a

موضوعة ولا أصل لها : قصة إسلام قسيس من النصارى على يد أبي يزيد البسطامي بعد مناظرته

ضع إعلان أدسنس هنا يوصى بـ 368×280


السؤال :


كان هناك رجل مسلم له صديق مسيحي ، فألح المسيحي علي المسلم بأن يذهب معه للكنسية

ليحضر درس من قسيس ويدلي رأيه للمسيحي ، فوافق المسلم وذهب معه ، فعرفه القسيس ، وقال له :

أريد أن أسألك اثنين وعشرين سؤالاً :

إليك الأسئلة :


ما هو الواحد الذي لا ثاني له ؟

ما هما الاثنان اللذان لا ثالث لهما ؟

ما هم الثلاثة الذين لا رابع لهم ؟

ما هم الأربعة الذين لا خامس لهم ؟

ما هم الخمسة الذين لا سادس لهم ؟

ما هم الستة الذين لا سابع لهم ؟

ما هم السبعة الذين لا ثامن لهم ؟

ما هم الثمانية الذين لا تاسع لهم ؟

ما هم التسعة الذين لا عاشرة لهم ؟

ما هي العشرة التي تقبل الزيادة ؟

ما هي الإحدى عشر الذين لا ثاني عشرة لهم ؟

ما هي الاثنا عشر الذين لا ثالث عشر لهم ؟

ما هي الثلاثة عشر الذين لا رابع عشر لهم ؟

ما هو الشيء الذي يتنفس ولا روح فيه ؟

ما هو القبر الذي سار بصاحبه ؟

من هم الذين كذبوا ودخلوا الجنة ؟

ما هو الشيء الذي خلقه الله وأنكره ؟

وما هي الأشياء التي خلقها الله بدون أب و أم ؟

من هو المخلوق الذي من نار ومن هلك بالنار ومن حفظ من النار ؟

ومن الذي خلق من حجر وهلك بالحجر وحفظ بالحجر ؟

ما هو الشيء الذي خلقه الله واستعظمه ؟

وما هي الشجرة التي لها اثني عشر غصنا ، وفي كل غصن ثلاثين ورقة

وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنتان بالشمس ؟

فابتسم المسلم ابتسامة الواثق بالله ، وسمّا بالله * بسم الله الرحمن الرحيم *

الله سبحانه وتعالي الواحد لا ثاني له .


والاثنان اللذان لا ثالث لهما : الليل والنهار " وجعلنا الليل والنهار آيتين " .

والثلاثة التي لا رابع لها هي : أعذار موسى مع الخضر : في إعطاب السفينة ، وقتل الغلام وإقامة الجدار .

والأربعة الذين لا خامس لهم : القرآن ، والإنجيل ، والتوراة ، والزبور .

والخمسة التي لا سادس لهم الصلوات الخمس المفروضة

والستة التي لا سابع لها الأيام التي خلق الله تعالى فيها الكون .


والسبعة التي لا ثامن لهم السموات السبع " الذي خلق السبع سموات طباقا ما ترى من خلق الرحمن من تفاوت "

والثمانية الذين لا تاسع لهم هم حملة عرش الرحمن " ويحمل عرش ربك يومئذٍ ثمانية " .

والتسعة اللاتي لا عاشر لها هي معجزات موسى عليه السلام :

العصا ، اليد , الطوفان , السنون , الضفادع , الدم , القمل , الجراد , شق البحر .

وأما العشرة التي تقبل الزيادة هي : الحسنات من جاء بالحسنة فله عشرة أمثالها والله يضاعف الأجر لمن يشاء .

والأحد عشر الذين لا ثاني عشر لهم هم : أخوة يوسف عليه السلام .

والاثنا عشر التي لا ثالث عشرة لها هي : معجزة سيدنا موسى

" وإذا استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنا عشر عيناً "

والثلاثة عشرة الذين لا رابع عشر لهم هم : إخوة يوسف وأبيه وأمه .


وأما الذي يتنفس ولا روح فيه فهو الصبح " والصبح إذا تنفس " .

وأما القبر الذي سار بصاحبه هو الحوت عندما التقم سيدنا يونس عليه السلام

وأما الذين كذبوا ودخلوا الجنة هم : أخوة يوسف عليه السلام.

والشيء الذي خلقه الله وأنكره هو : صوت الحمير " إن أنكر الأصوات لصوت الحمير "

وأما ما خلق وليس له أب وأم فهم : آدم عليه السلام , ناقة نوح , كبش الفداء , الملائكة .

وأما المخلوق من نار فهو : إبليس ، ومن هلك بالنار فهو : أبو جهل ، ومن حفظ من النار فهو : إبراهيم عليه السلام


وأما ما خلق من الحجر فهي : ناقة صالح عليه السلام ، ومن هلك من الحجر فهم : أصحاب الفيل

وأما من حفظ بالحجر فهم : أصحاب الكهف .

وأما ما خلقه الله واستعظمه فهو : كيد النساء " إن كيدهن لعظيم " .

والشجرة هي : السنة التي لها اثني عشر شهرا " غصنا "  ، والثلاثين ورقة هي الأيام في كل شهر

والخمس ثمرات هي الصلوات الخمس ، والثلاث التي بالظل هي : صلاة الفجر والمغرب ، والعشاء

والاثنتين التي بالشمس هي : الظهر والعصر .

هذا كان رد المسلم فاستعجب القسيس والحضور

ولكن فوجئ القسيس بسؤال واحد موجه من الشاب المسلم وهو : ما هو مفتاح الجنة ؟

هنا لم يقدر القسيس على الإجابة لكنه اضطر للإجابة بعد إلحاح الوجود ولكنه طلب الأمان ، أتتوقعون لماذا ؟!

لأن الإجابة هي :

أشـهد أن لا إله إلا الله وأن مـحمدا رسـول الله فأسلم القسيس ومن معه في الكنيسة أترون ما أعظم الثقة بالله .


هل هذه القصة صحيحة ؟؟!!


موضوعة ولا أصل لها : قصة إسلام قسيس من النصارى على يد أبي يزيد البسطامي بعد مناظرته


الجواب :


الحمد لله

أولا : لم نقف على القصة المذكورة في كتاب أو مصدر معتبر

ويظهر منها لكل باحث : علامات الاختلاق والوضع ، لما فيها من التكلف ، وركة في بعض جملها وألفاظها

وسماجة في كثير من معانيها .
ومما يدل على نكارة هذه القصة وأنه ينبغي عدم الاشتغال بها ..

ما ورد فيها من إجابات سمجة متكلفة وأخرى غير صحيحة :


فقوله : " الأربعة الذين لا خامس لهم : القرآن والإنجيل والتوراة والزبور "

قول غير صحيح ، ففي القرآن ذكر : صحف إبراهيم وموسى

بل نحن نعلم أن لله رسلا لم يخبرنا بأنبائهم في كتابه ، وعقيدة أهل الإيمان الإيمان بكتب الله المنزلة على رسله

وقد قال الله تعالى : ( وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ ) ( النساء : 164)


وكذلك قوله " وأما القبر الذي سار بصاحبه فهو الحوت عندما التقم يونس عليه السلام "

قول باطل ، فإن يونس عليه السلام لم يمت في بطن الحوت حتى يقال إنه صار قبره

قال تعالى : ( فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ * فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * فَنَبَذْنَاهُ

بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ * وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ * وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ) ( الصافات 142 : 147 )


وفي القصة كثير من التكلفات والمآخذ ، لا حاجة إلى الوقوف عندها تفصيلاً ويكفي ما ذكرناه فيها على وجه الإجمال


والله أعلم .



[ موقع الإسلام سؤال وجواب ]

ضع إعلان أدسنس هنا يوصى بـ 368×280

0 comments:

Post a Comment