a


كتاب

خواطر حول الوهابية

تأليف :
الشيخ الدكتور محمد بن أحمد إسماعيل المقدم - حفظه الله -



نبذة عن الكتاب :-

الكتاب الذي بين أيدينا يطابق مسماه من حيث كونه خواطر سريعة ومختصرة

يوردها المؤلف للتعريف بمدرسة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ومنهجه وملامح فكره

مع بيان الدور الكبير الذي قام به في تجديد الفكر الإسلامي وبعثه لحركة الدعوة الإسلامية من جديد ...

وخلال السطور القادمة سنعرض لجملة من هذه الخواطر التي تجاوزت الأربعين خاطرة .


المقدمة :

قدم المؤلف لكتابه بمقدمة سرد فيها جملة من أقول المستشرقين وخصوم الإسلام

ممن أنصفوا دعوة الشيخ ابن عبد الوهاب ...

ثم أردف ذلك بذكر شهادات لعدد من أعلام المسلمين ممن نافعوا عن هذه الدعوة وأقروا بدورها التجديدي العظيم .
 

فمن أقوال الخصوم عرض لما جاء في دائرة المعارف البريطانية عن الحركة والوهابية

وأقوال المستشرق الأسباني " أرمانو " - والمستشرق " جولد تسيهر"

وبرنارد لويس - والمستشرق الإنكليزي " جب " والمؤرخ الفرنسي "سيديو".

ومما قاله المستشرق الأسباني " أرمانو " :

( إن كل ما ألصق بالوهابية من سفاسف وأكاذيب لا صحة له على الإطلاق

فالوهابيون قوم يريدون الرجوع بالإسلام إلى عصر صحابة محمد صلى الله عليه وسلم ) .


ثم أردف المؤلف هذه الشهادات بشهادات بعض العلماء العرب والمسلمين

منهم : طه حسين ، ومحمد عبده ، ومحمد كرد علي ...

ومما قاله طه حسن على سبيل المثال عن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب قوله :

( قلت : إن هذا المذهب الجديد قديم معا ، والواقع أنه جديد بالنسبة إلى المعاصرين ولكنه قديم في حقيقة الأمر

لأنه ليس إلا الدعوة القوية إلى الإسلام الخالص النقي المطهر من شوائب الشرك والوثنية

هو الدعوة إلى الإسلام كما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم خالصاً لله ، ملغياً كل واسطة بين الله وبين الناس ) .


وإليكم فهرس الكتاب ويمكنكم التبحر فيه وقرائته بعد تحميله ( التحميل فى الأأسفل ) :-

سنة الله أن يعارض أهلُ الباطل أهلَ الحق

الوهابية جددت " منهاج النبوة "


شهادات المنصفين من خصوم الإسلام في حق الدعوة الوهابية التجديدية

هل تأثرالشيخ " محمد عبده " بالوهابية ؟

شتان بين منهج " محمد عبده " ومنهج " محمد بن عبدالوهاب "

شهادات علماء وأعلام من أهل الإسلام فى حق الدعوة الوهابية

العلاقة بين " ابن تيميه " و " ابن عبد الوهاب "

الوهابية زلزال نفسي بناء

فصل : من ثمارهم تعرفهم

آثار وبركات الدعوة الوهابية فى نجد

الوهابية ثورة " ثقافية "

قد يكون الرمح من سن القلم

التعليم الإلزامى أو " التثقيف الإجبارى " تجربة تاريخية فريدة

فصل : أسباب نجاح دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب التجديدية

الرجل الأمة

حول مصطلح الوهابية

التضليل الاعلامى والصد عن سبيل الله

شاهد من أهلها

تدليس رخيص

اضطهاد الدعاة الى التوحيد بدعوى الوهابية

المصريون والوهابيون

شخصية محمد على باشا

حملة طوسون باشا

مقارنة بين جيشين

موقف بعض العلماء الأزهريين

نهاية طوسون باشا

حملة ابراهيم باشا

تدمير الدرعية , ووحشية ابراهيم باشا

من فظائع حملات محمد على

موقف الجبرتي فخر المؤرخين المصريين

ضعف الإعلام السعودي

الجبرتى يدفع ثمن صدعة بالحق

تبرئة المصريين من دماء الوهابيين

تركيبة جيش محمد على

ادعاء عبد الرحمن الرافعى " مصرية " جيش محمد على

هل احتفل المصريون بانتصارات محمد علي ؟

تعاطف المصريين مع الوهابيين

الوهابيون يعبرون البحرالاحمر لنصرة المصريين ضد حملتي نابليون وفريزر

قمة التعاطف المصري الوهابي

موقف الشيخ محمد رشيد رضا من الوهابية

كيف اطلع رشيد رضا على حقيقة الدعوة ؟

ترجمة مختصرة لشكيب أرسلان

فضل الشيخ " رشيد رضا " على السلفية فى مصر والعالم الإسلامى

" الالبانى " حسنة من حسنات رشيد رضا


جزى الله المؤلف خير الجزاء على ما قدم ونفع الله به


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المؤلف : د. محمد إسماعيل المقدم

الناشر : دار التوحيد للتراث – الإسكندرية

سنة النشر: 1429هـ - 2008م ، طـ 1


كتاب : خواطر حول الوهابية



رابط التحميل مباشر

بصيغة PDF

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/

أو

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/

أو

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/


أو

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/

أو


https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/


تحميل نسخة للمكتبة الشاملة

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/



لا تنسونا من دعائكم لنا بظهر غيب






كتاب

خواطر حول أحداث 25 يناير

تأليف : الشيخ الدكتور
أحمد فريد - حفظه الله -



نبذة عن الكتاب :-

خواطر حول أحداث 25 يناير كتاب لمؤلفه الشيخ أحمد فريد .

وهو جملة من الخواطر والوقفات مع أحداث 25 يناير وما تحقق فيها من سنن وآيات وعبر وعظات

وجاءت الوقفة الأولى تحت عنوان الطغاة وإن طال ليلهم لا بد من بزوغ فجر زوالهم وهلاكهم

وعلى الباغي تدور الدوائر وانتبهوا حتى لا تمرر المفاهيم الخاطئة ...

وغير ذلك من الخواطر حول 25 يناير


خواطر حول أحدث 25 يناير



رابط التحميل مباشر

بصيغة PDF

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/

أو

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/

أو

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEcB-GGxmogp8I4jE8kRE4A1Q_39Xp_2h_4szZV08Q-mVAzPbocpihXnubEsERlE5XjKf7i7iOpI2jQtahffuOhdV6CYhX_GZqLU2mqWCfZRF8qUcpfrq316FUAAMMOwTabMIAPvm7vpA/



لا تنسونا من دعائكم لنا بظهر غيب






كل مسافر في طريق ما لابد له من التزود بكل مايحتاجه على طريقه بما يهيء له أسباب مواصلة السير 

وتحقيق الغاية التي يهدف إليها من سفره ..

زاد الداعية (1)

وطريق الدعوة هو كل شيء في حياة الداعي إلى الله ، وهو طريق ليس بالسهل واليسير ففيه الكثير من المعوقات 

التي تمنع الداعي من دعوته أو تجعله يتعثر أو ينحرف ، فيخسر بذلك الخسران المبين ويفوت عليه الخير الكبير ..

وزاد الداعية يكون من :-
    • التقوى والإخلاص

    • العلم والفهم والعمل

    • الحكمة والرحمة والتواضع

    • التجرد والعدل والانصاف

    • الصبر الجميـــل
    زاد الداعية
    أولاً : التقوى

    قال تعالى : ( وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتّقون يا أولي الألباب )

    وقال تعالى : ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين )

    وزاد تقوى الله تعالى هو من أهم الزاد في طريق الدعوة ..

    فإن سيارة المسافر إذا نفذ وقودها على الطريق ولم يتجدد صارت وكأنها قطعة حديد لاتعينه على التحرك خطوة واحدة

    فإن تقوى الله تعالى يفجر ينابيع الخير من داخل النفوس ويولد الطاقات ويشحذ الهمم والعزائم فتسهل الحركة

    وتخف جواذب الأرض وتتخطى عقبات الطريق ..

    فعلى طريق الدعوة نجد أشواك كثيرة منها :

    أشواك الشبهات والشهوات ، أشواك المطامع والمطامح ، أشواك المخاوف والهواجس والفتن

    وهذه الأشواك لايمكن تجنبها إلا بالتقوى ولا الحماية منها إلا بالاخلاص

    وأصل التقوى : أن يجعل العبد بينه وبين مايخافه ويحذره وقاية تقيه منه

    فتقوى العبد لربه : أي أن يجعل بينه وبين مايخشاه من ربه من غضبه وسخطه وعقابه ..

    وقاية تقيه من ذلك وهو فعل طاعته واجتناب معاصيه
    إذاً التقوى من الوقاية
    وحد التقوى كما ذكر ابن مسعود رضي الله عنه :

    ( أن يُطاع الله سبحانه وتعالى فلايُعصى ويُذكر فلايُنسى وأن يشكر فلا يُكفر )

    وقال طلق بن حبيب :

    التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله

    وجاء رجل لأبي هريرة رضي الله عنه يسأله عن التقوى

    فقال أبو هريرة : هل أخذت طريقاً ذا شوك ؟

    قال السائل : نعم

    قال أبو هريرة : فكيف صنعت ؟

    فقال السائل : إذا رأيت الشوك عدلت عنه أو جاوزته أو قصرت عنه

    قال أبو هريرة : ذاك التقوى

    ولانشعر بتقوى الله تعالى إلا عندما نكون بمعية الله تعالى في كل خطة وكل حركة وسكنة ، بل في كل لحظة 

    فمن كان الله معه لم يفقد شيئاً ومن تخلى الله عنه فلن يجد إلا الضياع والضلال ..

    وهذه المعية قد منّها الله تعالى على أهل التقوى والإحسان ،

    قال تعالى :ـ

    ( واصبر وما صبرك إلا بالله ولاتحزن عليهم ولاتك في ضيق مما يمكرون ، إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون )

    وقال تعالى : ( وأن الله مع المؤمنين ) الأنفال

    وقال تعالى : ( واعلموا أن الله مع المتقين) التوبة

    قال تعالى : ( إنما يتقبل الله من المتقين ) المائدة

    فالتقوى وصية الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لجميع أمته

    كما جاء في حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه قال :

    وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وَجلت منها القلوب وذرفت منها العيون

    فقلنا : يارسول الله كانها موعظة مودّع فأوصنا

     قال : عليكم بتقوى ، والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد وإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً

    فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ، عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلال


    زاد الداعية

    ثانياً: الاخلاص

    وهو سر قبول الأعمال ومفتاح القلوب للداعية

    وقد يكون عمل الداعية جليلاً عظيماً كبيراً في أعين الناس

    وهو عند ( الله جل وعلا ) حقير لاوزن له ولاقيمة لأن صاحبه ما ابتغى به وجه الله تعالى


    وكذلك قد يكون عمل الداعية صغيراً حقيراً في أعين الناس

    وهو عند الله عظيم لأن صاحبه ابتغى بعمله وجه الله تعالى .. نسأل الله تعالى الإخلاص في القول والعمل ، آمين


    والاخلاص هو تصفية العمل بصالح النية عن جميع شوائب الشرك ..

    والأعمال الصالحة نقصد بها الظاهرة والباطنة

    فهو من أشق الأعمال على النفس لأنه يهتم بنية العبد التي هي أساس عمله

    قال ابن مسعود رضى الله عنه :

    لاينفع قول إلا بعمل ، ولاينفع قول وعمل إلا بنية ، ولاينفع قول وعمل ونية إلا بما وافق السنة


    عن سفيان الثوري قال : ما عالجت شيئاً أشد علي من نيتي لأنها تتقلب عليّ

    وعن بعض السلف قال :

    من سرّه أن يكمل له عمله فليحسن نيته فإن الله عزوجل يأجر العبد إذا حسنت نيته حتى باللقمة

    فرب عمل صغير تعظّمه النية ورب عمل كبير تصغّره النية


    فالله تعالى يريد منا سلامة النية وصواب العمل

    والنية : هي نوع القصد والإرادة ولها نوعين :

    1- تمييز العبادات بعضها عن بعض : كصلاة الظهر عن العصر وصيام الفرض عن النفل


    2- تمييز المقصود بالعمل وهل هو لله تعالى وحده أم لغيره

    والنية هي نفسها الارادة ، مقترنة معها اقتران الروح بالجسد

    فلولا النية لما شحذت الارادة وتفرد النية بالأعمال التعبدية و تجمع مع الارادة في الأعمال الصالحة على عمومها

    قال تعالى : ( منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة )

    وقال تعالى : ( تريدون عرض الدنيا والله يريد الاخرة )

    فالارادة منشأها ماينوي العبد في قلبه ويسعى له بإرادته

    فالواجب أن يكون العمل في ظاهره موافق للكتاب والسنة وفي باطنه يقصد وجه الله تعالى

    ففي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري أن أعرابياً أتى النبي صلى الله عليه وسلم

    فقال : يارسول الله : الرجل يقاتل للمغنم ، والرجل يقاتل للذكر ، والرجل يقاتل ليرى مكانه ، فمن في سبيل الله ؟؟

    فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله تعالى

    فلتكن دعوتنا في سبيل اعلاء كلمة الله تعالى ووحدانيته ، لا إعلاء اسم حزب أو فرقة أو جماعة ... إلخ

    إنما فقط إعلاء اسم الله تعالى وكما يريد الله تعالى وبما يريد الله على وإلى مايريده الى الله تعالى

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

     ( إن الله لايقبل من العمل إلا ماكان له خالصاً وابتغى به وجهه) رواه أبو داود والنسائي وحسنه الألباني
    فلا وصول للسعادة إلا بالعلم والعبادة

    فالعمل بغير نية عناء والنية بغير إخلاص رياء والاخلاص من غيرصدق هباء
    قال تعالى : ( وقدمنا إلى ما عملوا من عملٍ فجعلناه هباء منثورا )

    العلم : هو العلم النافع الذي ذكرناه العلم الشرعي

    قال فضيلة الشيخ ابن العثيمين رحمه الله في شرح الأصول الثلاثة :ـ

    - العِلم : إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكًا جازمًا

    أنواعه : علم ضروري - علم نظري .

    مراتبه :

    أ - العِلم الجازم : وهو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكًـا جازمًـا

    ب - الجهل البسيط : وهو عدم الإدراك بالكليَّـة

    ج - الجهل المُركَّب : وهو إدراك الشيء على خلاف ما هو عليه

    د - الظن : وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد مرجوح

    هـ - الشَّـك : وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد مساوٍ

    و - الوهم : وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد راجح

    العبادة : تطبيق أوامر الله تعالى من أعمال تعبدية ظاهرة أو باطنة

    الاخلاص : توجيه العمل الصالح الذي يرضى عنه الله تعالى لله

    ـ الإخلاص أن يكون العمل لله تعالى ، لا نصيب لغير الله فيه

    ـ الاخلاص إفراد الحق سبحانه بالقصد في الطاعة

    ـ الإخلاص هو تصفية العمل عن ملاحظة المخلوقين ومن كل شائبة وهونسيان رؤية الخلق بدوام النظر الى الخالق

    يقول الإمام الغزالي رحمه الله :

    ( كل حظ من حظوظ الدنيا تستريح إليه النفس ويميل إليه القلب ، قَلَّ أم كثر

    إذا تطرق إلى العمل تكدر به صفوه ، وزال به إخلاصه ...)


    قال سهل بن عبد الله التستري :

    أن تكون حركته وسكونه في سره وعلانيته لله تعالى ، لا يمازجه شيء ، لا نفس ، ولا هوى ، ولا دنيا

    النية : القصد والارادة

    القصد : 

    في الأعمال التعبدية كالصلاة والصيام والزكاة خصوصاً تكون النية

    في الأعمال الصالحة عموماً تكون القصد وإرادة

    الإرادة : أن تريد مايريده الله تعالى ويشحذها النية الصادقة

    والله أعلم


    السؤال :

    هل يجوز أن نقول أثناء الكلام : " عشان خاطري " ، وكذلك : " عشان خاطر ربنا سيبني في حالي " ؟!

    وكذلك هل يجوز أن نقول : " وحياتك تعمل كذا... أو وحياتي " أم لا يجوز أم هذا من المجاز ؟!

    حكم مقولة ( عشان خاطري ، عشان خاطر ربنا ، وحياتك )

    الجواب :

    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد ...

    - فمقولة : "عشان خاطري "

    لا بأس بها
    ، لأنها يُقصد بها لترضيني افعل كذا ... ، وإرضاء المسلم وإسعاده وسروره أمر مطلوب شرعًا

    - وأما مقولة : " عشان خاطر ربنا "

    فــ ( لا تجوز )
    ، لأنه لم يرد في الكتاب ولا في السنة أن من صفات الله - تعالى - " خاطر "

    - لا يجوز الحلف بغير الله كالحلف بحياة فلان

    لعموم قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ ) ( صححه الألباني )

    ولا يقال هذا مجاز .

    -----------------------------------------------

    المٌفتى : الشيخ ياسر برهامى - حفظه الله - ، موقع صوت السـلف



    من هم الـنـٌـصَــيْــرِيَّــة ؟!!

    فرقة باطنية ظهرت في القرن الثالث على يد رجل يدعى : أبو شعيب محمد بن نصير البصري النميري ( ت 270 ه‍ )

    ادّعى النبوّة ، وألّه الخليفة الراشد عليّ رضي الله عنه - بمعنى أنه قال أن علياً رضى الله عنه هو الإله -

    وزعم أنه البابُ إلى الإمام الحسن العسكري وأنه وارثُ علمه والحجة والمرجع للشيعة من بعده

    وأن صفة المرجعية والبابية بقيت معه بعد غيبة الإمام المهدي ، وغلا في حق الأئمة إذ نسبهم إلى مقام الألوهية

    وقالت النصيرية بأن ظهور علي ( رضي الله عنه ) الروحاني بالجسد الجسماني الفاني

    كظهور جبريل في صورة بعض الأشخاص ، وأن ظهوره في صورة الناسوت لم يكن إلا إيناساً لخلقه وعبيده

    ويحبون " عبد الرحمن بن ملجم " قاتل الإمام علي ويترضون عنه

    لزعمهم أنه خلّص اللاهوت (علي ) من الناسوت ( الجسد ) ، ويخطِّئون من يلعنه

    ويعتقد بعضهم أن علياً يسكن السحاب بعد تخلصه من الجسد الذي كان يقيّده

    وإذا مر بهم السحاب قالوا : السلام عليك يا أبا الحسن ، ويقولون إن الرعد صوته والبرق سوطه

    ويعتقدون أن علياً خلق محمد صلى الله عليه وسلم وأن محمداً خلق سلمان الفارسي

    وأن سلمان الفارسي قد خلق الأيتام الخمسة الذين هم :

    - المقداد بن الأسود : ويعدونه رب الناس وخالقهم والموكل بالرعود

    - أبو ذر الغفاري : الموكل بدوران الكواكب والنجوم

    - عبد الله بن رواحة : الموكل بالرياح وقبض أرواح البشر

    - عثمان بن مظعون : الموكل بالمعدة وحرارة الجسد وأمراض الإنسان

    - قنبر بن كادان : الموكل بنفخ الأرواح في الأجسام

    ولهؤلاء الفجرة ليلة يختلط فيهم الحابل بالنابل وهم يعظمون الخمرة ويحتسونها - يشربونها -

    ويعظّمون شجرة العنب ويستفظعون قلعها أو قطعها لأنها هي أصل الخمرة التي يسمُّونها " النور" 

    ويصلّون في اليوم خمس مرات لكنها صلاة تختلف في عدد الركعات ولا تشتمل على سجود

    [ وأول من قال بعدم السجود في الصلاة هو مسيلمة الكذاب ] وإن كان فيها نوع من ركوع أحيانا. 

    ولا يصلّون الجمعة ولا يتمسكون بالطهارة : من وضوء ورفع جنابة قبل أداء الصلاة

    وليس لهم مساجد عامة بل يصلون في بيوتهم وصلاتهم تكون مصحوبة بتلاوة الخرافات

    ولهم قدَّاسات شبيهة بقداسات النصارى من مثل : قداس الطيب لك أخ حبيب

    وقداس البخور في روح ما يدور في محل الفرح والسرور ، وقداس الأذان وبالله المستعان !!

    ولا يعترفون بالحج ، ويقولون بأن الحج إلى مكة إنما هو كفر وعبادة أصنام

    ولا يعترفون بالزكاة الشرعية ، وإنما يدفعون ضريبة إلى مشايخهم زاعمين بأن مقدارها خمس ما يملكون

    والصيام لديهم هو الامتناع عن معاشرة النساء طيلة شهر رمضان

    ويبغضون الصحابة بغضاً شديداً ، ويلعنون أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين 

    ويزعمون بأن للعقيدة باطناً وظاهراً وأنهم وحدهم العالمون ببواطن الأسرار ، ومن ذلك :

    - الجنابة : فهي موالاة الأضداد والجهل بالعلم الباطني

    - الطهارة : وهي معاداة الأضداد ومعرفة العلم الباطني

    - الصيام : هو حفظ السر المتعلق بثلاثين رجلاً وثلاثين امرأة

    - الزكاة : ويرمز لها بشخصية سلمان

    - الجهاد : وهو صب اللعنات على الخصوم وفُشاة الأسرار

    - الولاية : وهي الإخلاص للأسرة النصيرية وكراهية خصومها

    - الشهادة : وهي أن تشير إلى صيغة ( ع . م . س )

    - القرآن : هو مدخل لتعليم الإخلاص لعلي ، وقد قام سلمان ( تحت اسم جبريل ) بتعليم القرآن لمحمد

    - الصلاة : عبارة عن خمس أسماء هي : علي وحسن وحسين ومحسن وفاطمة

    و " محسن " هذا هو " السر الخفي " إذ يزعمون بأنه سقْطٌ طرحته فاطمة

    وذِكر هذه الأسماء يُجزئ عن الغُسل والجنابة والوضوء.

    ولهم أعياد كثيرة تدل على مجمل العقائد التي تشتمل عليها عقيدتهم ومن ذلك :

    - عيد النَّيروز : في اليوم الرابع من نيسان ، وهو أول أيام سنة الفرس ، وهو عيد مجوسي

    - عيد الغدير ، وعيد الفراش ، وزيارة يوم عاشوراء في العاشر من المحرم ذكرى استشهاد الحسين في كربلاء

    - يوم المباهلة أو يوم الكساء :

    في التاسع من ربيع الأول ذكرى دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لنصارى نجران للمباهلة

    - عيد الأضحى : ويكون لديهم في اليوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة

    - يحتفلون بأعياد النصارى كعيد الغطاس ، وعيد العنصرة ، وعيد القديسة بربارة ، وعيد الميلاد

    وعيد الصليب الذي يتخذونه تاريخاً لبدء الزراعة وقطف الثمار وبداية المعاملات التجارية وعقود الإيجار والاستئجار

    - يحتفلون بيوم " دلام " وهو اليوم التاسع من ربيع الأول

    ويقصدون به مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فرحاً بمقتله وشماتة به

    من هم الـنـصيرية ؟!!

    فهل بعد هذا السّفه سفه ، وهل بعد هذا الحمق حمق ، وهل بعد هذا الكفر كفر !!

    لقد استمد النصيرية معتقداتهم من الوثنية القديمة وتأثروا بالأفلاطونية الحديثة وبالفلاسفة المجوس

    وأخذوا عن النصرانية ، وخاصة الغنوصية النصرانية التي تمسكوا بما لديها من التثليث والقداسات وإباحة الخمور 

    ونقلوا فكرة التناسخ والحلول عن المعتقدات الهندوسية والبوذية ، وهم من غلاة الرافضة الباطنية .

    والنصيرية الآن متواجدون في منطقة جبال النصيريين في اللاذقية وانتشروا مؤخراً في المدن السورية المجاورة لهم

    ويوجد عدد كبير منهم في غربي الأناضول ويُعرفون باسم " الـتـخـتجـيـة : الحطابون "

    فيما يطلق عليهم شرقي الأناضول اسم " الـقـزل باشيه "

    ويعرفون في أجزاء أخرى من تركيا وألبانيا باسم " البكتاشية "

    ولهم تواجد بسيط في بلاد فارس وتركستان ويعرفون باسم " العلي إلهية "

    ومنهم من اتخذ من لبنان وفلسطين موطناً

    ومن لقب " العلي إلهية " أتى مسمى " العلوية " وهو لقب للنصيرية أضفته عليهم فرنسا بعد إحتلالها للشام

    وأرادت به خداع المسلمين ، وتقريب النصيريين إليهم بإبرازم كفرقة " شيعية "

    وقد كان النّصيريّون من أخلص الناس للإحتلال الفرنسي ومن أكثرهم خدمة لهم

    حتى كافأتهم فرنسا بأن أعانتهم على الإستيلاء على السلطة في دمشق ، وسلّطتهم على المسلمين فيها ..


    أما حكم النصيريّة ..

    فقد سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ( الفتاوى ج 35 ) : عن ‏ [ ‏الدرزية‏ ]‏ و ‏[ ‏النصيرية‏ ] ‏‏:‏ ماحكمهم‏ ؟!

    ‏فأجاب‏ :‏

    هؤلاء ‏[ ‏الدرزية‏ ]‏ و ‏[‏ النصيرية‏ ]‏ كفار باتفاق المسلمين لا يحل أكل ذبائحهم ولا نكاح نسائهم ، بل ولا يقرّون بالجزية 

    فإنهم مرتدون عن دين الإسلام ، ليسوا مسلمين ولا يهود ولا نصاري ، لا يقرون بوجوب الصلوات الخمس

    ولا وجوب صوم رمضان ، ولا وجوب الحج ، ولا تحريم ما حرم الله ورسوله من الميتة والخمر وغيرهما ‏.

    ‏وإن أظهروا الشهادتين مع هذه العقائد فهم كفار باتفاق المسلمين‏ " ( انتهى ) ..

    وقال رحمه الله ( فتاوى ابن تيمية - ج : 35 ) :

    هؤلاء القوم المسمون بالنّصيرية هم وسائر أصناف القرامطة الباطنية أكفر من اليهود النصاري

    بل وأكفر من كثير من المشركين، وضررهم علي أمة محمد صلى الله عليه وسلم أعظم من ضرر الكفار المحاربين

    مثل كفار التتار والفرنج وغيرهم ؛ فإن هؤلاء يتظاهرون عند جهال المسلمين بالتشيع ، وموالاة أهل البيت 

    وهم في الحقيقة لا يؤمنون بالله ولا برسوله ولا بكتابه ، ولا بأمر ولا نهي ، ولا ثواب ولا عقاب ، ولا جنة ولا نار 

    ولا بأحد من المرسلين قبل محمد صلى الله عليه وسلم ، ولا بملة من الملل السالفة

    بل يأخذون كلام الله ورسوله المعروف عند علماء المسلمين يتأولونه علي أمور يفترونها ، يدّعون أنها علم الباطن ...

    وقال رحمه الله ( فتاوى ابن تيمية ج 28 ) :

    النصيرية من أعظم الناس كفرًا ، و ‏[‏ النصيرية ‏]‏ لا يكتمون أمرهم ، بل هم معروفون عند جميع المسلمين

    لا يصلون الصلوات الخمس ولا يصومون شهر رمضان ولا يحجون البيت ولا يؤدون الزكاة ولا يقرون بوجوب ذلك

    ويستحلون الخمر وغيرها من المحرمات ، ويعتقدون أن الإله على بن أبى طالب ، ويقولون ‏:‏

    نشهد أن لا إله إلا ... حيدرة الأنزع البطين

    ولا حجاب عليه إلا ... محمد الصادق الأمين

    ولا طريق إليه إلا ... سلمان ذو القوة المتين


    قال الشيخ حمود بن عقلا الشعيبي رحمه الله :

    ومن الأمور المتأصلة في مذهب النصيرية شدة عدائهم للإسلام والمسلمين وبغضهم لهم

    ومن شدة عدائهم للإسلام أنهم يلقبون الفاروق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه بإبليس الأبالسة

    ويليه في الإبليسية أبوبكر ثم عثمان ..

    ويحرمون زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم لأن في جواره أبى بكر وعمر رضي الله عنهما !!

    وهذه الطائفة كانت محصورة في مكان في بلاد الشام لايمكنون من الوظائف ولا من التعليم

    بناء على فتوى صادرة بذلك من شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ومازالوا كذلك إلى أن احتلت فرنسا بلاد الشام

    فأخرجتهم ولقبتهم بالعلويين ومكنتهم من المناصب الهامة بالدولة ..

    أما رأي علماء الإسلام فيهم :

    فهو الحكم عليهم بالخروج من الملة لما يقوم عليه مذهبهم من الشرك والقول بتناسخ الأرواح

    وإنكار البعث والجنة والنار " ( انتهى ) .


    فهذه هي النصيرية الكافرة المرتدة

    أيها الإخوة الكرام !

    من أسباب العزلة ألا تميز بين الحق والباطل ...

    فإذا دٌعيت إلى جهة من الجهتين وأنت لا تستطيع التميز فحينئذٍ تعتزل

    وقد فعل هذا جماعة من خيار الصحابة ، لما وقعت الفتنة بين علي ومعاوية رضي الله عنهما

    فها هو سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، لما وقعت الفتنة ، أخذ أولاده وماله وخرج خارج المدينة 

    فجاءه ولده عمر بن سعد وقد تورط وشارك في قتل الحسين فلما رآه سعد من بعيد جداً وهو لا يعلم من هذا الراكب

    وقد كان سعد صاحب فراسة ، فقال : أعوذ بالله من شر هذا الراكب ، فاقترب الراكب شيئاً فشيئاً ، فإذا هو عمر ابنه

    فدخل عليه فقال : يا أبت ! أرضيت أن تكون أعرابياً في إبلك، والناس يتقاتلون على الملك

    أما والله لو ذهبت أظنها تئول إليك، وتصبح أنت الخليفة ، فضرب على صدره وقال :

    يا بني ! اجلس ، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله يحب العبد التقي النقي الغني الخفي

    وروى ميمون بن مهران رحمه الله، عن سعد بن أبي وقاص أنهم جادلوه : كيف تركت هذا ولم تدخل ؟

    قال : إذا جئتموني بسيف ينطق له عينان ولسان ، يقول : هذا كافر اقتله ، وهذا مؤمن دعه ، حينئذٍ أخوض معكم

    يا قومِ ! إنما مثلي ومثلكم كمثل قومٍ في سفر ، فهبت عليهم ريح مظلمة ، ففقدوا الطريق

    فقال جماعة : الطريق يميناً ، فمضوا

    وقال جماعة : الطريق يساراً ومضوا

    وقال جماعة: بل نبقى في مكاننا حتى تنجلي

    فما لبثت الريح أن انجلت ، فإذا الذين وقفوا ، وقفوا على الأمر الأول . (هذا هو الفقه أنهم وقفوا على الأمر الأول )

    ولما اعتزل عبد الله بن عمر رضي الله عنه ، قيل له : لم اعتزلت ؟ قال : لا أعرف من الباغي ، ولو علمت لقاتلت .

    واعتزل الفتنة أيضاً محمد بن مسلمة رضي الله عنه

    العزلة

    وكان خزيمة بن ثابت الأنصاري يمشي مع علي ولا يقاتل ، حتى إذا قتل عمار قاتل

    لأنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لـعمار بن يا سر عندما كان يبني المسجد النبوي


    وكان عمار مريضاً ، فكان الصحابة يحملون لبنة لبنة ويحمل عمار لبنتين لبنتين مع مرضه

    فكان النبي صلى الله عليه وسلم يزيل التراب عن ظهره وهو يقول : ( ويحك يا ابن سمية ! تقتلك الفئة الباغية )

    وكان عمار مع علي ..

    إذاً : الفئة الباغية هي فئة معاوية رضي الله عنه ومن معه

    فظهر لـ خزيمة بن ثابت أن الفئة الباغية هي فئة معاوية رضي الله عنه ، فحينئذٍ لم يترخص ولم يتوقف وإنما قاتل

    فقد ظهر له برهان أن علي بن أبي طالب مبغي عليه ...

    فإذاً :

    إذا لم يميز المرء الحق من الباطل يعتزل ، وليس هذا في الفتن فقط ، إنما هذا في كل قضية طرحت

    وليس عندك علم أهذا محقٌ أو مبطل ، اعتزل الجدل ، ولا تخض بلسانك ، ولا تقل : أنا رأيي كذا

    طالما أنك لم تميز بين الحق والباطل

    -------------------------------------------------------------

    ( موقع الشيخ أبى إسحاق الحوينى حفظه الله )

    حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مثوانا ومثواكم


    ننوه أنه قد تم إنهاء التبادل الإعلانى النصى والبنرى ( الصورى ) مع بعض المدونات

    فنرجو من أصحاب هذه المدونات إنهائه أيضاً

    وفقنا الله وإياكم ورزقنا وإياكم الإخلاص فى القول والعمل