه ، وفي رواية لمسلم : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد )

وقد ابتدع بعض الناس في رجب أموراً متعددة فمن ذلك :

صلاة الرغائب :

وهذه الصلاة شاعت بعد القرون المفضلة وبخاصة في المائة الرابعة وقد اختلقها بعض الكذابين

وهي تقام في أول ليلة من رجب ،
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

صلاة الرغائب بدعة باتفاق أئمة الدين كمالك والشافعي وأبي حنيفة والثوري والأوزاعي والليث وغيرهم

والحديث المروي فيها كذب بإجماع لأهل المعرفة بالحديث .أهـ

وقد روي أنه كان في شهر رجب حوادث عظيمة ، ولم يصح شيء من ذلك :

فروي أن النبي صلى الله عليه وسلم وُلد في أول ليلة منه ، وأنه بعث في ليلة السابع والعشرين منه

وقيل : في الخامس والعشرين ، ولا يصح شيء من ذلك ، وروي بإسناد لا يصح عن القاسم بن محمد أن الإسراء

بالنبي صلى الله عليه وسلم كان في السابع والعشرين من رجب ، وأنكر ذلك إبراهيم الحربي وغيره .


فأصبح من بدع هذا الشهر قراءة قصة المعراج والإحتفال بها في ليلة السابع والعشرين من رجب

وتخصيص تلك الليلة بزيادة عبادة كقيام ليل أو صيام نهار ، أو ما يظهر فيها من الفرح والغبطة

وما يقام من احتفالات تصاحبها المحرمات الصريحة كالإختلاط والأغاني والموسيقى ...

وهذا كله لا يجوز في العيدين الشرعيين فضلا عن الأعياد المبتدعة

أضف إلى ذلك أن هذا التاريخ لم يثبت جزماً وقوع الإسراء والمعراج فيه

ولو ثبت ، فلا يعد ذلك شرعاً مبرراً للإحتفال فيه لعدم ورود ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة

رضوان الله عليهم ولا عن أحد من سلف هذه الأمة الأخيار ولو كان خيراً لسبقونا إليه ، والله المستعان ..


ومن البدع أيضاً في هذا الشهر :

صلاة أم داود في نصف رجب .

التصدق عن روح الموتى في رجب .

الأدعية التي تقال في رجب بخصوصه كلها مخترعة ومبتدعة .

تخصيص زيارة المقابر في رجب وهذه بدعة محدثة أيضاً ، فالزيارة تكون في أي وقت من العام .

______________________________________________________________

نسأل الله أن يجعلنا ممن يعظّمون حرماته ويلتزمون بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ظاهراً وباطناً

إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .