من روائع أقوال صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
مجموعة من روائع أقوال صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رضوان الله عليهم . تدور معانيها حول الحرص على مرضاة الله عزوجل والزهد وحسن الأخلاق وغير ذلك من المعاني الإيمانيةسيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه** احرص على الموت توهب لك الحياة [1]** إذا استشرت فاصدق الحديث تُصْدَقِ المشورة ، ولا تخزن عن المشير خبرك فتُؤتى من قِبل نفسك [2]** إذا فاتك خير فأدركه ، وإن أدركك فاسبقه [3]** أربع من كُنَّ فيه كان من خيار عِباد الله : من فرح بالتائب ، واستغفر للمذنب ، ودعا المدبر ، وأعان المحسن [4]** أكيس الكيس التقوى ، وأحمق الحمق الفجور ، وأصدق الصدق الأمانة ، وأكذب الكذب الخيانة [5]** إن أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ له بحقه ، وإن أضعفكم عندي القويّ حتى آخذ منه الحق [6]** إن الله قرن وعده بوعيده ؛ ليكون العبد راغبًا راهبًا [7]** إن الله يرى من باطنك ما يرى من ظاهرك [8]** إن عليك من الله عيونًا تراك [9]** إن كثير الكلام يُنسِي بعضه بعضًا[10]** إنَّ كل مَنْ لم يهدهِ الله ضالٌّ ، وكل من لم يعافه الله مُبتلًىوكل من لم يُعِنه الله مخذول ، فمن هدى الله كان مهتديًا ، ومن أضلَّه الله كان ضالاًّ [11]** حقٌّ لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلاً ، وحقّ لميزان يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفًا [12]** رحم الله امرأً أعان أخاه بنفسه [13]** لا خير في خير بعده نار ، ولا شرَّ في شرٍّ بعده الجنة [14]** لا يكونَنَّ قولك لغوًا في عفو ولا عقوبة [15]** ليتني كنتُ شجرة تُعَضَّد ثم تؤكل [16]** ليست مع العزاء مصيبة [17]** الموت أهون مما بعده ، وأشد مما قبله [18]** وكان يأخذ بطرف لسانه ويقول : هذا الذي أوردني الموارد [19]
سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه** قال : لا تغرَّنَّكم طنطنة الرجل بالليل ( يعني صلاته )فإنَّ الرجل - كل الرجل - مَنْ أَدَّى الأمانة إلى مَن ائتمنه ، ومن سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده [20]
سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه** قال : لو أن قلوبنا طهرت ما شبعنا من كلام ربِّنا ، وإني لأكره أن يأتي عليَّ يوم لا أنظر في المصحف [21]** ما أسرَّ أحد سريرة إلا أبداها الله تعالى على صفحات وجهه ، وفلتات لسانه [22]** إن الله ليزعَ بالسلطان ما لا يزع بالقرآن [23]
سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه** قال : الصبر مطية لا تكبو [24]** وقال : لا تنظر إلى من قال ، وانظر إلى ما قال [25]
سيدنا أبو الدرداء رضي الله عنه** قيل : يا أبا الدرداء ، وما الأمانة ؟ قال : الغُسْلُ من الجنابة ؛ إنَّ الله لم يأمن ابن آدم على شيء من دينه غيرها [26]
سيدنا الحسن بن علي رضي الله عنهما** سأل معاويةُ الحسنَ بن علي عن الكرم فقال : الكرم التبرُّع بالمعروف قبل السؤال ، والإطعام في المحلِّ ، والرأفة بالسائل مع بذل النائل [27]
[1] ابن خلكان : وفيات الأعيان 3/67 ، وابن قتيبة : غريب الحديث 2/46[2] ابن الأثير : الكامل في التاريخ 1/390، وابن عساكر : تاريخ دمشق 65/249[3] الميداني : مجمع الأمثال 1/390[4] المصدر السابق ، الصفحة نفسها[5] الطبقات الكبرى لابن سعد 3/183 ، وابن الجوزي : المنتظم 1/435[6] ابن هشام : السيرة النبوية 2/661 ، وابن كثير : السيرة النبوية 4/493[7] الميداني : مجمع الأمثال 1/390[8] المصدر السابق ، الصفحة نفسها [9] المصدر السابق ، الصفحة نفسها[10] أحمد زكي صفوت : جمهرة خطب العرب 1/197[11] ابن كثير : البداية والنهاية 6/315 ، والنويري : نهاية الأرب في فنون الأدب 5/192[12] ابن الجوزي : صفة الصفوة 1/263، والميداني: مجمع الأمثال 1/390[13] الميداني : المصدر السابق 1/390[14] ابن عساكر : تاريخ دمشق 30/336 ، والسيوطي : تاريخ الخلفاء 1/40[15] الميداني : مجمع الأمثال 1/390[16] ابن الجوزي : صفوة الصفوة 1/250، والمنتظم 1/432[17] الجاحظ : البيان والتبيين 1/521، والميداني : مجمع الأمثال 1/390[18] الميداني : السابق 1/390[19] البزار : البحر الزخار 1/96، وابن الجوزي : صفة الصفوة 1/252
والمحب الطبري : الرياض النضرة في مناقب العشرة ص90
[20] ابن أبي الدنيا : مكارم الأخلاق 1/269
[21] البيهقي : شعب الإيمان 5/237 ، حديث رقم (2149)
[22] ابن كثير : تفسير القرآن العظيم 7/321
[23] المبرد : الكامل في اللغة والأدب 1/214
[24] القشيري : الرسالة القشيرية ص85
[25] اليوسي : المحاضرات في اللغة والأدب ص132
[26] أبو نعيم الأصبهاني : حلية الأولياء 1/314، وابن كثير : تفسير القرآن العظيم 6/491
[27] أبو حامد الغزالي : إحياء علوم الدين 10/1780، وابن عساكر: تاريخ دمشق 13/258
والنائل : العطاء ، وما ينال من المعروف . انظر: ابن منظور : لسان العرب ، مادَّة نول 11/683