a

Showing posts with label الطريق إلى الزواج. Show all posts
Showing posts with label الطريق إلى الزواج. Show all posts


كشفت إحدى بنات الشيخ عبد المجيد الزنداني ، رئيس " جمعية علماء اليمن " ورئيس " جامعة الإيمان " 

أن والدها يشترط أن يكون مهر بناته وحفيداته مائة ريال لا غير ( أقل من نصف دولار أمريكي ) 

قبل أن يغير شرطه ويجعل المهر هو المصحف الشريف .



media//version4_الزندان.jpg


وقالت أسماء ، المعروفة باسم ( أم أدهم ) ، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك " : 


" أبي ، حفظه الله ، يشترط أن يكون مهر بناته مائة ريال لا غير ( أقل من نصف دولار أميركي )

ومن اللطائف أن بعض أخواتي بَرْوَزَ - وضعها في برواز أو إطار - ورقة المائة في لوحة وعلقت كتحفة تذكارية " .


وأضافت :

" اقترحنا أن يكون المهر مصحفا بدلا من المائة ريال ، فكان ذلك

ثم نقل الوالد هذه اللطيفة إلى حفيداته ، فزوّجهن بـمصحف ابتداءً بابنتي، كبرى حفيداته " .


وأشارت إلى أن والدها عقد قران أختها ، الاثنين الماضي ، بمهر رمزي " مصحف شريف " .

وأرفقت أسماء مع منشورها صورة لمصحف ، وأخرى لورقة المائة ريال ( الدولار = 214 ريالا )

التي تساوي قيمتها الشرائية في السوق كأسَي شاي بالحليب .


وشرعت بعد ذلك بمنشورات تبين فيها ( كفقيهة ) ، أحكاما متعلقة بالمهور .

ويهدف الشيخ الزنداني ، بفعله ، إلى إعطاء مثال واضح على ضرورة وقف المزايدة في المهور

ومحاصرة ظاهرة العنوسة ، وتسهيل الزواج للشباب والشابات .


وتعاني مناطق عديدة في اليمن وغيرها من البلاد الإسلامية من غلاء في المهور وتكاليف الزواج

يجبر بعض الشباب على تجنب الزواج من بنات منطقته، والتوجه إلى مناطق ذات مهور أقل .

وقد يقضي آخرون سنوات طويلة من عمرهم لجمع المهر .

مهر بنات الشيخ الزنداني وحفيداته .. مصحف أو نصف دولار!

المصدر : مفكرة الإسلام


الحقيقة نشرت الموضوع ده لآني مقبل على الزواج ، وربنا يرزقنا بـ أب مثل الشيخ الزنداني ^_^

أسأل الله أن ييسر الزواج لي و لشباب وبنات المسلمين





إلى فارس الأحلام وشريك رحلة الحياة الدنيا إلى جنة الآخرة

إلى شريك العمر بآماله وآلامه، إلى من به تهون المصاعب وتحلو المشاق ، إلى قبطان سفينة بيت الزوجية .


إليك أخي الزوج :


فكثيراً ما يطول الحديث حول ما ينبغي أن تكون عليه الزوجة ، كي تقف على ما لك عليها من حقوق

حرصاً على راحتك ، ولبذل المزيد من الرعاية من أجل سعادتك ، ولحثها على الطاعة لعظيم حقك عليها 



الزوج كما يجب أن يكون !!


وكما يُقال : يوم لك ويوم عليك ^_^

- فالآن ماذا عليك أن تفعله تجاه زوجتك لتكون زوجاً كما يجب أن تكون ؟!!

- إن الحياة الزوجية من أسمى العلاقات التي شرعها الله - عز وجل - لعباده

كي يهنؤوا سوياً في ظل إطار ما أجمله .. !

فهو السبيل لإلتقاء النفس بشريكها بل ببعضها كي يستكن ويستقر

وينعم بأرق المشاعر الإنسانية في ظل مرضاة الله -عز وجل- كما وصف الله هذه العلاقة الحميمة

كما في قوله : { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً } [ الروم ]

وتُعدّ هذه الآية الكريمة مفتاح لسر العلاقة ومنارة لكل زوج


ليتبصر على عظيم المكانة التي يجب أن تتربع عليها زوجته ، وكيف السبيل للتعامل معها كما يلي :


1- إن الزوجة جزء من زوجها؛ فهي من نفسه

فكما يولي نفسه اهتماماً ويسرع في تلبية رغبات نفسه

فكذلك حق الزوجة عليه أن يراعي رغباتها ويلبي لها حاجاتها .

2- الزوجة سكن للزوج فعندها ومعها يسكن ، ولم يُعدّ البيت للهجر والسهر خارجه

فعلى الزوج أن يعطي زوجته من وقته ، وألاّ يبخل عليها بوجوده في البيت كي يؤنسها بحضوره المحبب لقلبها

وأن يحرص ليكون وجوده مصحوباً بالبهجة والتيسير عليها

فلا يعنف ولا يتفقد البيت لينتقد ، ولا يراقب تصرفاتها ليجرح ..

فكل هذا السلوك منه يجعل وجوده في البيت ثقيلاً ومصدراً لاختلاف المزاج وجلب للمشكلات .


3- على الزوج أن يعلم أن أساس رباطه بزوجته المودة والرحمة

فلا يقطع سُبل القرب بضيق الخُلق وغرائب الطباع ؛ فتتبدل المودة لنفور ، والرحمة تذوب مع كثرة العتاب واللوم

ولكن لتكن مشاعره فيّاضة تجاه زوجته كي يشبع ما تهفو إليه نفسها

فليس لها مصدر غير زوجها ، فلا يكن الزوج قاسي الطباع ؛ فينبت الشوك بدل أن يحصد ثمار الحب

فكما قال الله عز وجل : { ... نساؤكم حرث لكم ... }

فالزوج يحصد ما يزرعه بتعاملاته مع زوجته سواء بالفعل أو بالكلام .


4- الزوج الحريص لا يرمي بمفتاح السعادة في درج النسيان .. !

بإغلاقه فمه وإمساكه عن الكلمة الطيبة ، فاللسان مغرفة القلب

فعلى الزوج أن يخبر زوجته دائماً عما يحمله في قلبه من مشاعر الحب تجاهها 

ولا يتكاسل عن ذلك ، ولا يركن للبدايات ويكتفي برصيده القديم في قلبها .. !

فإن عدم الكشف والتعبير عن المشاعر يجعلنا نتناساها مع مشاغل الحياة فتزداد قسوة الأيام

ولكن بالكلمة الرقيقة يملك الزوج قلب زوجته

وكذلك تزداد حسناته لأن الكلمة الطيبة صدقة و ( ... الأقربون أولى بالمعروف .. )


5- الزوج كما يجب أن يكون هو الذي يتفقد احتياجات زوجته المادية كذلك ، فيوسع عليها كلّما وسّع الله عليه

فقد أصبح مسؤولاً عنها ، وهو الأقرب لها بعد الزواج من أبيها وأخيها وكل أهلها

وليتذكر قول الرسول الكريم : " كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول "


الزوج كما يجب أن يكون !!


6- ولأن الحياة لا تنفك عن ( يوم هَنا ويوم جفا ) كما يُقال

فعلى الزوج بالهدية التي تجدد المشاعر الطيبة وتذهب حر الصدور

كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تهادووا تحابوا "

وكذلك عليه أن يوسّع عليها النفقة كي تملك هي أيضاً المصدر المادي كي تهاديه .


7- على الزوج إذا أراد أن يعرف حقيقته من الخير ، فليتأمل تعامله مع زوجته 

فهي معيار خيريّته كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي "

فالتجمل أمام الغرباء هين وسهل !!

أما خصال الخير فحقيقتها تظهر مع الزوجة ، فانظر أيها الزوج كيف تعامل زوجتك لتعرف من أنت .. !!


8- إكرام الزوجة واجب على زوجها

فالقوي حقاً هو الذي يترفق بالضعيف ..! فالزوجة أسيرة في بيت زوجها وهي محل لرحمته ومودته .


9- الحرص على السلام عند دخول البيت

فهذا يُعدّ رحمة بالزوجة ؛ فإذا دخل الزوج بيته من غير سلام فقد أدخل على أهله شيطاناً

كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه ، قال الشيطان : لا مبيت لكم ولا عشاء

وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله ، قال الشيطان : أدركتم المبيت

وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال الشطان: أدركتم المبيت والعشاء " ( رواه مسلم وأبو داود والترمذي وغيرهم )


10- الزوج كما يجب أن يكون هو :

الذي يغض الطرف عن الزلات ولا يجرح الذات ، ولا يهين النفس

ويترفق بالقوارير فلا يكسر المشاعر بالكلام ولا بالأفعال ، ويستمع إليها باهتمام

وهو الذي ينفق حباً ويتكلم طيباً ويتصرف شوقاً ، وهو الذي ينظر لزوجته بعين الرضا .


وكفى بقول الشاعر :  فإن عين السخط تبدي المساوئ !

وكذلك كقول من قال : كن جميلاً ترَ الوجود جميلاً !

وكن زوجاً كما ينبغي أن تكون .. تكن حقاً من خير الرجال !



المصدر : بـتصـرف من مقال لـ موقع الإسلام اليوم




،،  سنة أولــ 1 ـــى زواج  ،، 




محاضرة للشيخ الدكتور : علي محمد الشبيلي


سنة أولى زواج - محاضرة رائعة للشيخ الدكتور : علي الشبيلي

نبذة مختصرة :

سنة أولى زواج ، ( ألبوم مكون من شريطين ) رائع جدا للزوجين أو المقبل على الزواج .

للشيخ الدكتور : علي محمد الشبيلي

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام ، والمستشار التربوي والأسري


من عناصر المحاضرة :

في أي طابق أنت في متجر الأزواج 

شي مهم لا تنسيه عند تجهيزك

أقوى نكته ليلة الزفاف

تعرفا على لغة بعضكما

100سؤال للتعرف على بعضكما في السنة الأولى

الأنف يعشق قبل العين أحياناً

هل أسكن مع أهل زوجي

مهارات عاطفية

من إنتاج :

تسجيلات التقوى الإسلامية


قم بالتحميل والإستماع للدرس ، أو استمع له في موقعنا مباشرةً ،،



استمع للدرس مباشرةً





روابط تحميل مباشرة

تحميل بصيغة MP3
- جودة عالية

الشريط الأول

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/

الشريط الثاني


https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/


روابط بديلة

الشريط الأول
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/

الشريط الثاني

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/





لا تنسونا من دعائكم






استيقظتُ مبكرًا كالعادة ، سحبتُ يدها من تحت عنقي برفق

أثار انتباهي أن رؤوس أناملها اليسرى مطبوعة ٌ بشقوق خفيفة يصبغها اسوداد باهت .

سامحك الله يا أم فاطمة ، كم مرة انتزعتُ حبة البصل من يدك ، وأخرجتُ لوح التقطيع من صوان المطبخ 

ما اشتريتُ اللوح إلا لكي تحافظي على تلك الأنامل الحبيبة إلى قلبي ، لكن النفوس تأبى أن تقلع عن عاداتها .

تأملتُ وجهها ، لا أصباغ ... لا كحل ... الشعر منكوش ... والاصفرار الناتج عن الحيض .

تعجبت من نفسي ، أي سحر ذاك الذي جعل هذه المرأة في عيني !!

ويا سبحان الله ، أجمل نساء الدنيا .. شعرة منها أحب إلي من كل زهور العالم ؟!

الحب الحقيقي شيء آخر غير الهوس الجسدي المادي .



تسللتُ من اللحاف بهدوء حتى لا أوقظ الحبيبة النائمة .

دلفتُ إلى المطبخ . صحون العَشاء لا زالت متراكمة بعضها فوق بعض تستجدي من يغسلها.

لاتظنوا أن حبيبتي مهملة ..

حبيبتي أنظف امرأة رأتها عيني، لكنها كائن إنساني، ليس لها أكثر من يدين

بشر جعل الله لقوته حدًا لا يستطيع أن يتجاوزه حتى ولو كان حريصًا على ذلك .

اشتغلتِ المسكينة أمس بالتوأم طيلة المساء ، وما إن وضعَـتْ البنتين في فراشهما وقرأتْ عليهما – كالعادة -

الإخلاصَ والمعوذتين ، حتى انتابتها أسفلَ البطن تلك الآلامُ التي تعاودها بين الفيبنة والفينة في فترات الحيض .

أعددتُ لها كأسا من الماء الدافئ الممزوج بالكمون . ساعدتُها على الذهاب إلى الفراش

دثرتُها جيدًا طبعتُ قبلة حنان ورحمة على جبينها الدافئ وضعتُ يدًا على رأسها ، وأخرى على بطنها

وقرأت ما تيسر من كتاب الله تعالى ، أغمضتْ أجفانها كأنها طفلة في السابعة ، واستسلمت للنوم .



حبيبتي تحب كثيرًا أن تسمعني وأنا أقرأ القرآن ، تقول إن صوتي بالقراءة أجمل عندها من كبار شيوخ القراء في العالم

أعرف أنها صادقة في ذلك ، ليس لأن صوتي جميل ، أبدًا

ولكن لأنها تستمع إليَّ بأذن مختلفة عن الأذن التي يستمع بها الناس . لاشك أنكم تعرفونها .

إنها أذن المحب العاشق التي تجعل صوت المحبوب أجمل من تغريد البلبل ،  وأطربَ من تنغيم العندليب .

أغلقتُ خلفي باب المطبخ . لقد قررت أن أغسل الصحون ، وأنظف الأرض ، وأرتب الأدوات المبعثرة .



لستُ متعودًا على الغسيل . ولكنها ليست المرة الأولى التي أقوم فيها بذلك !!

فأنا أحب أن أنتهز الفرصة أحيانًا لأمد يد العون إلى حبيبة القلب ، خصوصًا إذا كانت الظروف تدعو إلى ذلك .

ومما يشجعني عليه أنها تعي جيدًا تلك الرسالة التي أود من كل قلبي أن أبعث بها إليها من خلال هذا العمل .

في كل مرة أقوم بذلك أرى في وجهها فرحة طفولية ، ألمح في عينيها بريق تقدير وإعجاب عميقين .


حبيبتي تعرف جيدًا وجهة نظري في الأعمال التي تقوم بها المرأة في المنزل .

اللقمة التي يأكلها الزوج من يد زوجته أهم عندي من كل الملفات التي يجتمع لمناقشتها مجلس الأمن .

عملها ليبدوَ عشُّ الزوجية نظيفًا أنيقًا صالحاً لكي يعيش فيه قلبان جمعتهما المودة والرحمة

هو أخطر في نظري من كل القضايا التي تطنطن بها الفضائيات ويحتد فيها الجدال على أعمدة الجرائد والمجلات .

وأما تعبها طيلة اليوم في العناية بالكتاكيت ، فهذا هو العمل المقدس الذي أقِـر أمام محكمة التاريخ

- وأنا في كامل قواي العقلية - أنه أقدس وظيفة عرفتها البشرية على الإطلاق وأنه الدَّين الذي يطوق عنقي

والذي لا أستطيع أن أوفِـيه إياها مهما فعلت .


ماذا فعل لزوجته أثناء نومها ؟؟!

افتتحتُ سورة البقرة ، واستعنت بالله ، وبدأتُ العمل .

سمعتُ صوت الماء في الحمام.

الظاهر أنني في غمرة الحماس نسيت نفسي ، فرفعت صوتي بالقراءة قليلًا

يبدو أن إعجابَ حبيبتي بصوتي قد تسرب إلى اللاشعور مما يجعلني أقرأ بزهو وحماس

لكن النتيجة ليست بذلك السوء، فعملي أوشك على النهاية ، ولا بأس من أن تستفيق العصفورة النائمة .

بينما أنا أسرع في إنجاز ما تبقى ، إذا بالباب يٌفتح بحذر

ويطل منه ذلك الوجه الذي كانت رؤيتي له بفضل الله هي السببَ في سعادة دامت عشر سنوات .

وكالعادة .. ابتسمنا ...

لا أدري ما هو ذلك الشيء الذي يقهرنا على الابتسام كلما التقت عيوننا ؟

حاولنا مرارًا أن نُـقـلِـع عن هذه العادة اللذيذة لأنها تسبب لنا الحرج في الشارع

ولكن عبثًا حاولنا ، وذهبتْ جهودنا أدراج الرياح، إنه شيء فوق طاقتنا .

ألقتِ السلام وهي تقترب .

طوقتني من الخلف بذراعيها .

وضعت خدها على ظهري .


وقالت : " تقبل الله منك حبيبي ! "


يا الله ... ما أعذب تلك العبارة ، وما أسمى تلك الكلمات ، إنها تفعل في قلبي فعل السحر .

تلك العبارة لم تأت من فراغ ، ولا هي عادة مبتذلة ، بل هي منهاج حياة كامل .

انتابني إحساس عميق بعظيم نعمة الله تعالى عليَّ  ..

لقد وفقني إلى أن أغرس في حبيبة قلبي تلك المعاني السامية . من أول يوم ضـمَّـنـا فيه عش واحد

كنت أراقب ما تقوم به العروس المتحمسة في مملكتها الجديدة .

أصارحكم أن اسم المملكة لا ينطبق عليها إلا مجازًا ، ومع ذلك فهي تُصر على أن تسميها مملكتها

البيتُ ضيق بعض الشيء ، والفرش أغلبه مستعمل وقديم .


ثم ، ويا للهول ..

بِـتـنـا معًا في أول ليلة على الأرض ، ليس لنا إلا لحاف واحد ، نفترش نصفه ، ونتغطى بالنصف الآخر

ولكنها - والله يشهد - كانت أحلى ليلة عشناها حتى كتابة هذه السطور

لا تظنوا أن هذا الكلام من نسج الخيال ، أو اجترار لقصص الصحابة الكرام ، والله إنه عين الواقع والحقيقة .



لا زلتُ أذكر ، لم تسمح حبيبتي لأحد أن يدخل غرفة النوم ، منعت حتى أمها ، ليس شعورًا بالنقص ... أبدًا ..

هي أقوى من ذلك وأسمى . ولكن حتى لا يكثر القيل والقال من أناس لا تسمح لهم عقولهم الصغيرة أن يستوعبوا :

كيف أن فتاة جميلة مدللة تترك الحياة المخملية في بيت أبويها ، وترفض الخُطاب ذوي الجيوب المنتفخة

وتقبل بالحياة مع شاب فقير ، ليس له من الدنيا إلا الكفاف ؟!


إنه لمن المحزن جدًا أننا أصبحنا عاجزين أن نتصور أن بني آدم ليسوا مجرد بهائم تحتاج إلى العلف

قاصرين أن نفهم أن الدين والخلق والحب والسعادة أهم بكثير من المظاهر المادية الخداعة التي تخفي وراءها

الكآبة والشقاء في كثير من الأحيان .


منذ اللحظات الأولى حرصتُ على أن أبدي لها امتناني لما تقوم به ، أن أظهر لها إعجابي بما تفعله

أن أريها انتباهي للمجهود الذي تبذله ، كل ذلك بصدق وإخلاص ، لا مجاملة كاذبة باردة .

كنتُ وما زلت أرفض من أعماق كياني أن أعامـل زوجتي في بيتها معاملة الخادمة هي قبل كل شيء حبيبتي

وهذا الذي تفعله هو من أجلي، من أجلي أنا وأكثر شيء يؤلم قلب الإنسان هو أن يرى نفسه يبذل الغالي والنفيس

في سبيل إنسان آخر .. ثم ويا للأسف ، لا يجد منه التفاتًا وإحساسًا أو حتى كلمة امتنان وشكر ، شعور قاتل فعلاً .


كنت أحيانا أدخل عليها المطبخ ، أو أجدها منغمسة في التنظيف ، فأحاول أن أضمها وأشمها .

كانت المسكينة تقفز مذعورة ، كأنها غزال ينفر من صياده ، تجري من ههنا وههنا

لا تريد من حبيبها أن يجد منها رائحة العرق أو البصل ...ومع مرور الوقت ذهب الذعر والنفور .. لقد أيقنتْ حبيبتي

أن رائحة عرقها وبصلها هو أحب إلى نفس حبيبها من كل العطور المسكوبة على أجساد نساء الدنيا .

كانت أول كلمة أبدي بها إعجابي وشكري لما تقوم به : " تقبل الله منك حبيبتي ... وجعل ذلك في ميزان حسناتك " .

هذه الكلمة جعلَـتْـهـا تعي جيدًا أن حبيبها لا يراها خادمة ..

بل هي في عينه قبل كل شيء إنسان راقٍ منهمك في عملٍ هو في حقيقته أشرف الأعمال

نعم ، هو في ظاهره طبيخ وكنس وغسيل ، لكنه في حقيقته تقرب إلى الله تعالى ، وعبادة له عز وجل .

لقد سمعتْ من حبيبها أن النبي صلى الله عليه وسلم يعتبر اهتمام المرأة بزوجها عبادة تنال بها المرأة ثواب الملاحم

التي يخوضها الرجل خارج البيت سعيًا وراء لقمة العيش ، وعملاً على إصلاح المجتمع ، واجتهادًا في نشر الخير

حتى إنها تنال بحسن تزينها وتغنجها لزوجها ثواب المجاهد في سبيل الله .

فهمتْ حبيبتي الدرس جيدًا ، إنها تلميذة نجيبة ، ومعملة بارعة أيضًا

استطاعت أن تعلم زوجها - وهو من طلبة العلوم الدينية - كثيرًا من الأمور التي كان يجهلها

ومما ساعدها على أن تتقبل التعلم من حبيبها أنها رأته يتواضع للتعلم منها ، ولا يشمخ بأنفه بتكبر كاذب

أخبروني بالله عليكم : هل هناك أفضل من أن يكون الإنسان معلمًا ومتعلمًا ؟


لا زلتُ أذكر موقفًا لن أنساه ما حييت ..

زارني في بيتي أحد الأصدقاء ، فجاءت الحبيبة بما يلزم لإكرام الضيف .

أخذتُ منها الأغراض من وراء الباب، وقلت لها : " جزاك الله خيرًا " .

دخلتُ ، فإذا بصاحبي يحملق فيَّ باندهاش شديد !! ... " خيرًا يا أبا عبد الله! ماذا هناك ؟ " .

رد علي سائلًا : " هل تقول لزوجتك : جزاك الله خيرًا ؟! " .

صعقني سؤاله !!!

فلم أستغرب عندما جاءت زوجته يومًا من الأيام باكية تطلب الطلاق .

ولولا أن الله أعان على إصلاح ذات البين لوقع المكروه .



وضعتُ الصحن ، نفضت يدي من الماء ..

أدرت رأسي ، فلمحت في عينيها بريقًا يتألق ، مزيجًا من الامتنان والفخر والحب .

قلت لها : " وإياك فجزى الله خيرًا حبيبتي " .

 


المصدر
: لا أعلم من الكاتب - لكن راقتني وأعجبتني جداً


لماذا نتزوج ؟! وما هي نيتك من الزواج ؟!

ربما يستغرب البعض العنوان ويقول ماهذا السؤال الغريب ؟!


ولكن سنقطع عليك إستغرابك ، وندعوك لقرأءة هذا الموضوع .

الــزواج ..

ذلك الحلم الجميل الذي يفكر فيه كل شاب وفتاة ..

حلم الأسرة والإستقرار ، حلم السكن والراحة النفسية ، حلم المودة والرحمة والألفة

يقول تعالى : { وَمِن آيَاتِهِ أَن خَلَقَ لَكم مِّن أَنفسِكم أَزوَاجًا لِّتَسكنوا إِلَيهَا

وَجَعَلَ بَينَكم مَّوَدَّةً وَرَحمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَومٍ يَتَفَكَّرونَ } [ الروم : 21 ] .

فلو تفكرت لعلمت أن الزواج من أعظم النعم والقربات لرب العالمين وهو في الإسلام من أعظم العبادات

بل هو أفضل من الإنقطاع لنوافل العبادات ، ولكن الزواج لا يمكن أن يكون هدفًا بل هو وسيلة لتحقيق الهدف

فلا تنشغل بالوسيلة عن الهدف فإن كان غرضك من الزواج الدنيا ، فلتتحمل عواقب ذلك في الدنيا والآخرة ..

فقد قال عنها صلى الله عليه وسلم :

" ألا إن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالم أو متعلم " (1)

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" إن العبد ليلتمس مرضاة الله ولا يزال بذلك ، فيقول الله عز وجل لجبريل إن فلاناً عبدي يلتمس أن يرضيني

ألا وإن رحمتي عليه ، فيقول جبريل رحمة الله على فلان ويقولها حملة العرش ويقولها من حولهم

حتى يقولها أهل السماوات السبع ثم تهبط له إلى الأرض " (2)

فوقتها سيكون البيت أسعد ما يكون ، بيت تحفه الملائكة لأن الله عز وجل راض فى السماء .

هل سألت نفسك لماذا نتزوج ؟!

ومن نـوايـــا الـزواج ..

1) الزواج يعلمك التوحيد ..

قال تعالى :

{ وَمِن كلِّ شَيءٍ خَلَقنَا زَوجَينِ لَعَلَّكم تَذَكَّرونَ فَفِرّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكم مِّنه نَذِيرٌ مّبِينٌ }[ الذاريات : 49-50 ]

فتتذكر أنَّ الله واحد ، وأنت فقير تحتاج إلى زوجة وولد .

2) إمتثال أمر الله جل وعلا ..

لقوله تعالى : { وَأَنكِحوا الأَيَامَى مِنكم وَالصَّالِحِينَ مِن عِبَادِكم وَإِمَائِكم

إِن يَكونوا فقَرَاء يغنِهِم اللَّه مِن فَضلِهِ وَاللَّه وَاسِعٌ عَلِيمٌ } [ النور : 32 ]


3) إستجابة لنداء الفطرة ..

فمن تركه إلى غيره فقد خالف الفطرة ومن خالف الفطرة فهو على شفا هلكة

{ فِطرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيهَا لا تَبدِيلَ لِخَلقِ اللَّهِ... } [ الروم : 30 ]

ونعوذ بالله من الرهبنة .


4) لتقرّ عين النبي صلى الله عليه وسلم ..

فالزواج قوة للأمة وتجديد لشبابها لأنه وسيلة لتكثير الأمة وعمار الأرض

ولذلك رغب النبي صلى الله عليه وسلم في التزوج من المرأة الولود


فقال عليه الصلاة والسلام : " تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة " (3)

5) تحقيق سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ..

قال صلى الله عليه وسلم : " النكاح سنتي فمن لم يعمل بسنتي فليس مني " (4)

6) تحقيق العفاف ..

ففي الزواج وقاية للدين من غائلة الشهوة ليغض المسلم بصره ويحفظ فرجه

لقوله صلى الله عليه وسلم : "... فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج .." [ متفق عليه ]

وقال صلى الله عليه وسلم :

" ثلاثة حق على الله عونهم المجاهد في سبيل الله
والمكاتب الذي يريد الأداء والناكح الذي يريد العفاف " (5)

7) دعاء الولد الصالح في الحياة وبعد الممات ..

لقوله صلى الله عليه وسلم :

" إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له " [ رواه مسلم ]

فالولد الصالح بمثابة صدقة جارية لك عندما تربيه ليعزّ الله سبحانه وتعالى به أمة الإسلام .

8) خير متاع الدنيا ..

لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " الدنيا كلها متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة " [ رواه مسلم ]

9) التعاون على طاعة الله ..

قال صلى الله عليه وسلم : " رحم الله رجلا قام من الليل فصلى و أيقظ امرأته فصلت فإن أبت نضح في وجهها الماء

و رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت و أيقظت زوجها فصلى فإن أبى نضحت في وجهه الماء "
(6)

10) الترابط بين المسلمين ..

فبالزواج يتم التعارف والتلاقي بين الأسر والعائلات فتنتشر المحبة والألفة بين المسلمين

قال تعالى :

{ يَا أَيّهَا النَّاس إِنَّا خَلَقنَاكم مِّن ذَكَرٍ وَأنثَى وَجَعَلنَاكم شعوبًا وَقَبَائِلَ

لِتَعَارَفوا إِنَّ أَكرَمَكم عِندَ اللَّهِ أَتقَاكم إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } [ الحجرات : 13 ]


-----------------------------------------------------------------------

المصـدر : درس ( لماذا نتزوج ؟! ) ، للشيخ هانى حلمى عبد الحميد

-----------------------------------------------------------------------

الأحاديث :-

1- [ رواه الترمذي وابن ماجه وحسنه الألباني ]

2- [ رواه أحمد وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : رجاله رجال الصحيح ]

3- [ أبو داود والنسائي وأحمد وصححه الألباني ]

4- [ صححه الألباني في صحيح الجامع ، رقم (6807) ]

5- [ رواه الترمذي وابن حبان وحسنه الألباني ]

6- [ رواه أبو داود والنسائي و صححه الألباني ]

-----------------------------------------------------------------------