a


اختصار متن ثلاثة الأصول - الشائع اسم : الأصول الثلاثة - بطريقة السؤال والجواب

مأخوذ من شرح الأصول الثلاثة للشيخ العثيمين رحمه الله تعالى

مع بعض الزيادات
من شرح الشيخ عبيد الجابري حفظه الله

اختصار من أخينا أبو أسيد أحمد بن الربيع - جزاه الله خيراً ونفع به -

( ما كان فيه من صواب فمن الله وحده وما كان فيه من خطأ فمني ومن الشيطان )

اختصار متن الأصول الثلاثة بطريقة السؤال والجواب ( من شرح الشيخ بن عثيمين + زيادات من شرح الشيخ عبيد الجابري )

نبدأ بعون الله :-

س : عرّف التوحيد لغةً وشرعاً ..!؟

ج
:

لغةً
: مصدر وحّد يوحّد ، أي جعل الشيء واحدا

شرعا :
إفراد الله بما يختص به من الربوبيّة والألوهيّة والأسماء والصّفات

----------

س : عرّف الشرك لغةً وشرعاً ..!؟

ج :

لغةً
: التسوية

شرعاً
: تسوية غير الله بالله تعالى وتقدّس

----------

س
: اذكر أقسام الشرك ..!؟ [ عقيدة التوحيد للشيخ الفوزان ص95 ]

ج
: قسّم الشرك إلى قسمين :-

شرك أكبر
: وهو كل شرك أطلق عليه الشارع وكان متضمناً لخروج صاحبه عن دينه

شرك أصغر
: وهو كل عمل قولي أو فعلي أطلق عليه الشرع وصف الشرك لكنه لا يخرج صاحبه من الملّة

----------

س
: عرّف الكفر لغةً وشرعاً ..!؟ [ عقيدة التوحيد ص100 ]

ج
:

لغة :
التغطية والستر

شرعاً
: عدم الإيمان بالله ورسله سواءً كان معه تكذيب أو لم يكن معه تكذيب

----------

س
: اذكر أقسام الكفر ..!؟ [ عقيدة التوحيد ص 100-101 ]

ج
: قسم الكفر إلى قسمين :-

كفر أكب
ر : وهو عدم الإيمان بالله ورسله سواءً كان معه تكذيب أو لم يكن معه تكذيب.

كفر أصغر
: هي الذنوب التي وردت تسميتها في الكتاب والسّنة كفراً، لكنها لا تصل إلى حد الكفر الأكبر

----------

س
: عرّف النفاق لغةً وشرعاً ..!؟ [ عقيدة التوحيد ص105 ]

ج
:

لغةً
: مصدر نافق ، وهو مأخوذ من النافقاء [ وهي مخارج الجربوع من جحره ]

وقيل : مأخوذ من السرب الذي يستتر فيه .

شرعاً
: هو إظهار الإسلام والخير وإبطان الكفر والشر

 
----------

س : اذكر أقسام النفاق ..!؟ [ عقيدة التوحيد ص108 ]

ج
: قسم النفاق إلى قسمين :-

نفاق اعتقادي
: وهو إظهار الإسلام والخير وإبطان الكفر والشر

نفاق عملي
: وهو عمل شيء من اعمال المنافقين ( مع بقاء الإيمان في القلب )

----------

س
: اذكر أركان شهادة أن لا إله إلاّ الله ..!؟ [ عقيدة التوحيد ص51 ]

ج
: الركن الأوّل: النفي (لا إله ) : وهو يبطل الشرك بجميع أنواعه

الركن الثاني
: الإثبات ( إلاّ الله ) : وهو يثبت أنه لا يستحق العبادة إلاّ الله ، ويوجب العمل بذلك

----------

س : اذكر شروط لا إله إلاّ الله ..!؟ [ عقيدة التوحيد ص53 ]

ج :

1. العلم المنافي للجهل

2. اليقين المنافي للشك

3. القبول المنافي للرد

4. الانقياد المنافي للترك

5. الإخلاص المنافي للشرك

6. الصدق المنافي للكذب

7. المحبّة المنافية للكره والبغضاء

8. البراءة من الشرك

* طريقة أفضل لحفظها :-

قال الناظم :

علم يقين وإخلاص وصدقك *** مع محبّة وانقياد والقبول لها

وزيد ثامنها الكفران بما *** مع الإله من الأشياء قد ألها

----------

س : عرّف العقيدة لغةً وشرعاً ..!؟ [ عقيدة التوحيد ص 8 ]

ج
:

لغةً
: مأخوذة من العقد ، وهو ربط الشيء

شرعاً
: الإيمان بأركان الإيمان الستة وهي عمل قلبي.

----------

س
: عرّف البدعة ..!؟

ج
: مأخوذة من البدع ، وهو الاختراع على غير مثال سابق

كما قال تعالى
( بديع السماوات والأرض )

----------

س : اذكر أصناف البدع كما فسّره السلف ..!؟ [ اتحاف العقول : للشيخ عبيد الجابري ص38 ]

ج : البدع على ثلاثة أصناف :-

1. بدعة مكفّرة : الرفض والتّجهم والحلول و وحدة الوجود

2. بدعة مفسّقة : كالتمشعر والاعتزال

3. بدع دون ذلك : كالذكر الجماعي

----------


س
: اذكر أقسام البدع مع ذكر حكمها ..!؟ [ عقيدة التوحيد ص 214 ]

ج
: قسّمت البدع إلى قسمين :-

بدع في العادات
: كابتداع المخترعات الحديثة ( حكمها : أنها مباحه )

بدع في الدين
: حكمها : أنها محرمة ، لأن الأصل في العبادات التوقيف

----------

س
: اذكر أقسام التوحيد الثلاثة ..!؟ [ من خارج الكتاب ]

ج
:

توحيد الربوبيّة : ( وهو إفراد الله بأفعاله) أو : إفراد الله بالخلق والملك والرزق والتدبير

توحيد الألوهيّة
: ( وهو إفراد الله بأفعال العبد التي يأتي بها على وجه التقرب إلى الله ) أو : إفراد الله بالعبادة

توحيد الأسماء والصّفات
: هو إفراد الله بكل ما يختص به من الأسماء والصّفات

التي أثبتها لنفسه في كتابه أوعلى لسان رسوله من غير تكييف ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعطيل


----------

س
: عرّف الإيمان لغةً وشرعاً ..!؟

ج
:

لغةً
: قال بعض أهل العلم : هو التصديق - وقال البعض : هو الإقرار

شرعاً
: هو اعتقاد بالقلب وقول باللسان وعمل بالجوارح ويزيد بالطّاعة وينقص بالمعصية

----------

س
: عرّف العبادة لغةً وشرعاً ..!؟

ج
:

لغةً
: التذلل والخضوع

شرعاً
: اسم جامع لكل ما يحبه الله من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة

----------

س
: اذكر شروط العبادة ..!؟

ج
: للعبادة شرطان :-

1. الإخلاص لله تعالى وتقدّس
2. المتابعة للنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم


----------

س : ما السبب الذي جعل الشيخ يبدأ المتن بالبسملة ..!؟ ص17

ج
: هناك ثلاثة أسباب رئيسيّة جعلت الشيخ يبدأ بالبسملة :-

1. اقتداءً بكتاب الله جل وعز [ حيث بدأ كل سورة في كتابه بالبسملة ]

2. اتّباعاً لسنة نبيّه محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلّم [ حيث كان يبدأ بها كتبه ورسائله وكلامه ]

3. لأنها من سنن الأنبياء من قبله [ كما جاء في قصّة كتاب سليمان عليه السّلام إلى بلقيس ]

----------

س : ما هو التعريف الصحيح للفظ الجلالة الله ..!؟ ص17

ج : هو علم على الذّات الإلهيّة الشريفة ولا يتسمّى به غير الله أو لا يطلق على غير الله

----------

س: ما هو تعريف اسم الله الرحمن ..!؟ ص18

ج : هو اسم من أسماء الله تعالى وتقدّس التي لا تطلق على غيره ، ومعناه : ذو الرّحمة الواسعة

----------

س : ما هو تعريف اسم الله الرحيم..!؟ ص18

ج : هو اسم من أسماء الله تعالى وتقدّس التي تطلق عليه وعلى غيره من خلقه ، ومعناه : ذو الرحمة الواصلة

----------

س : ما هي مراتب الإدراك الستة ..!؟ ص 18

ج : قسّم العلماء مراتب الإدراك إلى ستة أقسام :-

1. العلم : إدراك الشيء كما هو عليه إدراكاً جازما

2. الجهل البسيط : هو عدم الإدراك بالكليّة

3. الجهل المركّب : هو إدراك الشيء خلاف ما هو عليه في الواقع

4. الوهم : إدراك الشيء مع احتمال ضد راجح

5. الشّك : إدراك الشيء مع احتمال مساوٍ

6. الظن : إدراك الشيء مع احتمال ضد مرجوح

----------

س : ما هي أقسام العلم ..!؟ ص18-19

ج : قسّم العلماء العلم إلى قسمين :-

1. علم ضروري : وهو ما يكون إدراك المعلوم فيه ضروريّا من غير نظر ولا استدلال

مثاله :- العلم بأن النار حارّة

2. علم نظري : ما يحتاج إلى نظر واستدلال

مثاله :- العلم بوجوب النيّة عند الوضوء وبقيّة العبادات

----------

س : ما معنى كلمة رحمك الله ..!؟ ص19

ج : أفاض عليك من رحمته ما يوصلك إلى مطلوبك وتنجو به من محذورك

----------

س : ما معنى كلمة رحمك الله إذا أفردت ..!؟ ص19

ج : إذا أفردت فالمعنى يصبح: غفر الله لك ما مضى من ذنوبك ، ووفقك وعصمك فيما يستقبل منها

----------

س : ما معنى كلمة رحمك الله إذا قرنت بالمغفرة ..!؟ ص19

ج : إذا قرنت بالمغفرة فالمعنى يصبح :  

غفر لك ما مضى من ذنوبك ، والرحمة والتوفيق للخير والسّلامة من الذنوب في المستقبل

----------

س : كيف يتعرّف العبد على ربّه ..!؟ ص19

ج : هناك أمران يمكن للعبد أن يعرف ربه عن طريقهما :-

1. النظر في الآيات الشرعيّة : وهي ما جاء في الكتاب والسّنة

2.النظر في الآيات الكونيّة : وهي مخلوقاته المشاهدة

----------

س : ما المقصود من معرفة النبي ..!؟ ص19

ج : القصد من هذه المعرفة عدّة أمور أهمّها :-

1. قبول ما جاء به من الهدى ودين الحق

2. تصديقه فيما أخبر

3. طاعته فيما أمر

4. اجتناب ما نهى عنه وزجر

5. تحكيم شرعه والرّضا بحكمه

----------

س : ما هو تعريف الإسلام بالمعنى العام والمعنى الخاص ..!؟ ص20

ج : أمّا بالنّسبة لتعريف الإسلام :-

الإسلام بالمعنى العام :

التعبد لله بما شرع منذ أن أرسل الله رسله إلى أن تقوم السّاعة


الإسلام بالمعنى الخاص :

الدين الذي أنزل على نبينا محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم ونسخ جميع الأديان السّابقة له

----------

س : ما المقصود من الأدلّة..!؟ ص21

ج : الأدلّة : جمع دليل وهو ما يرشد إلى المطلوب.

[ المقصود به كما يقول الشيخ عبيد الجابري حفظه الله : التوقف عند الدليل عند العبادة ]

---------

س : ما هي أقسام الأدلّة ..!؟ ص21

ج : قسّم العلماء الأدلّة إلى قسمين :-

1. أدلّة سمعيّة : وهي ما ثبت بالوحي من الكتاب والسنّة

2. أدلّة عقليّة : وهي ما تثبت بالنظر والتأمل

----------

س : كيف يعرف النبي بالأدلّة السمعيّة ..!؟ ص21

ج : بالآيات التي جاء ذكره فيها بصيغة النبوّة والرّسالة :-
 
1.كقوله تعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشدّاء على الكفّار )


2.وقوله تعالى : ( وما محمد إلاّ رسول قد خلت من قبله الرسل ... ) الآية 


وغير ذلك من الآيات الدّالة على نبّوته صلّى الله عليه وآله وسلّم


----------

س : كيف يعرف النبي بالأدلّة العقليّة ..!؟ ص21

ج : هناك الكثير من الأدلّة العقليّة التي تدل على نبوّة محمد صلى الله عليه وآله وسلّم 

ومن أبرزها أربعة أدلّة :-

1. ما جاء به من الآيات البيّنات التي أعظمها كتاب الله تعالى وتقدّس

2. ما جاء به من الأحكام العادلة المصلحة

3. ما جرى على يديه من خوارق العادات

4. ما أخبر به من الغيبيّات التي وقع بعضها [ سواءً في زمنه أو بعد موته ] صلّى الله عليه وآله وسلّم

----------

س : ما هي مراتب الدّعوة الثلاثة ..!؟ ص22

ج : مراتب الدعوة الثلاث

هي التي جاءت في قوله تعالى
: ( ادع إلى سبيل ربّك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن )

1. الحكمة : وهي وضع الشيء في موضعه [ التعريف مأخوذ من شرح الشيخ عبيد الجابري ]

2. الموعظة الحسنة : وهي الترغيب والترهيب ، كلّ حسب موضعه [ التعريف مأخوذ من شرح الشيخ عبيد الجابري ]

3. المجادلة بالتي هي أحسن

----------

س : ما المقصود بالبصيرة في قوله تعالى ( قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة ... ) الآية ..!؟ ص22

ج: المقصود من البصيرة :-

1. العلم بالحكم الشرعي

2. العلم بكيفيّة الدّعوة

3. العلم بحال المدعو

----------

س : ما هو تعريف الصبر ...!؟ ص24

ج : عرّف الصبر بتعريفين تعريف لغوي وتعريف شرعي :-

لغةً : الحبس والمنع

شرعاً : حبس النفس عن الجزع ، وحبس اللسان عن التّسخّط والتّشكّي

وحبس الجوارح عن الأعمال التي تنافي الصبر من لطم  للخدود وشق للجيوب

[ مأخوذ من شرح الشيخ عبيد الجابري ]

----------

س : ما هي الأوصاف الأربعة التي جمع فيها أسباب الفوز من الخسران ..!؟ ص26

ج : ذكر الله تعالى وتقدّس في سورة العصر هذه الأوصاف الأربع :-

1. الإيمان: وهو يشتمل على شيئان : [ المعتقد الصحيح _ العلم النافع ]

2. العمل الصّالح :

وهو يشتمل على شيئان
: [ الإخلاص لله عز وجل - الإتّباع لسنّة النبي صلىالله عليه وآله وسلّم ]

3. التواصي بالحق : وهو الحث على فعل الخير والترغيب فيه

4. التواصي بالصبر: التواصي بالصبر على [ طاعة الله-ترك محارم الله - تحمل أقدار الله 

----------

س : ما مراد الشافعي من مقولته ..!؟ ص27

ج : مراده رحمه الله تعالى :

أن هذه السورة كافية في الحث على التمسك بدين الله والعمل بع والدعوة إليه والصبرعلى ذلك .
..

وليس مراده أن هذه السورة كافية للخلق في جميع الشريعة

----------

س : ما الدليل السمعي على وجوب العلم قبل القول والعمل ..!؟ ص28

ج : قوله تعالى : ( فاعلم أنه لا إله إلاّ الله واستغفر لذنبك )

----------

 س : ما الدليل العقلي النظري على وجوب العلم قبل القول والعمل ..!؟ ص28

 ج : هناك دليلان على ذلك :-

1. أن القول والعمل لا يكون صحيحاً حتى يكون على وفق الشريعة

2 . لا يمكن أن يعلم أن عمله على وفق الشريعة إلاّ بالعلم

----------

س : اذكر الدليل على أنّ الله هو خالقنا ..!؟ ص29

ج
: دليل ذلك أن الله خلقنا سمعي وعقلي:-

1. الدليل السمعي كثير :

منه قوله تعالى
( هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلاً وأجلٌ مسمّى عنده ثم أنتم تمترون ) [ الأنعام : 2 ]

وقوله تعالى
( ولقد خلقناكم ثم صورناكم ) [ الأعراف : 11]

وقوله تعالى ( الله خالق كل شيء ) [ الزمر : 62 ]

وقوله تعالى
( والله خلقكم وما تعملون ) [ الصافات : 96 ] ، وغير ذلك من الآيات

2. الدليل العقلي :-

1. أن الإنسان لم يخلق نفسه لأنه قبل وجوده عدم [ والعدم ليس بشيء وما ليس بشيء لا يوجد شيئاً ]

2. أن كل حادث لابد له من محدث

3. أن وجود هذه المخلوقات على هذا النظام البديع والتناسق المتآلف

4. أن الموجود صدفة ليس على نظام في أصل وجوده فكيف يكون منتظماً حال بقائه وتطوّره

----------

س : اذكر الدليل على أنّ الله هو من يرزقنا ..!؟ ص30

ج
: أدلّة هذه المسألة كثيرة من الكتاب والسنة والعقل:-

1. الدليل من الكتاب :

قوله تعالى
( إنّ الله هو الرّزاق ذو القوّة المتين )  [الذاريات : 58 ]

وقوله تعالى ( قل من يرزقكم من السماوات والأرض قل الله ) [ سبأ : 24 ] ، وغير ذلك من الآيات

2. الدليل من السنة :

قوله صلى الله عليه وآله وسلّم عن الجنين
:-

( يبعث إليه ملك فيؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أم سعيد )

[البخاري : كتاب القدر ، ومسلم : كتاب القدر ]

3. الدليل من العقل :

أننا لا نعيش إلاّ على طعام وشراب
، والطعام والشراب خلقه الله عز وجل ، كما قال تعالى :-

( أفرءيتم ما تحرثون * ءأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون * لو نشآء لجعلناه حطاماً فظلتم تفكّهون *

إنّا لمغرمون
* بل نحن محرومون * أفرءيتم المآء الذي تشربون *

ءأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون * لو نشآء جعلناه أجاجاً فلولا تشكرون ) [ الواقعة : 63 - 70 ]

----------

س : اذكر الدليل على انّ الله لم يتركنا هملاً ..!؟ ص31

ج
: هذا الواقع الذي تدل عليه الأدلّة السمعيّة والعقليّة:-

1. الدليل السمعي :

قوله تعالى :

( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنّكم إلينا لا ترجعون * فتعالى الله الملك الحق لآ إله إلاّ هو)[ المؤمنين : 115، 116 ]

وقوله تعالى :

( أيحسب الإنسان أن يترك سدى * ألم يك نطفةً من منيّ يمنى * ثمّ كان علقةً فخلق فسوّى *

فجعل من الزوجين الذكر والأنثى * أليس ذلك بقادر على أن يحي الموتى ) [ القيامة : 36 - 40 ]

2. الدليل العقلي :

أن وجود هذه البشريّة لتحيا ثم تتمتع كما تتمتع الأنعام ثم تموت إلى غير بعث ولا حساب

أمر لا يليق بحكمة الله عز وجل بل هو عبث محض
.

----------

س
: اذكر الحكمة من ارسال الرسل ..!؟ ص33

ج
: الحكم من ذلك كثيرة :-

1. لا يمكن ان نعبد الله بما يرضاه إلاّ عن طريق الرسل عليهم الصلاة والسلام

2. أنهم مبشرين ومنذرين

----------

س
: اذكر الدليل على أن من اطاع الرسول دخل الجنّة ..!؟ ص33

ج
: الأدلّة على ذلك من الكتاب والسنة :-

1. الدليل من الكتاب :

قوله تعالى ( ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون ) [ النور : 52 ]

وقوله تعالى
( ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما ) [ الأحزاب : 71 ]

وقوله تعالى
:

( ومن يطع الله ورسوله يدخله جنّات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ) [ النساء : 13 ]

2.الدليل من السنة :

قوله صلى الله عليه وسلّم
: ( من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى )

[ رواه البخاري ، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ، باب الاقتداء بسنن النبي صلى الله عليه وسلّم ]

----------

س
: اذكر الدليل على أنّ من عصى الرسول صلّى الله عليه وسلّم دخل النار ..!؟ ص33

ج
: هذا حق مستفاد من قوله تعالى :

( ومن يعص الله ورسوله ويتعدّ حدوده يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين ) [ النساء : 14 ]

وقوله تعالى
( ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا ) [ الأحزاب : 36 ]

وقوله تعالى
( ومن يعص الله ورسوله فإنّ له نار جهنّم خالدين فيهآ أبدا ) [ الجن : 23 ]

ومن السنّة قوله صلى الله عليه وسلّم : ( ومن عصاني دخل النار )

----------

س
: اذكر الدليل على أنّ المشرك يخلد في النّار ..!؟ ص34

ج
:

الدليل على ذلك من الكتاب
:

قوله تعالى
( إنّ الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشآء ) [ النساء : 48 ]

وقال تعالى
( إنّه من يشرك بالله فقد حرّم الله عليه الجنّة ومأواه النّار وما للظالمين من أنصار ) [ المائدة : 72 ]

الدليل من السنّة
:

قول النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم :

( من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنّة ، ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النّار )

[ رواه البخاري ، كتاب العلم ، باب : من خص بالعلم قوماً دون قوم كراهية أن لا يفهموا -

ومسلم ، كتاب الإيمان ، باب : من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة ]

----------

س
: عرّف الولاء والبراء ..!؟ ص36 شرح الشيخ عبيد الجابري

ج: الولاء : الحب في الله ، والمناصرة فيه

البراء : هو البغض في الله ، والمعاداة فيه

----------

س : اذكر الدليل على أنّ الله لا يرضى أن يشرك معه أحد في عبادته ..!؟ ص34

ج : الدليل على هذا

الدليل من الكتاب
:

قوله تعالى
( إن تكفروا فإنّ الله غنيّ عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ) [ الزمر : 7 ]

وقال تعالى
( فإن ترضوا عنهم فإنّ الله لا يرضى عن القوم الفاسقين ) [ التوبة : 9 ]

والقاعدة تقول : إنّ الله لا ينهى عن شيء إلاّ وهو لا يرضاه سبحانه وتعالى


بعد أن تعلمنا كيف ندعو إلى توحيد الله تعالى

يتوجّب علينا الدعوة إلى إفراد الرسول صلى الله عليه وسلم بالاتباع

وذلك تحقيقاً لقوله : ( أشهد ان محمّداً رسول الله )

 الإتباع

ولايتحقق ذلك إلا بالخطوات التالية :ـ

أ- أن ندعو للإيمان بأن محمداً صلى الله عليه وسلم مبلِّغ عن ربه جل جلاله

وأنه قد جاء بوحيين ..

الأول : كتاب الله تعالى ( القرآن الكريم )

الثاني : سنّته صلى الله عليه وسلم ، لقوله عليه الصلاة والسلام :

( ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ألا يوشك رجل ينثني شبعانا على أريكته ، يقول :

عليكم بالقرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه

ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي ولا كل ذي ناب من السباع

ألا ولا لقطة من مال معاهد إلا أن يستغني عنها صاحبها ، ومن نزل بقوم فعليهم أن يقروهم

فان لم يقروهم فلهم أن يعقبوهم بمثل قراهم ) [ مسند الإمام أحمد وابو داود والحديث صحيح ]

سُئل فضيلة الشيخ ابن باز - رحمه الله - عن معنى الحديث فقال :ـ

هذا حديث من الأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومعنى ( ومثله معه ) يعني :

أن الله أعطاه وحيا آخر وهو السنة التي تفسر القرآن

وتبين معناه كما قال الله عز وجل : ( وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) ( النحل : 44 )

فالله أوحى إليه القرآن وأيضا السنة وهي الأحاديث التي ثبتت عنه صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بالصلاة والزكاة

والصيام والحج وغير ذلك من أمور الدين والدنيا فالسنة وحي ثان أوحاه الله إليه لإكمال الرسالة وتمام البلاغ 

وهو صلى الله عليه وسلم يعبر عن ذلك بالأحاديث التي بينها للأمة قولا وفعلا وتقريرا

مثل قوله صلى الله عليه وسلم : ( إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى )

وقوله عليه الصلاة والسلام : ( لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ )

وقوله صلى الله عليه وسلم : (لا تقبل صلاة بغير طهور ، ولا صدقة من غلول )

وقوله صلى الله عليه وسلم :

( الصلوات الخمس ، ورمضان إلى رمضان ، والجمعة إلى الجمعة  كفارات لما بينهن ما لم تغش الكبائر)

إلى غير ذلك من الأحاديث الصحيحة في كل ما يحتاجه العباد

وفيما يتعلق بتفسير كتاب الله عز وجل عليه من ربه أفضل الصلاة وأتم التسليم

وهذا الوحي وحي أوحاه الله إليه ، وأخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم وبَيَّنه للأمة

فهو من الله وحي بالمعنى ، وهو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم

مثل ما تقدم في قوله صلى الله عليه وسلم : ( إنما الأعمال بالنيات . . . إلخ ) .

ومثل قوله صلى الله عليه وسلم : ( البيعان بالخيار ما لم يتفرقا . . . إلخ ) الحديث

ويدخل في الوحي الثاني الذي أوتيه النبي صلى الله عليه وسلم : الأحاديث القدسية

التي يرويها الرسول عن ربه عز وجل ، فهي وحي من الله ومن كلامه سبحانه ولكن ليس لها حكم القرآن

مثل قوله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل :

( يا عبادي ، إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرما ، فلا تظالموا

يا عبادي ، كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم . . . إلى آخر الحديث )

وهو حديث طويل رواه مسلم في صحيحه عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه 

وكل ذلك داخل في قوله سبحانه :

( وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ) ( النجم:1-4)

[ يعني محمدا صلى الله عليه وسلم ] ، انتهى ( 25/58 - 61  )

فكلام النبي مثل كلام الله تعالى سواء في الاعتقاد والعمل والقبول

لأن هذا وهذا من الله تعالى والرسول الكريم لايأمر ولاينهي ولا يحرّم بشيء من عند نفسه بل بأمر من الله تعالى

قال تعالى : ( قل إنما انا بشرٌ مثلكم يُوحى إليّ أنما إلهكم إلهٌ واحد) ( الكهف )

والوحي : هو مصدر من الإيحاء وهو الإعلام بالشيء سراً 

وهو إعلام الله رسولاً من رسله أو نبياً من أنبياءه مايشاء من كلام أو معنى

ويكون بواسطة عن طريق مَلك يشاهده أو يسمعه

أو مباشر بدون ملك أو أي واسطة كالإلهام أو سماع صوت وكلاهما يصح في اليقظة أو الرؤيا الصادقة



ب - الدين هو المنهج والطريق والحُكم وليس فقط للتقرّب إلى الله تعالى وهذا هو المفهوم الشائع بين الناس اليوم

فالرسول صلى الله عليه وسلم هو المشرِّع بأمر الله تعالى لجميع شؤون الحياة ولجميع العصور والأزمنة

والحضارات من مكان أو زمان وهي ليست دعوة للطاعات والقربات فقط إنما منهج حياة

كالخريطة نتبع كل مافيها من أدق التفاصيل للوصول إلى الجنات ورضى الرحمن



ج - منزلة الرسول صلى الله عليه وسلم في الطاعة مطلقة

نطيعه طاعة عمياء دون جدال أو نقاش أو أدنى شك إن صحّ الحديث وهي منزلة لاتدانيها منزلة لأحد البشر

ولذلك لايُقبل قول أحد يخالف قوله ولايُقدّم على قوله قول لأحد فهو المعصوم الموحى إليه

لايٌخالف ومن خالف فقد أساء وتعدّى وظلم وخالف إجماع الأمة وكتاب الله وأحاديث الرسول



د - لايكتمل الاتباع للرسول إلا بكمال الحب له عليه الصلاة والسلام

كما قال صلى الله عليه وسلم :

( لايؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من نفسه ووالده والناس أجمعين ) متفق عليه

ومما يعين على الحب ..

الالتزام بأمره دائماً والمسارعة في طاعته وتقديم قوله على كل قول وفعله على كل فعل

وتذكّر مواقفه ومدارسة سنّته وسيرته صلى الله عليه وسلم



انتهى ،،،

أسماء الله تعالى هي وقفية لايجوز التحريف فيها أو التأويل بها من غير دليل

والإيمان بها من أهم قضايا العبادة والإيمان

فكما جاء في الحديث الشريف : [ قل هو الله أحد ، تعدل ثلث القرآن ]

وذلك لأن فيها صفة التوحيد وهي :

الصّمد : الكل يحتاج إليه ولايحتاج إلى أحد ( الغني بذاته ) سبحانه وتعالى

أحد : منفرد لااثنين وأحد تفيد عدم التعدد أما واحد تفيد التركيب ..

فهو سبحانه وتعالى أحد في العدد واحد في التركيب جلّ جلاله

لم يلد : لم ينفصل عنه نظير ( لابالتوالد ولابالتبني)

لم يولد : لم ينفصل عن نظير سبحانه وتعالى جلّ جلاله

كفواً : أي نظير ، لابالذات ولابالصفات ولابالأفعال

هذه الصفات الثلاث ( الولادة ، الذرية ، النظير ) لا تنسب إليه سبحانه وتعالى

لأنه الخالق عزوجل وهي صفات المخلوق ( ضعيف فهو محتاج للغير، ينفصل عن غيره ، وينفصل منه ذريّته )

لا إله إلا الله سبحانه جل في علاه لاشريك له

خطوات دعوية -11- توحيد الأسماء والصفات

فأسماء الله سبحانه وتعالى مقسمة إلى ثلاثة أقسام :

أسماء تتعلق بذاته سبحانه وتعالى : وهي ( الله - الواحد - الأحد - القدوس - الصمد .... )

أسماء تتعلق بالصفات سبحانه وتعالى : وهي ( العليم - القادر- الحي - السميع - البصير ... )

أسماء تتعلق بالأفعال سبحانه وتعالى : وهي ( الخالق - البارئ - المصوِّر- الوهاب - الرزّاق ....)

------------------------------------------------------------

للاستزادة يمكن العودة لكتاب :-

- ( شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العليا ، لأصحاب الفضيلة : الإمام أبو بكر البيهقي

شيخ الاسلام ابن تيمية ، الامام ابن قيم الجوزية ، العلامة محمد بن صالح العثيمين )

- ( شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة - للشيخ علي بن وهف القحطاني )

------------------------------------------------------------

انتهى ،،،

توحيد الربوبية هو الإيمان بالله سبحانه وتعالى أنه لارب سواه

وهذا الايمان يقر به حتى الكافر ويظهر إن وقعت به مصيبة كبيرة تجده يقول يارب حتى الأعاجم يذكرونها بلغتهم

فهي اقرار لأفعال الله تعالى من رزق أو خلق أو حياة أو موت

خطوات دعوية -10- توحيد الربوبية

أما توحيد الألوهية هو اقرار من أفعال العباد يعني يلزم التنفيذ والتطبيق من عبودية وسكينة ..


[ من خلال المعاني التي ذكرناها - راجع : معاني لا إله إلا الله ( توحيد الألوهية ) ]

والرب يختلف معناه عن الإله 

فالرب : نقول لغةً : رب الأسرة أو رب العمل ، أي المسؤول ، القائد ، السائس الحاكم المتصرّف ، المالك ..ـ

أما شرعاً : الرب فهو الله سبحانه وتعالى المتصرّف بفعله + بأمره

فالرب معنى أشمل وأعم من الإله

فهو سبحانه وتعالى المالك : الوحيد الذي يعلم العلم الكامل بكل مايملك ( المتصرّف بفعله )

وهو سبحانه وتعالى : الملك : الذي يملك وله الحق سبحانه وتعالى أن يتصرّف بما يملك ولايُسأل البتة ..

( المتصرِّف بفعله وأمره ) يفعل مايريد بمايملك ويأمر بما يريد بما يملك

فهو الرب الذي يملك وملكه ذاتي لم يملـِّكه إياه أحد سبحانه وتعالى ولايزول عنه ولاينقطع فهو مالك الملك والملكوت

عالم الملك : هو عالم الكونيات

وعالم الملكوت : هو عالم الغيبيات كالروح والساعة والقبر

وهنا إقرار كامل بالتوحيد لذلك تشريعه الوحيد الذي يحل تطبيقه فلا نٌحلّ إلا ما أحله ولا نحرّم إلا ماحرّمه

فالدعوة إلى التوحيد من أهم أصول الدعوة

لا ربّ إلا الله تعالى : أي لا طاعة لمخلوق إلا بما يوافق طاعته سبحانه وتعالى

والله أعلم


التحصين من كيد الشياطين


تأليف :
الدكتور خالد بن عبدالرحمن الجريسي .



التحصين من كيد الشياطين ، كتاب لمؤلفه الدكتور خالد بن عبدالرحمن الجريسي

دراسة تأصيلية مستفيضة لقضايا العين والحسد والسحر والمس وغيرها

مع بيان المشروع من التحصين والرقى ، وأصول التداوي .

والكتاب على أربعة فصول - بعد المقدمة - مرتبة على النحو التالي :

الفصل الأول : بيان ألفاظ ومصطلحات هامة

الفصل الثاني : التحصينات الواقية

الفصل الثالث : أنواع الأمراض بعامة ، وأصول التداوي المشروع

الفصل الرابع : التداوي بالرقى الشرعية

خاتمة

التحصين من كيد الشياطين د. خالد بن عبدالرحمن الجريسي



رابط التحميل مباشر

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/

رابط بديل آخر

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/

رابط بديل آخر


https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/



( نسخة للمكتبة الشاملة )


https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/



لا تنسونا من دعائكم لنا 
 


كيف تحفظ القرآن الكريم


تأليف :
الشيخ الدكتور علي بن عمر بادحدح .



كيف تحفظ القرآن الكريم

كتاب لمؤلفه الشيخ الدكتور : علي بن عمر بادحدح

يعرض فيه وصفة سحرية يمكن بتطبيقها أن تحفظ القرآن الكريم بصورة لم تكن تتخيلها أو تتوقعها

كتاب : كيف تحفظ القرآن - للشيخ الدكتور علي بن عمر بادحدح - تحميل مباشر

كتاب : كيف تحفظ القرآن - للشيخ الدكتور علي بن عمر بادحدح - تحميل مباشر



رابط التحميل مباشر

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/

رابط بديل آخر

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/

رابط بديل آخر

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/



لا تنسونا من دعائكم لنا 
 


زاد المسير في علم التفسير


تأليف :
ابن الجوزي رحمه الله .



نبذة :-

زاد المسير في علم التفسير

تأليف الإمام العلامة أبي الفرج جمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن الجوزي البغدادي الحنبلي / ت 597هـ

طبع عدة طبعات منها في المكتب الإسلامي - بيروت الطبعة الثالثة 1404 في 9 مجلدات 

وفي دار الفكر بيروت في 8 مجلدات ، وفي دار الكتب اللمية بيروت ، وفي دار ابن حزم بيروت في مجلد واحد

وهو مختصر يسير ولكنه ينطوي على علم غزير

وقد بالغ المصنف رحمه الله في اختصار لفظه طالبا من القارئ الاجتهاد في حفظه

وبدأ الكتاب بفصل في فضيلة علم التفسير

وأول ما نزل من القرآن الكريم وآخر ما نزل واختلاف العلماء في ذلك

ثم انتقل إلى الاستعاذة والبسملة والسور

كتب : زاد المسير في علم التفسير - تأليف الإمام العلامة أبي الفرج ابن الجوزي رحمه الله



رابط التحميل مباشر

بصيغة Word


https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/

رابط بديل آخر

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/


رابط بديل آخر

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/



زاد المسير في علم التفسير

pdf

التحميل المباشر :

( اضغط على رقم المجلد للتحميل )

 المقدمة  | المجلد1  | المجلد2  | المجلد3  | المجلد4  | المجلد5  | المجلد6  | المجلد7  | المجلد8  | المجلد9



زاد المسير في علم التفسير

( نسخة للمكتبة الشاملة )


https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/


لا تنسونا من دعائكم لنا